728 x 90

إيران .. نظام الملالي يصادر منزل فاطمة مثنى وحسن صادقي الزوجين السجينين السياسيين

فاطمة مثنى وحسن صادقي الزوجين السجينين السياسيين
فاطمة مثنى وحسن صادقي الزوجين السجينين السياسيين

صادرت اللجنة التنفيذية لأوامر ”الإمام“ منزل فاطمة مثنى وحسن صادقي الزوجين السجينين السياسيين.

و أصدرت اللجنة التنفيذية لأوامر ”الإمام“، يوم الاثنين 11 مايو 2020 ، أمراً بمصادرة منزل فاطمة مثنى وزوجها حسن صادقي ، وهما زوجان مسجونان في سجني إيفين ورجائي شهر. وكانت المصادرة جزءًا من حكم أصدرته محكمة النظام سابقًا. و يقبع الزوجان السجينان السياسيان في السجن منذ خمس سنوات بسبب تعاطفهما مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

ووفقاً لنفس الحكم، في مارس 2019 تمت مصادرة المحل التجاري الوحيد الذي كان مصدرًا وحيدًا لكسب لقمة عيش لهما ولأولادهما.

وقال مصدر مطلع: إن المنزل السكني لحسن صادقي وفاطمة مثنى يقع في الجزء الشرقي من طهران. عندما ذهبت السيدة مثنى لإجازة، واجهت حكمًا لتوقيف منزلها باعتباره المأوى الوحيد لأولادها وأمها المسنة.

وتعاني والدة السيدة مثنى تدعى ”فردوس محبوبى“ (89 عاما) من هشاشة العظام بالإضافة إلى الشيخوخة، وقد خضعت لثلاث عمليات جراحية فى السنوات الماضية وفي مثل هذا الوضع الجسدي، أخرجتها اللجنة التنفيذية لأوامر ”الإمام“ في ظروف كورونا من المنزل برفقة أحفادها.

والجديربالذكر أن السيد صادقي وزوجته فاطمة مثنى اعتُقلا في فبراير 2012 برفقة ولديهما اللذين تتراوح أعمارهما بين 19 و 10 أعوام، وتم ختم منزلهما بالشمع الأحمر بسبب إقامة مراسيم تأبين لوفاة والد حسن صادقي الذي كان عضوًا في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وقد أُطلقت سراح ابنتهما بعد ثلاثة أيام، وأُطلق سراح ابنهما بعد شهر ونصف من الاحتجاز.

بعد عام من الاعتقال والاستجواب، الذي استمر قرابة خمسة أشهر في الحبس الانفرادي في العنبر الـ 209 من سجن إيفين، تم الإفراج عن السيد صادقي والسيدة مثنى بكفالة بانتظار المحاكمة.

وأُفرج عن الزوجين بكفالة بعد عام واحد من اعتقالهما ، وحكمت الشعبة الـ 26 من محكمة الثورة في طهران ، برئاسة القاضي ” ماشا الله أحمد زاده“ ، في نهاية المطاف حُكم لكل واحد منهما بالسجن التنفيذي لمدة 15 سنة ومصادرة الممتلكات (بما في ذلك ستة متاجر ومنزل)، والتي أيدتها محكمة الاستئناف ذلك بسبب إرتباطهما بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وتقضي الآن فاطمة مثنى وحسن صادقي عامهما الخامس في السجن، وصادرت الحكومة جميع ممتلكاتهما ومنزلهما في وقت تفشي فيه الأزمة الاقتصادية وأزمة كورونا، وينبغي أن يساورهما القلق بشأن عجز الأم المسنة وأولادهما الذين يضطرون في هذه الظروف الصعبة ، أثناء مصادرة مكان عملهم بالفعل ، إلى استئجار منزل وإيجاد مأوى لأنفسهم.

ويذكر أن فاطمة مثنى وحسن صادقي لا يُسمح لهما بلقاء بعضهما البعض، ذلك بناء على أوامر المحقق العدلي ”أمين وزيري“.

وكانت فاطمة مثنى قد احتجزت سابقًا عام 1980 عندما كان عمرها 13 عامًا برفقة أمها، وتم إطلاق سراحها بعد ثلاث سنوات. وأثناء سجنها برفقة والدتها، تم إعدام ثلاثة من إخوانها بتهمة المحاربة والتعاطف مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

كما تم اعتقال حسن صادقي عام 1960 وهو في السادسة عشرة من عمره لمدة ست سنوات، وتعرض للتعذيب الشديد خلال هذه الفترة ولا يزال يعاني من آثار التعذيب.

ذات صلة: