728 x 90

إيران .. مقتل وإصابة ما لا يقل عن 252 عتالا في عام 2019

  • 1/2/2020
العتالين
العتالين

أفادت منظمات حقوق الإنسان أن 252 عتالا على الأقل قتلوا وجرحوا في المناطق الحدودية لمحافظة كردستان في عام 2019. في هذا العام ، قُتل 76 عتالا على الأقل في المناطق الحدودية في كردستان ، وأصيب 176 عتالا آخر؛ ارتفع عدد الضحايا بنسبة 8.3 بالمائة بالمقارنة بعام 2018 حيث كان عدد القتلى والمصابين 231 شخصًا.

في هذا الشهر، قُتل 194 من العتالين قتلوا أو جرحوا بإطلاق النار مباشرة من قبل قوات الحرس، و42 بسبب الكوارث الطبيعية، و 12 بواسطة انفجار لغم أرضي، و 4 جراء حوادث المرور. كما تبين الإحصاءات أن ما لا يقل عن 77 بالمائة من هؤلاء العتالين أصبحوا ضحايا إطلاق النار من قبل حراس الحدود.
تشير الإحصاءات إلى أن قوات الأمن الإيرانية أطلقت الرصاص وقتلت 50 عتالا وجرحت 144 آخر بنيران مباشرة ، من جانب آخر، خلفت الكوارث الطبيعية 23 قتيلا و19 مصابا. كما أن انفجار لغم ترك قتيلا و11 مصابًا إضافة إلى حوادث المرور التي تركت قتيلين و مصابين.

وفقًا للتقرير ، كان ستة من العتالين من الذين قُتلوا بنيران مباشرة لقوات الحرس كانت أعمارهم دون 18 عاما. كما فقد طفل من العتالين حياته من قضمة الصقيع.
يضطر المواطنون الكرد في إيران، الذين يعانون من الفقر المدقع والبطالة المتزايدة ، إلى مزاولة العتالة التي تتطلب العبور من المعبر الحدودي الجبلي بين العراق وإيران لكسب لقمة عيش، كما أن بين العتالين هناك من لديهم شهادات أكاديمية عالية يضطرون مزاولة العتالة بسبب البطالة. بالإضافة إلى النساء والأطفال المحرومين الذين أُجبروا على مزاولة العتالة بدلاً من الذهاب إلى المدرسة.

ونشرت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية MEK تقارير عديدة عن العتالة في كردستان الإيرانية وحمل الوقود في بلوتشستان بإيران.

وقالت السيدة مريم رجوي ، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية NCRI ، إن جميع المشاكل الاجتماعية والاقتصادية في إيران وانعدام الأمن ناجمة عن حكم نظام الملالي؛ والحل الوحيد للخلاص من هذه المشاكل هو الإطاحة بنظام الملالي على يد الملايين من أبناء الشعب الإيراني ومقاومتهم المنظمة.