728 x 90

اهتمامات وسائل الإعلام الدولية لمقتل فخري زاده وردود فعل نظام الملالي

محسن فخري زاده عضو أقدم في قوات الحرس
محسن فخري زاده عضو أقدم في قوات الحرس

نقلت نيويورك تايمز عن خبير إيراني قوله: سليماني وفخري زاده كانا مهندسي الركيزتين اللتين ترتكز عليهما السياسة الأمنية للنظام الإيراني: برنامج القوات العاملة بالنيابة والقوة النووية. كلاهما ساعد في بناء البنية التحتية وتطوير هذه البرامج.
وصفت وسائل إعلام عالمية مقتل محسن فخري زاده بأنه ضربة قاسية لجهود النظام في صنع قنبلة ذرية.
أفادت قناة فوكس نيوز في 27 نوفمبر2020: "قُتل يوم الجمعة محسن فخري زادة، المسؤول النووي الأعلى في النظام الإيراني، في هجوم بشرق طهران. لم يكن عالما عاديا. كان رئيس البرنامج النووي للنظام الإيراني وعرف بأب القنبلة الذرية للنظام. كانت هذه هزيمة كبيرة لبرنامج إيران النووي ».
كتبت صحيفة نيويورك تايمز في 27 نوفمبر2020: "يوم الجمعة قتل محسن فخري زاده بالرصاص في كمين أثناء القيادة. لطالما قالت المخابرات الأمريكية والإسرائيلية إن فخري زاده وراء خطط سرية لتصميم رأس نووي. كان يعتبر القوة الدافعة وراء البرنامج النووي للنظام الإيراني على مدى عقدين من الزمن. . .
قال خبير في الشؤون الإيرانية في صندوق مارشال الألماني: "سليماني وفخري زاده كانا مهندسي الركيزتين الأساسيتين في السياسة الأمنية للنظام الإيراني: القوات العاملة بالنيابة والبرامج النووية. كلاهما ساعد في بناء البنية التحتية وتطوير هذه البرامج".
وكتبت صحيفة وول ستريت جورنال في 27 نوفمبر: "يوم الجمعة قتل فخري زاده، أب البرنامج النووي للنظام الإيراني، بالرصاص في هجوم".
كتبت الواشنطن بوست في 28 نوفمبر: "قتل محسن فخري زاده، الذي كان القوة الدافعة وراء جهود نظام طهران لبناء قنبلة ذرية قبل ما يقرب من عقدين، في كمين مستهدف خارج طهران يوم الجمعة".



ردود فعل نظام الملالي
بعد يوم من اغتيال العميد الركن محسن فخري زاده، الرجل رقم واحد للنظام، أرفع شخصية في النظام منذ قاسم سليماني، بعث خامنئي، السبت، برسالة وصفه بـ "عالم نووي ودفاعي متميز" و "عنصر علمي فريد"..

وأضاف الولي الفقيه للنظام المتخلف: "يجب وضع مسألتين هامتين على جدول الأعمال من قبل جميع المعنيين، أولاً، ملاحقة هذه الجريمة والعقاب النهائي لمرتكبيها وقادتها، وثانيها، متابعة الجهود العلمية والتقنية في جميع القطاعات التي كان يعمل فيها."

بدوره قال روحاني: "المسؤولون المعنيون سيردون على هذه الجريمة في الوقت المناسب"، مضيفا أن مسؤولي النظام "كانوا أذكى وأكثر حكمة من الوقوع في فخ المؤامرة الصهيونية، وهم يعلمون أنهم يفكرون في إثارة الشغب ليعلموا أن برامجهم مكشوفة لدينا ولن ينجحوا في تحقيق أهدافهم الشريرة".

من ناحية أخرى، أبدى عشرات المسؤولين والشخصيات في النظام، غضبهم وحقدهم بسب فضح المشاريع النووية لنظام ولاية الفقيه، من قبل مجاهدي خلق ويبدون تذمرهم بالحجارة.
صرح اللواء الباسيجي، قائد الجيش تحت قيادة ولاية الفقيه، أن يد الولايات المتحدة وإسرائيل ومجاهدي خلق تظهر بوضوح في هذا العمل.
و "تحتفظ الجمهورية الإسلامية بحق الانتقام من الأعداء في أي مجال آخر".

وقال حاتمي، وزير دفاع النظام، إن "إسرائيل والولايات المتحدة، وخاصة مجاهدي خلق، استخدموا على الدوام أدوات الإرهاب ضد النظام".

وكتبت وكالة انباء قوات الحرس ان "اغتيال العلماء النوويين حدث من خلال الموساد". . . لكن منذ ما يقرب من شهر، زعم مجاهدو خلق في ألبانيا في مؤتمر صحفي أنهم اكتشفوا موقعًا نوويًا جديدًا في سرخة حصار. أطلق المجاهدون على الموقع المكتشف حديثًا موقعًا لمشاريع إيران النووية السرية.

الخلافات الداخلية للنظام

في الوقت نفسه، أدى مقتل أعلى عنصر في بناء القنبلة الذرية إلى تأجيج الانقسامات الداخلية داخل النظام.
أعلن بجمانفر، رئيس لجنة المادة 90 في مجلس شورى النظام، على حسابه على تويتر في 28 نوفمبر أنه سيُلزم مجلس شورى الملالي بخفض مستوى عمليات التفتيش على المنشآت النووية.

واضاف ان "بيانا سيقرأ في البرلمان يوم الاحد على صلة بمقتل فخري زاده، يحث الحكومة على الرد السريع على قادة الارهاب الاميركيين والاسرائيليين وخفض مستوى تفتيش الوكالة الدولية للطاقة الذرية على المنشآت النووية والعسكرية".

وقال محسن رضائي في رسالة وجهها إلى روحاني في 28 نوفمبر إن اغتيال فخري زاده كان بسبب ضعف أجهزة استخبارات النظام.
وكتبت صحيفة جوان التابعة لقوات الحرس أن "هذا الاغتيال جاء نتيجة ثغرة استخبارية وأمنية في النظام".