728 x 90

الاعتراف بمقتل 1500 شهيد في انتفاضة نوفمبر 2019 على يد شمخاني وخامنئي

صور انتفاضة نوفمبر 2019
صور انتفاضة نوفمبر 2019

اعترف محمود صادقي، النائب السابق في مجلس شورى النظام، في مقطع فيديو نُشر على الإنترنت: "في اللجان التي درست (احتجاجات نوفمبر 2019)، سألنا ما إذا كان هناك أي أثر للمجموعات المعارضة؟" قالوا لا، كانوا جميعًا المواطنين. قلت للسيد شمخاني إن هؤلاء مواطنون، إنهم يقتلون الناس في الشوارع، ماذا تفعلون؟! إذا لم يتراجع الناس ويقفون، أتريدون أن تقتلوهم؟ قال (شمخاني) نعم، حتى لو كانوا صغارا وكبارا سنضربهم!

وفي رد فعل مخيف، قال شمخاني سكرتير الأمانة العامة لمجلس الأمن الأعلى: "التصريحات الأخيرة (لمحمود صادقي) لها بالتأكيد عواقب أمنية كبيرة على البلاد ولا يمكن تجاهلها، لذلك ستتم متابعة الموضوع من خلال القضاء.

جدير بالذكر أنه خلال انتفاضة نوفمبر 2019 نزل الشعب الإيراني إلى الشوارع احتجاجًا على ارتفاع أسعار البنزين. خلال انتفاضة نوفمبر، أصيب ما لا يقل عن 4000 من الأبرياء واعتقل أكثر من 10000. نشرت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أسماء وهوية أكثر من 828 من شهداء انتفاضة نوفمبر. لا تزال عواقب هذه الجريمة تهز عصابات النظام.

انتفاضة نوفمبر النارية لها مكانة فريدة في تاريخ نضال الشعب الإيراني ضد الاستبداد الدیني القروسطائي. لأنها غيرت كل المعادلات الخاصة بإيران، سواء من جانب النظام أو من جانب الشعب والمقاومة بشكل كامل وجذري. واتضح للعالم أجمع أن هذا النظام لا أساس له في المجتمع الإيراني وأن جميع الإيرانيين يريدون الإطاحة بهذا النظام حتى اخر نفس.

في الحقيقة لم تكن انتفاضة نوفمبر انتفاضة عشوائیة، بل كانت مثالاً حقيقياً لانتفاضة ومعرکة من أجل إسقاط النظام، وأنموذجاً لانتفاضة يشکل الشباب الواعون والمحرومون عناصرها النضالیة. لم تکن انتفاضة نوفمبر 2019 نيزكاً عابراً، بل هي مظهر من مظاهر العزم الناري الذي یستمر حتى الإطاحة بنظام ولاية الفقيه.

والدليل على هذا الادعاء یتمثل في خاصية الوعي والانضباط التي تمتاز بها الانتفاضة والمنتفضون، بحیث أن في أثناء الانتفاضة تعرضت جمیع المراکز الحکومیة والعسکریة والنظامیة للهجوم والتدمیر من قبل المواطنین، دون أن تتضر ممتلکات المواطنین ومنازلهم ومحلاتهم وسیاراتهم، وما حصل من هذا القبیل کان حصیلة اعتداء عناصر النظام الذین أتلفوا ممتلکات الشعب وزهقوا أرواح أبناء الوطن.