728 x 90

إيران.. أكثر من 93بالمائة من أبناء العاصمة طهران مستاؤون من وضع البلاد

  • 2/17/2020
أبناء العاصمة طهران
أبناء العاصمة طهران

في تقرير عن انتخابات مجلس الشورى للملالي، نقل موقع ”بهار نيوز“ يوم الاثنين 17 فبراير نتائج استطلاع للرأي أجرته جامعة طهران ومؤسسة باسم ”ايسبا“ وقال: «أظهرت نتائج استطلاع للرأي أجرته مؤسسة الأبحاث والدراسات الاجتماعية التابع لجامعة طهران أن نسبة الاستياء لدى المواطنين في طهران مرتفعة جدًا. وأبدى 93.7 بالمائة ممن شاركوا في الاستطلاع استيائهم ردًا على سؤال «هل أنتم راضون عن الوضع الحالي ووضع إدارة البلاد؟» وكان 5 بالمائة من الطهرانيين فقط راضين عن الوضع الراهن.

وشملت هذه العملية التي جرت على شكل طرح أسئلة ومقابلات شفهية، مواطنين من فئات عمرية أكثر من 18 عامًا يسكنون المناطق الـ22 في طهران وفي 50 نقطة للمدينة ومن مجموع 1000 مجموعة أسئلة، حسب أحمد نادري رئيس مؤسسة الأبحاث والدراسات الاجتماعية التابعة لجامعة طهران.

وبحسب البيانات:

«قُدّرت نسبة مشاركة أهالي طهران في الانتخابات التشريعية المقبلة 24.2%».

إقرأ أيضا:

المقاومة الإيرانية: صوت الشعب الإيراني لمسرحية انتخابات الملالي هو الإطاحة

قال الدكتور على صفوي عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في تصريح صحفي له حول مسرحية انتخابات نظام ولاية الفقيه : خامنئي الذي يلاحقه شبح السقوط بعد انتفاضات نوفمبر و يناير، تلقى الآن ضربة لا يمكن تعويضها خلال انتفاضات الشعب العراقي واللبناني وبعد مقتل الهالك قاسم سليماني.


ومع إلغاء مرشحي الفصيل المنافس من قبل مجلس صيانة الدستور، هرع خامنئي إلى توحيد أسس نظامه.
لذلك يسعى خامنئي من خلال تشكيل مجلس موحد ذو لون واحد، لتعزيز هيمنة الولي الفقيه، ولتأخير سقوط نظامه المحتوم.
وقال الدكتور صفوي أن كلا الفصيلين يخشيان بشدة مواجهة مقاطعة وطنية شاملة، وهم يتوسلون الناس للمشاركة في الانتخابات، وفي هذا الصدد قال أحمد علم الهدى أمام الجمعة في مدينة مشهد:
بارك الله بكم شاركوا في الانتخابات لأن هذا ضمان للأمن، والعالم كله يركز الآن على إيران.
عندما يرون أن نسبة المشاركة منخفضة جدًا، فهذه رسالة ويعتمد أمن نظامنا عليها.


محمد امامي كاشاني امام الجمعة في طهران تحدث عن ذات الوصف وقال: "المجيء إلى صناديق الاقتراع يدور حول رعاية أمن البلاد ، وهو ما يعني تأمين البلاد".
وقال خامنئي أيضاً: إذا كان أحد لا يحب شخصاً لكن فليأتي للتصويت من أجل إيران، وهنا يقصد نظام ولاية الفقيه الخبيث. والتمس روحاني الناس والشعب بألا يكونوا مثبطين وسلبيين.


وأكد عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن قادة النظام يعرفون كم هو مكروهون. بعد انتفاضة تشرين الثاني (نوفمبر) ويناير كانون الثاني، عبر الإيرانيون والشباب، رجالاً ونساءً، بأوضح العبارات، من خلال شعارات الموت لخامنئي، فلیسقط مبدء ولاية الفقيه، والموت لروحاني ، عبروا عن رغبتهم في الإطاحة بالنظام برمته. ... .