728 x 90

احتجاجات في مدن إيرانية مختلفة ينظمها معلمون ومتقاعدون وعمال ومزارعون ومواطنون منهوبة أموالهم

  • 7/18/2018
احتجاجات في مدن إيرانية مختلفة
احتجاجات في مدن إيرانية مختلفة

شهدت مدن إيرانية عديدة يوم الثلاثاء 17 يوليو / تموز احتجاجات نظمتها شرائح مختلفة ومحرومون يعيشون وضعًا معاشيًا متدهورًا نتيجة الغلاء والتضخم والسياسات الجائرة المعتمدة من قبل النظام الإيراني.

يوم الأربعاء 18 يوليو، احتج سائقون متقاعدون في مصلحة نقل الركاب على عدم دفع 3 بالمائة من إيداعات رواتبهم في صندوق الادخار في البلدية وكذلك عدم دفع مستحقاتهم رغم تقاعدهم منذ 4 شهور. وحمل المحتجون لافتة تطالب بمستحقاتهم.

وحسب اقتراح بلدية طهران، فإن عمال البلدية والشركات التابعة للبلدية في حال الموافقة الشخصية، يتم اقتطاع 3 بالمائة من رواتبهم خلال مدة الاشتغال وتبقى عند البلدية، وحين قطع الخدمة مهما كان سببه، يتم دفع ضعف المبلغ المقطوع من رواتب العامل له.

وفي الوقت الحاضر، هناك عمال احيلوا إلى التقاعد في مصلحة نقل الركاب، لكنهم لم يتمكنوا من تلقي مستحقاتهم من صاحب العمل فيما يخص احتياطي 3 بالمائة من رواتبهم. وحسب الإدارة المعنية قد يستغرق دفع طلب العمال سنة واحدة.

العمال وافقوا على اقتطاع هذه النسبة من رواتبهم على أمل أن يحصلوا مبالغ لافتة لإدارة معيشتهم بعد التقاعد، ولكن تفاجأوا الآن أن عليهم الانتظار لمدة عام بلا مغيث لهم للوصول إلى مستحقاتهم المالية والمبلغ الذي يجب على الإدارة دفعه لهم.

من ناحية أخرى انضم عدد كبير من المعلمين الكادحين والشرفاء من مختلف المدن، إلى حملة تمزيق وحرق أوراق الرواتب التي انطلقت يوم الاثنين 9 يوليو للاحتجاج على رواتبهم الضئيلة. ويقول المعلمون إنّ رواتبهم تعادل سُدس رواتب زملائهم الحكوميين وأنّ النظام الإيراني يتمصل من تنفيذ قرار يتعلق بتوحيد الرواتب. وفي هذا السياق احتشدت مجموعة من المعلمين في محافظة فارس يوم الأحد أمام دائرة التعليم والتربية في مدينة شيراز وهتفوا:

هذه الورقة (للرواتب) لاتنصفنا، لو انخفضت حالة من الاختلاس، لأنحلت مشكلتنا، لا للوزير غير اللائق.

وفي طهران، احتج مئات من المصرفيين المتقاعدين الذين طفح كيل صبرهم من وضعهم المعاشي البائس على عدم الاستجابة لمطالبهم وحرمانهم من استحقاقات التقاعد وتظاهروا أمام صندوق تقاعد البنوك في شارع برزيل (ساحة ونك). وكان عدد كبير منهم قد قدموا في حرارة الصيف وهم طاعنو السن إلى طهران من مدن بعيدة وقريبة لنيل مستحقاتهم. ويرفض النظام منذ السنوات الماضية إنفاذ القوانين لزيادة رواتبهم حسب معدل التضخم. إنهم يريدون خفض تكلفة التأمين الصحي وتوفير أعلى جودة التأمين لأنفسهم ولمن يتكفلون بتأمين معاشهم. وهتف المتظاهرون: لا نريد وعوداً جوفاء؛ نعود لو لا نستعيد حقنا؛ استقل أيها المدير غير اللائق؛ استقل أيها الطفيلي.

من جهة أخرى احتج مئات العمال المتقاعدين في مصنع كيان تاير لليوم الثاني على عدم الاستجابة لمطالبهم أمام مبنى وزارة الصناعة والمناجم في طهران. النظام الإيراني، على الرغم من القرارات الحكومية المختلفة والوعود المختلفة، يمتنع عن دفع أجور العمال المحرومين الذين هم في وضع صعب. وبين المتظاهرين هناك عمال قضى سبع سنوات على تقاعدهم.

في بهبهان (محافظة خوزستان)، توقف العمال والموظفون في مصفى بيدبلند 2 عن العمل للاحتجاج على وضعهم المعاشي المتدهور وعدم دفع مرتباتهم ومزاياهم منذ أربعة أشهر.

في فسا (محافظة فارس)، احتشد عمال البلدية الذين لم تدفع رواتب الطفيفة منذ نيسان الماضي ولحد الآن أمام مبنى مجلس المدينة للاحتجاج والتجمع.

في مدينة أصفهان، احتجّ آصحاب البساتين غربي المدينة على الوعود الكاذبة لعناصر النظام ورفضهم منح حقوقهم من المياه وتجمعوا أمام دائرة المياه في أصفهان.

في سبزوار، تجمع المزارعون في ناحية رودآب (محافظة خراسان رضوي)، أمام ناحية رودآب، احتجاجًا على التوقف المتكرر للكهرباء التي أحرقت محركات مضخات المياه وعطلت الزراعة وسبل العيش.

في طهران، احتج المواطنون المنهوبة أموالهم من قبل مؤسسة كاسبين الحكومية أمام فرع المؤسسة في شارع سهرودي، وردّدوا: نحن نقاتل، ونحن لا نقبل الذلّ؛ كفى الخداع؛ مائدتنا فارغة؛ أعيدوا أموالنا؛ أعيدوا الأموال المسروقة؛ هذه الحالة مستمرة كل يوم طالما أموالنا إدراج الرياح.

كما نظم المواطنون المنهوبة أموالهم في مدينة رشت من قبل هذه المؤسسة النهابة التابعة لقوات الحرس، مظاهرة احتجاجية أمام فرع هذه المؤسسة الواقع في شارع غولسار وطالبوا باستعادة أرصدتهم المنهوبة.

وكان المحتجون وغالبيتهم من النساء، يهتفون: أيها المواطن الغيور، قم واقلع جذور الظلم والنهب؛ اليوم يوم حداد، ويوم العزاء، حصيلة حياتنا تحت العمامة اليوم؛ أخوة لاريجاني هم سراق؛ مجلسنا لص وحكومتنا حرامية، ويل لهذا الظلم. كفى اخجلوا واتركوا أموالنا. وكتب على مكتوبات بخط اليد: في بلد الشيعة لعدل الامام علي، السراق أحرار، المواطنون المنهوبة أموالهم مهددون بالاعتقال والسجن والمحاكمة.