728 x 90

استیاء الملالي من الإدانة الدولیة لإعدام روح الله زم وعدم إدانة مقتل فخري زاده

غضب واستياء الملالي من الإدانات الدولية ومحاكمة الدبلوماسي الإرهابي للنظام
غضب واستياء الملالي من الإدانات الدولية ومحاكمة الدبلوماسي الإرهابي للنظام

الأوروبيون يعتقلون الدبلوماسي الإيراني أسد الله أسدي لكنهم لا يدينون العمل الإرهابي ضد إيران في وضح النهار

فرنسا کانت مضيفة وداعمة لمجاهدي خلق علی أراضیها لسنوات عديدة

صحيفة "رسالت" الحكومية، يوم الثلاثاء 15 ديسمبر 2020:

"منذ فترة اغتيل محسن فخري زاده في وضح النهار في عملية إرهابية، لكن عدداً من الدول الأوروبية البارزة، بما في ذلك ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، لم تدین ذلك فحسب، بل دعت طهران إلى ضبط النفس! کما لم يدين الاتحاد الأوروبي العمل الإرهابي في بيانه.

بینما أصدر الاتحاد الأوروبي بياناً شدید اللهجة أدان فيه إعدام روح الله زم "بأشد العبارات". وأدانت الحكومة الفرنسية، في بيان لها، إعدام زم واصفةً إیاه بالعمل "الهمجي".

تم إعدام نويد افكاري قبل فترة. ووصف المسؤولين الغربيين والأوروبيين ووسائل الإعلام الغربیة، الإعدام بأنه عمل سياسي وأدانوه بشدة دون أي مبرر. حتى أن موقف الأوروبيين من هذه القضية تسبب في توتر دبلوماسي نسبي بين طهران وبعض العواصم الأوروبية.

وأدانت وزارة الخارجية الفرنسية إعدام نوید أفکاري، في حین أنها لا تکترث بأصحاب السترات الصفراء بباريس.

وفي بعض الحالات لم يلاحظ الأوروبيون ظاهر الأمر حتى، وقاموا باعتقال ومحاکمة "أسد الله أسدي"، وهو دبلوماسي إيراني يتمتع بحصانة دبلوماسية. یعتبر هذا العمل، بغض النظر عن عدائه الظاهر، انتهاکاً للاتفاقيات الدولية.

لطالما سعی الأوروبيون، في ظل عدم التزامهم بشروط الاتفاق النووي، إلى البروباغاندا ضد إيران لتهميش أصل القضیة. هم لا يدينون العمل الإرهابي ضد إيران في وضح النهار، لكنهم يحتجزون الدبلوماسي الإيراني دون أي دليل وسبب ودون وقوع أي حادث.

على مر السنين، تحولت العدید من الدول الأوروبية إلی ملاذات للجماعات الإرهابية المناهضة لإيران. فرنسا التي أصدرت بياناً شدید اللهجة بذرائع مختلفة، بما في ذلك إعدام روح الله زم، كانت مضيفة وداعمة لمجاهدي خلق على أراضيها لسنوات عديدة".