728 x 90

رد الخارجية الأمريكية على زيارة ظريف لنصب قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس

تخريب صور لقاسم سليماني و أبومهدي المهندس على أيدي شباب العراق- صورة من الأرشيف
تخريب صور لقاسم سليماني و أبومهدي المهندس على أيدي شباب العراق- صورة من الأرشيف

وزارة الخارجية الأمريكية ترد على زيارة ظريف إلى موقع هلاك كبيرالجلادين قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس

نشرت وزارة الخارجية الأمريكية مقطع فيديو لظريف في موقع هلاك كبيرالجلادين قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس و كتبت:

«بدلاً من زيارة النصب التذكاري للإرهابي، يجب على ظريف زيارة أنقاض إدلب والمقابر الجماعية للسوريين الأبرياء التي أنشأها أحد أفضل أصدقائه، الأسد».

ووصفت المتحدثة باسم وزارة الخارجية أيضًا انتخابات 20 يوليو / تموز في سوريا بأنها "مزورة" وقالت في بيان لها: 20 تموز/يوليو 2020
أجرى نظام الأسد البارحة ما يسمى بالانتخابات البرلمانية في سوريا. ويسعى بشار الأسد إلى تقديم هذه الانتخابات المشكوك فيها على أنها تمثل نجاحا ضد الخطط الغربية، ولكنها في الواقع مجرد انتخابات أخرى تضاف إلى سلسلة الانتخابات المفبركة والتصويت غير الحر الذي ليس للشعب السوري أي خيار فعلي فيه.

لم تشهد سوريا أي انتخابات حرة ونزيهة منذ استلام حزب البعث التابع للأسد الحكم ولم تكن انتخابات هذه السنة باستثناء على ذلك.

لقد اطلعنا على تقارير موثوقة تفيد بأن موظفي المراكز الانتخابية قد وزعوا أوراق تصويت معبأة مسبقا بأسماء مرشحي حزب البعث.

كما شاعت تقارير كثيرة تحدثت عن الضغط على المواطنين للتصويت ولم تكن حماية خصوصية المصوتين مضمونة. بالإضافة إلى ذلك، لم يسمح للسوريين المقيمين خارج البلاد بالتصويت، على الرغم من أنهم يشكلون حوالى ربع سكان سوريا ما قبل الثورة.

ويتضمن هؤلاء السكان المحرومين من التصويت خمسة ملايين لاجئ فروا من البلاد بسبب الحرب القاسية التي شنها النظام ضد شعبه.

وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254، ينبغي أن تكون الانتخابات في سوريا “حرة ونزيهة” و”تحت إشراف الأمم المتحدة” و”بمشاركة السوريين جميعا”، بما في ذلك من هم في الشتات.

وإلى حين يسمح نظام الأسد وحكومته بهذه الشروط ويلتزمون بها، سينظر المجتمع الدولي إلى هذه الانتخابات المزورة على حقيقتها، أي مجرد محاولة أخرى من النظام ليضفي على نفسه شرعية باطلة ويتجنب تنفيذ العملية السياسية التي يتطلبها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254.