728 x 90

التشرد هو الوجه الآخر لعملة نظام الملالي للسلب والنهب في إيران

تعد ظاهرة التشرد أحد الإنجازات المشؤومة لـ 4 عقود من السلب والنهب والقمع تحت وطأة النظام الحاكم في إيران.

ففي بلد يعيش أبناؤه على بحر من النفط والغاز، يزداد التشرد في أشكاله المختلفة كل يوم من قبيل النوم في القبور والنوم على الجسور والنوم في علب الكارتون والنوم فوق الأسطح.

وهذه الظاهرة المشؤومة هي الوجه الآخر لعملة السلب والنهب التي تتجلى في شكل قصور وفيلات أسطورية يملكها أبناء المتطفلين وأعوان وأنصار المسؤولين الحكوميين في هذا البلد.

إن البطالة والتضخم والغلاء الجامح والفقر هم نتاج سياسات النظام الحاكم الشرير الذي شوَّه سمعة الوطن وتجبر إلى أن بلغ السيل الزبى.

نعم، إن السؤال المهم والمصيري: ماذا يجب أن يفعل أبناء الوطن؟

إن الكثيرين العاطلين عن العمل وجيش الجياع المقدر بالملايين هزوا كيان المجرمين الحاكمين، وجدران المدن الإيرانية دليلًا على ذلك.

حدثٌ لا مفر للحكام السارقين والناهبين منه لدرجة أن أعضاء مجلس شورى الملالي أيضًا يحذرون مرعوبون من وقوع هذا الحدث المصيري.

فالانقسام الطبقي يزداد يومًا بعد يوم، وحريٌ بنا القول أن الانتفاضة الاجتماعية عام 2019 هي المثال الواضح على نتائج هذه السياسات.

والحقيقة المؤكدة هي أنه لم يعد هناك أي عائق يحول دول وقوع الحدث العظيم المصيري وانتفاضة جيش الجياع والمشردين للقضاء على قهر وسلب وقمع النظام الحاكم في إيران وتخليص البشرية من شروره.