728 x 90

فرنسا: رفع حظر الأسلحة المفروض على النظام الإيراني له آثار كبيرة على الأمن الإقليمي

  • 5/1/2020
وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان
وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان

كتب الموقع الرسمي لوزارة الخارجية الفرنسية يوم الخميس ، 30 أبريل، أن رفع حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على النظام الإيراني في أكتوبر، والمنصوص عليه في القرار 2231، قد يكون له عواقب أساسية على الأمن والاستقرار الإقليميين.

ذكرت وزارة الخارجية الفرنسية أيضًا أن عقوبات الاتحاد الأوروبي ستستمر وفقًا لبنود اتفاقية فيينا بعد عام 2020 وحتى أكتوبر 2023 ، جنبًا إلى جنب مع عقوبات الأمم المتحدة على التكنولوجيا والمعدات الباليستية.

أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أن باريس تعتزم العمل بشكل وثيق مع شركائها في المجموعة (E3) والأمم المتحدة بشأن اتفاق فيينا ومجلس الأمن.

وأفادت وكالة انباء أسوشيتد برس يوم 29 إبريل: وزعت الإدارة الأمريكية بين عدد من الدول الاعضاء في مجلس الأمن مشروع قرار يمدد فرض حظر تسليحي غير محدود على النظام الإيراني.

وبحسب التقرير، من المقرر أن تنتهي عقوبات الأمم المتحدة على مبيعات الأسلحة للنظام الإيراني في أكتوبر العام الجاری بموجب قرار 2231 لمجلس الأمن. قال مسؤولو إدارة ترامب بما أن النظام الإيراني قلل من التزامه بالاتفاق النووي، فيمكنهم المطالبة بتمديد العقوبات ضد النظام الإيراني.

كما قال وزير الخارجية الأمريكي في مؤتمر صحفي الأربعاء 29 أبريل إن حظر الأسلحة المفروض علي النظام الإيراني سينتهي في أكتوبر، لكننا لا نسمح لأنظمة الأسلحة التقليدية بالوصول إلى النظام.

وأضاف مايك بومبيو: «نحن نعمل مع مجلس الأمن لتمديد العقوبات على إيران . وحتى إذا لم نتمكن من إقناع أي شخص باتخاذ إجراء فإن الولايات المتحدة تدرس جميع الخطوات الممكنة للقيام بذلك.

قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231 واضح، ولا أحد يشك في أن النظام الإيراني انتهكه. وأعتقد أن العالم يعرف أن هذا سيكون خطأ. نحن ندعو حلفائنا الأوروبيين الثلاثة (ألمانيا وفرنسا وبريطانيا) أن يفعلوا ما في وسعهم».

وتابع مايك بومبيو: «هل يعتقد أحد أن النظام الذي يمرر الإرهاب عن طريق حزب الله والميليشيات العراقية أو يقوم بإرسال الصواريخ إلى الفضاء يجب أن يسمح له بحيازة أسلحة تقليدية في الأشهر القليلة القادمة؟.

وفي إشارة إلى أوجه القصور في الاتفاق النووي، قال وزير الخارجية الأمريكي إن «أوجه القصور في الاتفاق النووي الإيراني عديدة، وواحد منها معروض علينا الآن. من الآن وحتى الصين وروسيا ودول أخرى في العالم قادرة على بيع أسلحة عسكرية تقليدية ملحوظة للإيرانيين، أي أنه لم يتبق سوى أشهر قليلة حتى أكتوبر من هذا العام».

ذات صلة:

الولايات المتحدة تسعى إلى حظر تسليحي غير محدود للأمم المتحدة على النظام الإيراني

مايك بومبيو: الولايات المتحدة لا تسمح للنظام الإيراني بشراء الأسلحة التقليدية