728 x 90

اعتقال عمال قصب السكر هفت تبه وتهديدهم بالقتل

صور من الأرشيف
صور من الأرشيف

تعرض النشطاء العماليون في شركة قصب السكر في هفت تبه يوم السبت 6 نيسان، وفي اليوم السادس من احتجاج وإضراب عمال قصب السكر، إلى تهديد في الشركة بالقتل من قبل العصابات الموالية للنظام، وتعرض عدد منهم للضرب .

اعتُقل ثلاثة من نشطاء عمال قصب السكر في هفت تبه يوم السبت 6 يونيو، بعد مراجعة مخفر هفت تبه لتسجيل شكوى بشأن تعرضهم للضرب على أيدي جلاوزة المالك السابق للشركة خلال تجمع احتجاجي للعمال.

وبحسب وكالة أنباء هرانا، فقد تم اعتقال ثلاثة نشطاء عماليين وهم محمد خنيفر وحمد حمداني ويوسف ثعالبي بعد مراجعة مخفر هفت تبه.

بعد الإعلان، أعلنت نقابة عمال قصب السكر هفت تبه عن جولة جديدة من الضغط على العمال، حيث كتبت: "في الوقت الذي تمكن فيه عمال هفت تبه من إلغاء خصخصة الشركة خلال صراع طويل، بدأت جولة جديدة من الضغوط، مثل تقليص حصة المياه الزراعية في هفت تبه ورفع قضية لمحامية عمال الشركة، السيدة زيلابي.

كما وردت تقارير عن إطلاق عيارات في الهواء خلال الاحتجاجات العمالية الأخيرة. ويقول العمال إن قوات الأمن هي التي أثارت التوترات.

العمال قلقون من أن تقليل حصة المياه الزراعية يمكن أن يؤدي إلى جفاف القصب وتقليل محصول الشركة العام المقبل.

إضافة إلى ذلك، لم يدفع صاحب الشركة المعزول رواتب العمال في أبريل ومايو خلافًا لالتزاماته.

منذ عام 2015، عندما تم نقل ملكية شركة هفتة تبه إلى القطاع الخاص، أضرب العمال مرارًا وتكرارًا واحتجوا على متأخرات الأجور ودفع التأمين والإفراج عن العمال. لكن طرد أصحاب الشركة من القطاع الخاص كان دائمًا مطلبًا أساسيًا لهؤلاء العمال. خلال هذه السنوات، اعتقلت قوات الأمن والشرطة العشرات من عمال شركة هفت تبه وحكمت على عدد منهم بالسجن.

تم نقل الشركة إلى القطاع الخاص في إطار بيان المادة 44 من الدستور وبمرسوم من خامنئي، زعيم النظام.

ومن الجدير بالذكر أن عمال قصب السكر فی هفت تبه واصلو إضرابهم يوم السبت 6 يونيو لليوم الخامس على التوالي.

وتجدر الإشارة إلى أن العمال لم يتقاضوا أجورهم منذ قرابة شهرين و 15 يوماً في السنة.

احتج العمال على عدم دفع الأجور وعدم دفع حصة المياه لري قصب السكر وانعدام الأمن الوظيفي.

ذات صلة: