728 x 90

إيران.. وفاة مواطنين اثر إصابتهما بعدوى فيروس كورونا

  • 2/20/2020
وفاة مواطنين اثر إصابتهما بعدوى فيروس كورونا
وفاة مواطنين اثر إصابتهما بعدوى فيروس كورونا

اعترف النظام الإيراني بوفاة مواطنين في مدينة قم إثر إصابتهما بعدوى فيروس كورونا .

يذكر أن نظام الملالي الذي كان ينكر تفشي عدوى فيروس كورونا في إيران ، رغم استمرار التواصل مع الصين، قد اعترف قبل ساعات بحالتين مؤكدتين من إصابة شخصين بعدوى فيروس كورونا بمدينة قم، ثم أفاد النظام أن الشخصين قد فقدا حياتهما.

الأطباء يؤكدون الشفافية والإعلام، كأول خطوة ضرورية للتصدي لهذه العدوى. لكن التقارير تفيد أن تعميمًا حكوميًا يؤكد التستر على هذه الحقائق.

التمويه من قبل حكم الملالي يأتي بشكل خاص بسبب مسرحية الانتخابات.

وكان إثنان من مسؤولي وزارة الصحة قد أعلنا في وقت سابق أن شخصين توفيا عقب إصابتهما بفيروس كورونا الأربعاء في مستشفى بمدينة قم.

وقال علي رضا وهاب زادة، مستشار وزير الصحة الإيراني، إن الشخصين الذين توفيا اليوم إثر إصابتهما بفيروس كورونا، كانا طاعنين في السن.

أما محمد رضا قدير، رئيس جامعة قم، للعلوم الطبية، فقال إنه خلال الأيام السبعة الماضية، انتشرت أمراض الجهاز التنفسي في قم بشكل غير مسبوق".

ومنذ انتشار هذه العدوى في الصين، كان المواطنون الإيرانيون قلقين من عدم الشفافية والتمويه من قبل النظام وارتباطاته الواسعة مع النظام والآن الإعلان المفاجئ لحالتين من الوفاة بسبب هذه العدوى، ينم عن الأبعاد الواسعة لهذه العدوى حسب تقديرات الخبراء. لأن عدد الوفيات يشكل نسبة ضئيلة من الأبعاد الهائلة للمصابين بهذه العدوى.

سبق وأن انتشرت أخبار في وسائل الإعلام عن 9 حالات مشتبه بها، لكن سرعان ما نفت وزارة الصحة للنظام الإيراني ما تداولته وسائل الإعلام.

وأعلنت العديد من الصيدليات في قم عن نفاد الكمامات خلال الساعات القليلة الماضية، كما أعلنت السلطات إغلاق المدارس والجامعات في محافظة قم بالكامل.

يذكر أن الإيرانيين تداولوا عبر مواقع التواصل الاجتماعي قبل أيام رسالة مسرّبة من وزير الداخلية الإيراني عبدالرضا رحماني فضلي، يوعز فيها وزير الصحة الإيراني سعيد نمكي، بعدم الإعلان عن أي حالات إصابة بفيروس كورونا، في البلاد حتى انتهاء الانتخابات البرلمانية المقبلة.

وجاء الرسالة أنه " نظراً لتوصيات المرشد الأعلى علي خامنئي، حول حث الناس على المشارکة في الانتخابات البرلمانية بأکبر نسبة ممكنة وللحيلولة دون التأثير على نسبة مشارکة المواطنين في الانتخابات البرلمانية المزمع إجراءها يوم الجمعة 21 فبراير الجاري، يؤجل الإعلان عن أي حالة مصابة بفيروس کورونا، إلی ما بعد الانتخابات".

وشدد وزير الداخلية الايراني على أن " عددا كبيرا من المراقبين علی صناديق الاقتراع، امتنعوا عن المشارکة في عملية الانتخابات، خوفاً من ان يصابوا بفيروس كورونا".

ويحشد النظام الإيراني كل إمكانياته من أجل حث الناس على المشاركة في الانتخابات في ظل تصاعد دعوات المقاطعة حيث أظهرت استطلاعات الرأي أن حوالي 80% من المواطنين لن يشاركوا في التصويت.