728 x 90

إنتشار مهنة العتالة في ظل حكم نظام الملالي بسبب البطالة والفقر

  • 10/17/2019

يعمل الشباب ممن تتراوح أعمارهم بين 16 إلى 17 سنة والأمهات المسنات والشيوخ البالغين من العمر 70 سنة في مهنة العتالة.

لقد اصطفوا جميعًا بحثًا عن لقمة العيش حاملين أعباءًا ثقيلة في جبال كردستان العالية الواقعة بين إيران و العراق .

ويبلغ طول الحدود بين البلدين 1458 كيلومترًا. وهي منطقة جبلية قاسية يسكنها شعب فقير؛ ويعتبر العمل في العتالة مهنتهم الأكثر أهمية.

ويتسلق مئات الأشخاص المرتفعات الشاهقة ذات الصخور الحجرية في الجبال الحدودية ببطء وحذر، حاملين على ظهورهم أكياسًا كبيرة يفوق وزنها أحيانًا وزن حامليها. وتعتمد حياة 400000 شخص في المنطقة بشكل مباشر على هذه التنقلات الحدودية.

من هم العتالون ولماذا يقتلون علی أيدي النظام الإيراني يوميا؟!

إن عدو هؤلاء الكادحين ليس الطبيعة البرية بل الضباط البربريين في نظام الملالي القمعي الحاكم في إيران. وهؤلاء الضباط هم الذين يمطرونهم بوابل من الأعيرة النارية. ففي العام الماضي، قتل عناصر هذا النظام 48 عتالًا وأصابوا أكثر من 104 أشخاص آخرين من العتالين.

مقتل وإصابة 121 عتالا على أيدي قوات الأمن للنظام الإيراني في ستة أشهر

العتالون يحملون الاقتصاد الاستهلاكي كله على ظهورهم: مثل التلفزيونات وغسالات الملابس والمكانس الكهربائية والحاسبات الآلية والأقمشة والبنزين وأطباق الأقمار الصناعية ... وغيرها.

سوق التجار ملتهب؛ فسعر الكرتونة التي تحتوي على 24 مظروفًا مغلقًا في العراق 1 دولار وفي إيران 20 دولارًا، لكن أجر العتالين متدن للغاية: إذ يتقاضى العتال من 10 إلى 25 دولارًا مقابل كل مرة يعبر فيها الحدود ولا يعلم مطلقًا فيما إذا كان سيعود حيًا من هذه الرحلة من عدمه.

وتؤكد الجرائم التي يرتكبها عناصر حكومة الملالي المتعطشة للدماء، في الأشهر الأخيرة، الحقيقة المريرة المتمثلة في أن العتالين يدفعون حياتهم ثمنًا لكسب رزقهم.

قتل عتالين

قتل عتالين

13 يونيو: لقي العتال، محمد حسين زاده ، وهو قروي من قرية "بانه" حتفه إثر قيام قوات الشرطة بإطلاق النار عليه مباشرة.

25 يونيو: لقي العتال الشاب، هيمن صالح بور، البالغ من العمر 21 سنة، حتفه إثر قيام عناصر النظام الإيراني بإطلاق الرصاص عليه أثناء مزاولة مهنة العتالة.

3 يوليو : لقي العتال، جوران عزيززاده حتفه إثر قيام قوات الشرطة بإطلاق الرصاص عليه مباشرة.

4 و 8 و 9 أغسطس: قامت قوات نظام الملالي بإطلاق النار المباشر على مجموعة من العتالين. وقُتل عتال يبلغ من العمر 16 سنة وأُصيب 4 أشخاص آخرين على المناطق الحدودية في سردشت وخوي ومريوان وبيرانشهر، ولاتزال هذه الوفيات المفجعة مستمرة حتى وقتنا هذا.

البشر الذين يحملون الموت يدفعون حياتهم ثمنًا للقمة العيش متنقلين ليل نهار في هذه الجبال الوعرة.

نشرت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية MEK تقارير عديدة عن العتالة في كردستان الإيرانية وحمل الوقود في بلوتشستان بإيران.

قالت السيدة مريم رجوي ، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية NCRI ، إن جميع المشاكل الاجتماعية والاقتصادية في إيران وانعدام الأمن ناجمة عن حكم نظام الملالي؛ والحل الوحيد للخلاص من هذه المشاكل هو الإطاحة بنظام الملالي على يد الملايين من أبناء الشعب الإيراني ومقاومتهم المنظمة.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات