728 x 90

إيران .. نقل الوقود لعبة الحياة والموت ضربًا بالرصاص

تعتبر محافظة سيستان وبلوتشستان من أفقر المحافظات في إيران. حيث يعيش أكثر من 75 في المائة من سكانها تحت خط الفقر "الفقر المدقع"، وثلث السكان محرومون من الحصول على المياه الصحية الصالحة للشرب، ولم يتمكن أغلب أطفال هذه المحافظة من الالتحاق بالمدارس بسبب الفقر وانعدام الإمكانيات التعليمية، ونتيجة لذلك تركوا الدراسة.

وتُعد هذه المحافظة من أكثر المحافظات في البلاد التي تعاني من ارتفاع معدل البطالة. ولذلك، فإن العديد من الفقراء في هذه المحافظة مضطرون إلى اللجوء للعمل في نقل الوقود لكسب لقمة العيش. والجدير بالذكر أن نقل الوقود عمل محفوف بالمخاطر إلى حد كبير، حيث أن نظام الملالي حوله إلى اللعب بالموت.

هذا ويعتبر ناقلو الوقود من أفقر طبقات الشعب في المناطق الحدودية، حيث أنهم مضطرون إلى اللجوء إلى العمل في هذه المهنة المحفوفة بالمخاطر بسبب شدة الفقر والعوز أملًا في كسب لقمة العيش لعائلاتهم، نظرًا لأنهم ليسوا لديهم فرص عمل أخرى سوى نقل الوقود.

هل هذا العمل يستحق القيام به؟

مضطرون

كم عمرك

18 عامًا

نحن مضطرون إلى اللعب بالموت من أجل زوجاتنا وأطفالنا، ونغامر بأرواحنا. ونحن مضطرون إلى أن نكون قنبلة موقوتة ولا شيء غير ذلك. وحتى لو بنوا في بلوتشستان 200 مصنعًا، فإن الأراضي الزراعية التي تراها أمامك الآن لا تتوفر لها المياه الزراعية ولا تتوفر لنا المياه الصحية الصالحة للشرب.

والجدير بالذكر أننا نرى النساء والرجال والمسنين والشباب والأطفال يعملون في نقل الوقود، حتى أن الطلاب وخريجي الجامعات يعملون في هذا العمل الشاق المحفوف بالمخاطر.

والجدير بالذكر أن نظام الملالي يطلق النار يوميًا على الشباب البلوش الفقراء، على الرغم من أن قوات حرس نظام الملالي تقوم يوميًا بتهريب مئات الصهاريج المحملة بالوقود عبر حدود بلوجستان. وتجدر الإشارة إلى أن قوات حرس خامنئي المجرمة تستولي على المليارات من العائدات، في حين أن نصيب الشباب في بلوجستان ليس سوى الضرب بالرصاص وفقدان حياتهم. فعلى سبيل المثال، نجد أن قوات حرس نظام الملالي قتلت بعض الشباب من أمثال شاكر ريكي البالغ من العمر 19 عامًا ومعيل عائلة في سراوان. كما تركوا جثة فضل الله درزاهي بعد قتله عند نقطة الصفر على الحدود، وقتلوا إسماعيل كركيج في 18 أغسطس 2020.

هذا وتستهدف قوات حرس نظام الملالي الأرواح من الشرق إلى الغرب، ومن ناقلي الوقود إلى العتالين الذين يعرضون حياتهم للخطر أملًا في توفير أبسط الطعام على موائد سفرة عائلاتهم الخالية. ولا شك في أن الزمر الحكومية الفاسدة المنتمية لقوات حرس نظام الملالي المعادية للشعب، والمؤسسات الحكومية الأخرى هم السبب الرئيسي في تهريب الوقود.

هذا وتوضع ملايين الأرباح والمليارات من عائدات تهريب الوقود مباشرة في حقائب قوات حرس نظام الملالي الفضفاضة، بيد أن إطلاق الرصاص من نصيب ناقلي الوقود الذين يقومون بنقل الوقود في عبوات تتراوح سعتها ما بين 20 إلى 40 ليترًا.

ضربوا

من ضربوا والدك؟

ضباط الملالي

هل ضربوا والدك بسبب نقل الوقود؟

نعم

مذا حدث لوالدك الآن؟

مات

هذا ومازالت جرائم نظام الملالي مستمرة في حق فقراء محافظة سيستان وبلوجستان. وبات من المؤكد أن الإطاحة بنظام الملالي المجرم القمعي الذي يحكم إيران هي الطريق الوحيد والأمثل لإنقاذ الشعب الإيراني.