728 x 90

ايران ..مجاهدي خلق: تصريحات "شمخاني" تكشف رعب النظام من الانتفاضة

  • 12/13/2019
شاهين قبادي
شاهين قبادي

قال شاهين قبادي، المتحدث الرسمي باسم مجاهدي خلق، إن تصريحات علي شمخاني الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي للنظام الإيراني واعترافه بقتل المتظاهرين، تؤکد الضغط الاجتماعي القوي على النظام والخوف الشديد لملالي طهران من انفجار غضب الشارع الذي يجبر النظام على تبني مثل هذه المواقف السخيفة.

وأشار إلى أن مع كل يوم يمر، تتضح جوانب جديدة عن جرائم الملالي خلال الانتفاضة، وفقًا لآخر إحصائيات منظمة مجاهدي خلق، فقد قُتل أكثر من 1000 متظاهر وجُرح 4000 واعتقل ما لا يقل عن 12000.

وذكر منظمة مجاهدي خلق قدمت أيضا حتى الآن تفاصيل عن 432 ضحية، فيما تم تسجيل 320 قتیلا في مستشفيات محافظة كرمانشاه وحدها.

وأكد أن الجميع يعلم أن القوات القمعیة لنظام الملالي هي الجهة الوحیدة التي تحمل السلاح ضد المتظاهرين، وكانت مسلحة بمختلف الأسلحة، فيما تتوفر کمية هائلة من الأفلام ومقاطع الفیديو في وسائل التواصل الاجتماعي، التي تثبت هذه الجرائم، حيث توثق إطلاق النار المباشر من قبل العناصر التابعة لأجهزة القمع والمتنکرین منهم بالزي المدني علی المتظاهرین العزل.

ولفت "قبادي" إلى تصريحات السیدة مریم رجوي، رئيسة الجمهوریة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، الذي أكدت ضرورة اتخاذ إجراء عاجل لوقف المذبحة والإفراج عن المحتجزين، كما يجب على مجلس الأمن يؤكد أن المذبحة جريمة ضد الإنسانية، وأن يرسل الأمين العام للأمم المتحدة بعثة لتقصي الحقائق إلى إيران دون تأخير للتحقيق في مدى هذه المذبحة ولزيارة السجون والمحتجزين.

وكان علي شمخاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي التابع لنظام الملالی، اعترف في تصريحات له الخمیس ۱۲ دیسمبر۲۰۱‍۹، بالقتل الوحشي للمتظاهرين خلال الانتفاضة الأخيرة.

ووفقًا لوكالة أنباء إيرنا الرسمية، قال: "إن أكثر من ۸۵٪ ممن قتلوا في الأحداث الأخيرة في المدن التابعة للعاصمة طهران لم يحضروا أيًا من مظاهرات الاحتجاج".

وادعی “ شمخاني“ في تصریحه بصورة غبیة بان هؤلاء "قُتلوا بأسلحة الحرب الباردة غير التنظيمية وبصورة مشبوهة".