728 x 90

التخلي عن العمال الإيرانيين في ورطة البطالة والفقر

إن مأساة الفقر والبطالة واقع حتمي يصارعه العمال الإيرانيون يوميًا. فالفقر والبطالة هما نتاج 4 عقود من النهب والفساد تحت وطأة حكم نظام الملالي، وجعلا حياة العمال الإيرانيين مريرة لا تطاق.

واضطر العمال العاطلون عن العمل بسبب تفشي وباء كورونا في البلاد واستبداد كورونا ولاية الفقيه وعدم وجود أي مصدر للدخل؛ إلى البقاء في الساحات من الصباح حتى المساء بحثًا عن لقمة العيش، في حين أن نظام الملالي الفاشي لم يقدم لهم أي مساعدة ودعم كعادته.

وتفيد آخر الدراسات أنه تم تحديد خط الفقر في إيران لكل أسرة مكونة من 4 أفراد بـ 10 ملايين تومان. وبناءً عليه، فإن العمال يمكنهم براتبهم المتدني تأمين نفقات معيشتهم لمدة أقصاها 10 أيام فقط. ولكن ما يزيد الطين بلة هو أن العديد من هؤلاء العمال يعملون أقل من عشرة أيام في الشهر، ويتسكعون في الشوارع مشردين فيما تبقى من الأيام، ومن غير المعروف كيف يؤمنون نفقات معيشتهم.

لكن لماذا لم يفعل نظام الملالي شيئًا لهذه الفئة غير المحصنة؟ أليس لهؤلاء العمال نصيبًا من رؤوس أموال البلاد الضخمة؟ أليس على هذا النظام الفاشي واجب تجاه هؤلاء العمال المشردين؟ ما هي مسؤولية نظام الحكم تجاه هذه الفئة من أبناء الوطن تحت وطأة مأساة تفشي وباء كورونا والانهيار الاقتصادي اللذان تسبب فيهما لهؤلاء العمال؟ وما حجم التأثير اليومي على حياة العمال؛ الذي يسببه التقاعس عن شراء لقاح كورونا؟

هذا هو نظام الحكم اللاإنساني القائم على نهب وسلب أبناء الوطن، وفرض الفقر والبطالة وغلاء المعيشة على جميع شرائح المجتمع فرضًا.

ولذلك، لا مفر لنظام ولاية الفقيه النهاب من العصيان والانتفاضة المحتملة في القريب العاجل.