728 x 90

انتفاضة إيران .. قوات الحرس التابعة للملالي : كانت هناك حروب مسلحة في عدة مدن إيرانية

  • 12/15/2019
مظاهرات نوفمبر-ايران
مظاهرات نوفمبر-ايران

كتبت صحيفة ”جوان ” العائدة لقوات الحرس في مقالها الافتتاحي: الانتفاضات الأخيرة كانت مماثلة لما حدث في حروب الشوارع لعام ۱۹۸۱ في العديد من المدن، بما في ذلك محافظة خوزستان، كان هناك نزاع مسلح واستهدفت القوات الأمنية والعسكرية بالنيران المباشرة وبالمناسبة کانت خسائر القوات الحکومیة خلال اعمال الشغب هذه غير مسبوقة. مثل ذلک لم يحدث منذ عام ۱۹۸۱ .

وأضاف المصدر: عام ۲۰۰۹، وقع جزء من الإصابات في منطقتي الباسيج کانت فیهما عشرات الأسلحة. في عام ۲۰۱۷، قُتل عدة أشخاص في هجوم على مرکز شرطة ”قهدریجان ”. لكن هذا العام، تم الإبلاغ عن اکثر من ۸۰ هجوم على هذه المراكز.

كان معظم المتظاهرين من غیر المحتجین، ولكن في مدينة واحدة، کان یمسک شخصان أو خمسة أشخاص زمام المبادرة، وهم کانوا یغیرون مجرى الحراک والشعارات. کانت خطواتهم وتوجیهاتهم مدروسة بعنایة.

ان هذه الاعترافات من قبل قادة قوات الحرس٬ تکشف بوضوح الكراهية العميقة التي یکنها المواطنون للنظام وفي الوقت نفسه انها اعتراف بارتکاب جریمة القتل ضد المواطنین على يد النظام خلال انتفاضة نوفمبر.

وطبقًا لتقارير مختلفة، فقد استشهد في مدينة ماهشهر( میناء معشور) وحدها في محافظة خوزستان، أكثر من مائة متظاهر كانوا قد لجأوا إلى الأهوار الموجودة بضواحي المدینة بالرصاص المباشر من قبل قوات الحرس.

مواجهات واسعة بين المواطنين في ”ماهشهر“ وقوات الحرس واستشهاد 16 من الشباب

إيران .. تصاعد التساقط والانفصال والازمات في داخل نظام الملالی

في اعتراف بتساقط حاد داخل النظام وحالات الانفصال، ذكرت صحيفة ”جمهوري إسلامي“: " ان الجمیع منهمکون في صراع السلطة ...وعملیة التشرذم قد أدت الی تساقط شدید ... ان مثل هذا النهج یضر بإساس النظام.

وكتبت صحیفة "فرهیختکان" العائدة ل "علي اکبر ولایتی" مستشار خامنئي: "إن التنفيذ الضعيف لخطة الحكومة لزيادة أسعار البنزين بنسبة ۳۰۰٪، بمعزل عن القيود المادية، کانت مأساویة، وهو ما يمكن أن يكون مقدمة للانفصال عن النظام – دخول معسکر المعارضة- وانه عبارة عن الانتقال من اليأس الی الاستياء الاجتماعي اللاحق. ثم الانضمام إلى الجسم الاجتماعي المعارض- أو حتى الی الجانب التعبوي منه – ای الانضمام الی التیار المعارض فهذا ليس بعيدًا جدًا.

تصاعد الأزمة الداخلية للنظام

في 14 كانون الأول (ديسمبر)، كتبت صحيفة ”جمهوري“، قریبة من زمرة "حسن روحانی" : "غيروا أئمة الجمعة / العسكريون (قوات الحرس) لا یتدخلون في الانتخابات / في كثير من الحالات، یحول مجلس صيانة الدستور المزاج بالقانون / في التعیینات، تؤدي الميول لدی الاجنحة والعلاقات الاسریة إلى اعتلاء ضعاف النفس وتهمیش الأشخاص الأكفاء والمختصين.

والمركز التشريعي الرئيسي، وهو مجلس الشوری الإسلامي، مقيد في مصادقة القوانین، ومن ناحية أخرى فإنه إما يفشل أو لا يستطيع أداء واجباته القانونية.

بعض من أئمة الجمعة ... يستغلون منابر صلاة الجمعـة أداة للتفرقة بين الناس وبين النظام والمسؤولين والتشكيك بالمسؤولين . "

الحكومة تضحي بالعديد من المبادئ في وضع اعداد الميزانية!

مختارات

احدث الأخبار والمقالات