728 x 90

کورونا في إیران..الصحف الحكومية تحذر من عواقب التستّر علی حقائق انتشار الفیروس

  • 3/13/2020
فيروس-كورونا-في-إيران
فيروس-كورونا-في-إيران

فیروس کورونا في إیران.. منظمة مجاهدي خلق تعلن عن ارتفاع عدد وفیات کورونا إلی 3650 حالة في 160 مدینة و31 محافظة إیرانیة

يوم الأربعاء الموافق 11 مارس، قدّمت الصحف الحكومية الإیرانیة -عن غير قصد- صورةً واضحةً عن النظام العاجز والغارق في بحر الأزمات بحدیثها عن المخاوف والتحذيرات المتکرّرة بشأن عواقب كارثة كورونا والتعتیم علی الإحصائیات الدقیقة للمصابین والتبعات الاقتصادية والاجتماعية المترتبة علیها، علاوة علی إشارتها إلی مأزق النظام بشأن الاتفاق النووي وعلاقاته المتدهورة مع أوروبا.

الصحف الحکومیة الموالیة للولي الفقيه التي لوّحت نفاقاً إلی ضرورة الكشف عن الإحصائیات الحقيقية لتفشّي فیروس کورونا والإعلان عن عدد المصابین وحذّرت من عواقب التستّر علی حقائق انتشار الفیروس في وقت سابق، هدّدت کل من قام بإزاحة الستار عن الحقائق المتعلّقة بالفیروس بإحالته إلی القضاء التابع للملالي، محاولةً إلقاء اللائمة علی عصابة روحاني المسحوقة فیما یتعلّق بعدم کفاءة وعجز النظام في التصدّي للفیروس والحدّ من انتشاره.

في هذا الصدد کتبت الصحف الحکومیة ما یلي:

صحیفة "کیهان" الناطقة باسم خامنئي:

«في الوضع الحالي، صدرت بعض التعليقات الداخلية غير الموثوقة وغير المسؤولة من قبل بعض الأشخاص وحتى المسؤولين والتي تثیر الدهشة والريبة. طالب رئيس السلطة القضائية أيضاً بالتعامل مع العناصر التي تنشر الشائعات في المجتمع قائلاً: إنّ بعض الأشخاص یلعبون دور العمود الخامس بالنسبة للعدو غباءً أو تحيّزاً، وهو ما یتطلّب تدّخلاً حازماً لأجهزة الأمن والشرطة والقضاء».

صحیفة "فرهیختکان" الحکومیة:

«يتّخذ المسؤولون مساراً مختلفاً عما هو ملحّ بالنسبة للناس في البلاد هذه الأيام، وقد أسرفوا إلى حد جعل أصوات الجمیع تتعالی، من وسائل الإعلام والخبراء إلى صفحات الشبكات الاجتماعية المتعلّقة بالمدنیین. بشكل عام، تتناول الانتقادات عدم کفاءة الحکومة مرفقةً بالعدید من الأمثلة علی الإدارة غیر المنضبطة للحکومة. إذا استمر هذا الوضع لمدة 20 یوماً آخر فقط، فسنشهد أکبر عدد من الضحایا غیر المسبوق فضلاً عن انهيار الرأي العام وتزايد عدم الثقة في المسؤولين».

صحیفة "إیران" الحکومیة:

«ألم يكن من الأفضل حجر مدينة قم منذ البداية؟ لماذا لا توجد حالة طوارئ في البلاد؟ كيف يُنصح ببقاء الناس في المنازل رغم عدم إغلاق المراکز والمؤسسات الحكومية؟ لماذا لا تتوفّر الأدوات الصحیة الضروریة للناس؟ أين کل تلك الأدوات الصحیة التي قیل إنه تمّ ضبطها؟

بالإضافة إلى هذه الأسئلة والانتقادات، لا يمكن إنكار هذه الحقیقة بأنّ سلسلة أحداث ووقائع هذا العام من الفيضانات والزلازل إلى أحداث نوفمبر وهوامش الانتخابات التشریعیة والتي أثارت بعض السخط، قد أثّرت على «قدرة تحمّل» المجتمع في الوقت نفسه. خاصة وأنّ کورونا المستورد قد أثّر سلباً علی الأعمال التجارية وسبل معیشة الناس. وبالبطع قد أضیف هذا الهاجس الجدید إلى مخاوف الشعب الحالية».

صحیفة "إعتماد" الحکومیة:

«تحدّث قائم مقام كاشان عن إحصائیات تختلف اختلافاً كبيراً عن الإحصائیات الرسمية. ملاحظات الناس في کيلان تختلف اختلافاً كبيرا عن الإحصائیات الرسمية. ما هي الحقیقة؟».

صحیفة "مستقل" الحکومیة:

عقب «احتجاجات نوفمبر» وإسقاط «الطائرة الأوكرانية» لماذا لم يدرك المسؤولون بعد أنه في عالم اليوم لا يمكن منع أي معلومات من التداول بحرية؟».

صحیفة "همدلي" الحکومیة:

«أصيب المجتمع الإیراني بفيروس المدیرین التنفيذيين عديمي الخبرة وعدیمي الجدوی قبل إصابته بفیروس کورونا. وهو فیروس أكثر فتكاً ودماراً بألف مرة من فیروس کورونا. للأسف یجب القول إنّ فیروس ضعف الحکومة والعجز عن إدارة الأزمات لا یزال یزید من معاناة وألم المواطنين الإيرانيين الشرفاء».

کما کتبت الصحیفة:

«لقد زعموا أنّ هناك نوعين من الفيروسات في البلاد، أحدهما فيروس كورونا والآخر فيروس الإرهاب البيولوجي، ولا يزال البعض لديه بعض الأوهام ولا یصدّق الحقائق على مستوى المجلس والحرس والدفاع السلبي. رئيس منظمة إدارة الأزمات في البلاد نفسه قد أصیب بفیروس کورونا، إنه أمر مضحك حقاً».

وأضافت:

«كيف يمكن لدولة هند وهي جارة الصین ویبلغ سکانها أکثر من ملیار نسمة أن تسیطر علی كورونا بشكل جيّد و تحتویه، أو العراق نفسه الذي یقع في جوارنا أستطاع أن يسیطر بشكل جيّد علی القضايا المتعلقة بكورونا بینما نحن لا یمکننا فعل ذلك. هذه الإخفاقات كلها مؤشرات على العناد الذي تسبب في حدوث ما لا يجب أن يحدث».

صحیفة "جهان صنعت" الحکومیة:

کتب محمد رضا نجفي عضو مجلس الشوری:

«هذه الكارثة قبل كل شيء تؤثر علی مجتمعنا المحفوف بالمخاطر. حوالي 10 في المائة من سكاننا فوق سنّ الـ 60، ولدینا حوالي هذه النسبة مرضی معرّضون للإصابة أیضاً. بمحاسبة إجمالي هذا العدد، سیکون لدينا ما لا يقلّ عن 10 ملایین شخص معرضين للخطر».

صحیفة "فرهیختکان" الحکومیة:

«إذا استمر هذا الوضع لمدة 20 یوماً آخر فقط، فسنشهد أکبر عدد من الضحایا غیر المسبوق فضلاً عن انهيار الرأي العام وتزايد عدم الثقة في المسؤولين».

وکتب موقع برايت بارت بشأن "فیروس الملالي" الذي أطلقته منظمة مجاهدي خلق علی کورونا في إیران:

«المتظاهرون الإيرانيون يدينون النظام الإيراني لفشله في مواجهة كورونا.

عرضت مجموعة معارضة إيرانية في أصفهان لافتة يوم الأحد مکتوب فیها أنّ فيروس الملالي يقتل الشباب. إنهم أعضاء في منظمة مجاهدي خلق الذين قاموا بنشر فیدیو عن الحادث أیضاً».

وقال مایك بومبیو وزیر الخارجیة الأمریکي حول انتشار المرض بین السجناء الإیرانیین:

«بينما ينتشر فيروس كورونا في السجون الإيرانية، فإنّ احتجاز السجناء هو انتهاك لحقوق الإنسان الأساسية».

من جانبه قال علي مطهري نائب رئیس مجلس شورى الملالي:

«يجب أن یتّضح من هم الذین منعوا فرض الحجر الصحي علی مدينة قم وما هي دوافعهم. تقع مسؤولية موت الشعب علی معارضي عزل قم».

وتحدّث قائم مقام النظام في مدینة قم عن وجود 515 شخصا من الرعایا الأجانب في قم قائلاً:

«بالضبط لدينا 515 ضيف بصفتهم رعایا في قم. عاش أكثر من 100 ألف طالب حوزوي وطال جامعي وغيرهم من جميع أنحاء العالم في مدينة قم، والآن قد یزور هؤلاء الأماكن العامة مثل العيادات».

وقال بزشکیان نائب رئيس مجلس الشوری:

«التعامل الصادق وإن کان مریراً أفضل من التعامل بنفاق الذي سینفضح وتنتشر رائحته النتنة لاحقاً».

بینما أکّد أحمد همتي عضو لجنة الصحة في مجلس الشوری في مقابلة أجرتها معه وكالة أنباء "إیلنا"، علی أنّ كورونا منتشر في جميع المدن الإیرانیة ولم يعد الحجر الصحي نافعاً قائلاً:

«إنّ عزل المدن في إيران لمنع انتشار فيروس کورونا في الوضع الحالي لم يعد نافعاً».

  • فحص تشخیص الإصابة بکورونا الذي أجراه عباسعلي رضایی قائم مقام مدینة ساري کان موجباً.
  • توفي محمد علوي تبار أحد المقرّبین من خامنئي وعضو سابق في مجلس الشوری جراء الإصابة بکورونا.
  • حصد فیروس كورونا الفتاك بـ حجة الله حسن زاده نائب قائم مقام فيروزكوه.
  • أعلن مستشار وزير الصحة لنظام الملالي عن وفاة 14 من موظفي البنوك بسبب فیروس کورونا حتى الآن.
  • توفي كوروش کودرزي بور أخصائي أمراض الدم والأورام للأطفال في مستشفى مفيد في طهران إثر إصابته بکورونا.