728 x 90

السكن حلم في مخالب نظام الملالي

أصبح الحصول على السكن كحاجة أولى لكل إنسان في إيران حلما، خاصة في وضع يتم فيه الاعتراف به في جميع أنحاء العالم كحق بديهي ومفروغ منه.
لقد أدت سياسات النهب والابتزاز التي يمارسها نظام الملالي إلى وضع المجتمع الإيراني في موقف صعب، وأصبحت مشكلة الإسكان الآن المشكلة الأساسية للشعب.

مع ارتفاع التضخم وانتشار الفقر، لم يعد العديد من المستأجرين قادرين على دفع قروضهم العقارية والإيجارات، واضطر الكثير منهم إلى تحمل تكلفة الإيجار المرتفعة بالإضافة إلى تكاليف المعيشة الباهظة.

ارتفاع تكلفة السكن والتشرد في وضع يكون فيه، حسب مسؤولي النظام، عدد المنازل في البلاد أعلى من عدد الأسر الإيرانية.
تقر صحيفة جوان بهذا الموضوع من خلال تقديم إحصائيات وتكتب:

صحيفة جوان، 28 يوليو 2020
"مقابل 24 مليون أسرة إيرانية، لدينا حوالي 30 مليون وحدة سكنية في إيران. 3 ملايين وحدة سكنية غير مستخدمة و 30 مليون وحدة سكنية غير مستغلة بشكل كاف."


من الواضح أن مافيا الإسكان لا تبيع ولا تؤجر الوحدات الشاغرة لإبقاء أسعار المساكن والإيجارات مرتفعة في جميع الأوقات. هذه المافيا التي تملك ملايين البيوت الشاغرة ليست سوى بنوك ومؤسسات للنظام مثل مؤسسة المستضعفين أو مؤسسة الإسكان..

وراء كواليس هذه المؤسسات، يظهر دور

وقوات الحرس بشكل واضح. النظام يدفع ثمن بقائه من جيوب الشعب الايراني الذي يزداد فقره كل يوم.