الرئيسيةأخبار إيران«الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي»: وحدات المقاومة في زاهدان تتحدى...

«الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي»: وحدات المقاومة في زاهدان تتحدى مسرحية دفن الدكتاتور

0Shares

«الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي»: وحدات المقاومة في زاهدان تتحدى مسرحية دفن الدكتاتور

بالتزامن مع مسرحية تكفين ودفن الدكتاتور المقبور خامنئي، وفي تحدٍّ مباشر لآلة القمع، نفذت وحدات المقاومة في شهر يوليو/تموز 2026، عمليات واسعة لنشر رسائل وشعارات المقاومة الإيرانية في مختلف أنحاء مدينة زاهدان. وقد جسدت هذه الأنشطة الميدانية الشجاعة إرادة الشعب الإيراني في رفض الاستبداد الحاکم، مؤكدة على شعار لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، وضرورة إسقاط نظام الملالي وتأسيس جمهورية ديمقراطية تمثل التطلعات الحقيقية للانتفاضة المستمرة.

ورفضاً لأي محاولة لإعادة إنتاج الدكتاتورية، ركزت وحدات المقاومة على بث رسائل قائد المقاومة السيد مسعود رجوي، والتي تؤسس لمرحلة جديدة من النضال. وأكد الثوار عبر هذه الرسائل أن نهاية 120 عاماً من الاستبداد والميلاد المبارك للحرية والجمهورية الديمقراطية قد حان. وفي سياق توجيه البوصلة السياسية للانتفاضة، أوضحت الشعارات أن المبدأ الأساسي (لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي) يعني نفي أي شكل من أشكال الدكتاتورية والتبعية، وهو الحل السياسي الوطني والقومي الوحيد لإيران والإيرانيين. كما وجهت وحدات المقاومة دعوات صريحة للكفاح المنظم مؤكدة أنه براية (لا لنظام الملالي ولا لنظام الشاه) يجب إطلاق صرخة الحرية، وحمل السلاح، والنهوض للمقاومة.

بث شعارات مناهضة في مشهد بالتزامن مع مراسم تشييع الولي الفقيه السابق علي خامنئي

دوت شعارات معارضة للنظام في عدة مناطق حيوية بمدينة مشهد، أبرزها سوق رضا وساحة 15 خرداد، بالتزامن مع الاستعراض الحكومي لتشييع جثة الولي الفقيه السابق علي خامنئي. وأشارت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إلى أن بث هذه الشعارات أحدث حالة من الارتباك والذعر بين عناصر الأجهزة الأمنية وقوات الحرس التي حاولت دون جدوى إيقافها.

وحدات المقاومة | أنشطة ميدانية | مشهد | يوليو 2026

وفي تفكيكٍ لسياسات نظام الملالي اليائسة، فضحت وحدات المقاومة الأهداف الخفية وراء الاستعراضات الحكومية، مؤكدة عبر شعاراتها أن مراسم دفن خامنئي هي مناورة سياسية وأمنية كبرى تهدف إلى الحفاظ على النظام، وتكريس سلطة خامنئي الوراثية والمصطنعة للمدعو (مجتبى خامنئي)، وترهيب المطالبين بالحقوق. وترافق هذا الوعي السياسي مع نشر رسائل السيدة مريم رجوي التي شددت على أن الشعب الإيراني والقوميات المضطهدة يقفون بوجه الفاشية الحاکمة بشعار لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، وأن مستقبل إيران وصنع السلام والحرية يكمن في إقامة جمهورية ديمقراطية. ولتأكيد حتمية الانتصار، صدحت شوارع زاهدان بالهتافات العامة الغاضبة: الموت لمجتبى السفاح، اللعنة على خميني مصاص الدماء وخامنئي المتعطش للدماء، والتحية لرجوي، والموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي، لتؤكد هذه الرسائل مجتمعة أن إسقاط نظام الملالي وتحقيق الحرية والجمهورية الديمقراطية يقع على عاتقنا وعلى عاتق شعبنا وجيش التحرير.

إن مصير إيران، والتحرر من الدكتاتورية وإسقاط خامنئي، سيُحسم فقط في شوارع إيران وعلى أيدي الشعب ووحدات المقاومة. هذا الهدف لن يتحقق عبر حرب خارجية، أو تدخل أجنبي، أو سياسات الاسترضاء، أو على طاولات المفاوضات الدولية. كما أن المقاومة الإيرانية، من خلال رفعها شعار لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، قد أغلقت الطريق تماماً أمام أي محاولة للعودة إلى دكتاتورية الماضي.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة