728 x 90

الخوف الأساسي للملالي الحاكمين في إيران ليس فيروس كورونا بل غضب الشعب

  • 3/13/2020
موسى أفشار، عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
موسى أفشار، عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

قال موسى أفشار، عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، في تصريح صحفي: بنظرة سريعة على بعض القضايا التي ظهرت فقط في عدد من الصحف الحكومية يوم ١٠ مارس، تتكشف بعض حقائق المجتمع الإيراني.

وقال أفشار إن ما نشرته وسائل الإعلام الحكومية في الأسفل يوضح موضوع دق أجراس الإنذار لدى النظام، بما في ذلك:

صحيفة مستقل الحكومية: "اليأس (الشعبي) هو جرس الخطر الذي إذا لم يسمع ذلك، ويتم التفكير بحل له، سيكون له مخاطر لا يمكن إصلاحها".

وكتبت صحيفة جهان صنعت الحكومية أيضاً:

"لم يقبل رئيس البلاد بعد أن الوضع خطير للغاية". و "هل تقدم الحكومة الخبز للمشردين أيضًا؟" أليس هذا تحذيرا كبيرا للمسؤولين لدينا؟ هل ما زالوا لا يريدون قبول عواقب فقدان الثقة العامة؟ "

في هذا الصدد، اعترفت صحيفة اعتماد الحكومية: "الخطر في تزايد. يمكن القول بصوت عالٍ ومعبر وبكل حزم، لا يوجد مكان لأقل قدر من الإهمال والتسويف والمماطلة في مثل هذه المساحة".

وحذرت صحيفة كيهان، الناطقة بلسان الولي الفقيه، من الوضع الحالي، قائلةً: "إن انعدام الأمن النفسي أخطر بآلاف المرات من انعدام الأمن على مستوى المجتمع".

تُظهر هذه العبارة بوضوح أن النظام مرعوب من البركان الرهيب لغضب الشعب.

بركان كان وقوده كارثة كورونا وزهق حياة الآلاف من الأرواح البريئة وسحق آلاف الآمال والتطلعات.

يزداد عمق هذا الرعب والخوف مع ارتفاع عدد القتلى يوما بعد يوم.

وأوضح عضو المقاومة بأنه على الصحف الحكومية أن تشهد على هذه الحقيقة، لأنه حتى داخل النظام، لا يوجد أحد يستطيع أن ينكر حقيقة أن سبب هذه المأساة والقتل الوحشي للشعب الإيراني هو النظام، إنه النظام ، إنه النظام!

في النهاية، داخل نظام العصابات المختلفة، يحاولون التنصل من المسؤولية وإلقاءها على عاتق العصابة المنافسة.

ويتضح من الكشف الحتمي والمخاوف المتبادلة الواضحة أن كل نظام الملالي وفصائله الملونة قد تورطوا في هذه الجريمة الهائلة ضد حياة الأمة الإيرانية ووجودها.

فيما يتعلق بتصاعد الأزمة الداخلية بسبب تناقض الإحصاءات الكاذبة، أكد موسى أفشار:

أدت الإحصائيات الملفقة حول مرضى ووفيات فايروس كورونا إلى تفاقم الصراع والأزمة داخل النظام، لأن المسؤولين المحليين أجبروا تحت الضغط الشعبي على تقديم إحصاءات مقاربة للواقع حول واقع مدنهم ومحافظاتهم، وتتعارض مع الإحصاءات التي قدمتها وزارة الصحة وهيئة مكافحة كورونا، مما جعل إحصائيات النظام الزائفة تتكشف وتنفضح على نحو متزايد.

على سبيل المثال، أعلن محافظ كاشان يوم الاثنين ٩ مارس ٢٠٢٠، في بث مباشر على تلفزيون أصفهان، بأن عدد المصابين في مدينتين صغيرتين (كاشان وآران بيدغل) ١٠٥٦ شخص، وعدد الوفيات ٨٨ شخص، في حين أن هذا العدد يشكل أكثر ثلث الإحصائيات الرسمية لكل البلاد.

وأشار عضو المقاومة الإيرانية إلى حديث وسائل الإعلام في النظام فيما يتعلق بالآثار الاقتصادية لكورونا، بما في ذلك صحيفة جهان صنعت (١٠ مارس): "من ناحية أخرى، يتم دعوة الناس إلى المكوث في منازلهم وترك قضايا العمل وتأمين لقمة العيش، والتي للأسف تم السكوت عنها من قبل الحكومة والمسؤولين، ولا يتم إخبار الناس بالتسهيلات التي ستوفرها لهم الحكومة إذا تركوا أعمالهم وسبل عيشهم وبقوا في منازلهم".

وأكد أفشار: من الجدير بالذكر أن دولًا أخرى مثل كوريا الجنوبية وإيطاليا، التي أوصت بأن يبقى المواطنون في منازلهم في المدن الخاضعة للحجر الصحي، تلبي جميع احتياجاتهم، قد وفرت الحكومة الكورية هناك أيضًا المياه والكهرباء مجانًا، في حين أن نظام الملالي لم يقم بذلك أبداً، بل ألغى حصص البنزين المخصصة للناس في عيد النوروز بحجة هذه الذريعة.

كما تضيف صحيفة جهان صنعت: "على ما يبدو، فإن المسؤولين الحكوميين لا يدركون أن الناس يبحثون في الصيدليات والمتاجر عن مواد التطهير الكحولية والقفازات والكمامات في هذه الأيام، وحتى أنهم على استعداد لشراء هذه المواد بضعف الأسعار السابقة، لكنهم لايجدونها".

واختتم موسى افشار تصريحاته مشيراً إلى رسالة السيد مسعود رجوي زعيم المقاومة الإيرانية ( ٧ مارس ٢٠٢٠)، والتي جاء فيها: الخوف الأساسي للملالي الحاكمين ليس من فايروس كورونا وليس من الموت أو الكارثة التي اجتاحت الأمة كلها، خوفهم من نتائجها أو كما يقولون "ظروف ما بعد الكورونا"، ومن تضامن الشعب المضطهد، الذي لم يعد يخشى الموت،

وكشف حقيقة أن "حرب الشعب الإيراني مع كورونا" هي جزء من الحرب المصيرية مع خامنئي ونظام ولاية الفقيه الكاذب والدجال والمناهض للإنسانية.