728 x 90

الملايين يتضورون جوعًا في دوامة ارتفاع الأسعار والفقر

انظروا على هذه الصورة. هذا اعتراف لصحيفة حكومية ومرآة كاملة لنظام دمّر حياة الملايين في دوامة الفقر والغلاء. الإيرانيون الذين تقصِر أيديُهم عن إنقاذ خط الفقر البالغ عشرةَ ملايين.
أمّ:
كان من الأفضل بالنسبة لي أن أموت على أن آخذ أطفالي للتسول ليحصلوا على قطعة عيش لأنفسهم من التسول

علي موسوي في مجلس شورى الملالي - 27 أكتوبر 2020:
"الحقيقة هي أن التضخم آخذ في الارتفاع. الناس والفئات العشرية الدنيا في المجتمع يتعرضون للسحق تحت هذا العبء".
أمّ:
يعني هم لا يعرفون ما هو ألمي ؟! أنا أعيش في خيمة منذ ثلاثة أشهر، أيّ من الملالي الآن بلا مأوى في إيران؟
كتب موقع تابناك الرسمي في 25 أكتوبر في مقال بعنوان "خط الفقر أصبح 10 ملايين تومان":
في ظل التمييز وفقدان أي دعم لطبقة العمال والشرائح الضعيفة في المجتمع، سيكون البقاء على رأس أولوياتهم
مراسل:
أردت الانتحار مرتين. قل لي لماذا؟
فتاة مراهقة:
بسبب الحياة، والعديد من المشاكل، أمي تتأذى تمامًا، وتقول ذهب الأب، وليس هناك ما نأكله. منعوني وإلا هذا العالم لا يعني أن أعيش فيه
يحيى إبراهيمي في مجلس شورى الملالي - 27 أكتوبر 2020:
"لم يكن من المفترض أن نكون بائسين بكل هذه الموارد، وشبابنا عاطلون عن العمل وغير متحمسين، ويائسين من المستقبل، وخائبين ومحبطين، وآباؤنا يخجلون من أسرهم".
هذه الاعترافات تأتي بسبب الخوف من لهب النيران المشتعلة لصرخة الأمهات وغضب جيش الجياع.
مجلس شورى الملالي - شهرياري:
"بسبب الفقر والجوع والضغط، سيقوم الشعب ذات يوم بطردنا من البرلمان وسيطردون رجال الدولة من الحكومة ولن يستغرق الأمر وقتاً طويلاً."
وليس ببعيد أنه يأتي يوم یمحى فيه هذا النظام من الوطن وكل ما تبقي من آثاره