728 x 90

إيران .. مصير أطفال العمل في نظام الملالي

  • 2/14/2020

لعنة الله على خامنئي

يعمل الكثير من أطفال العمل 6ساعات في اليوم وطبقًا لدراسات أجريت، يتعرض 45% منهم لأمراض نظير الأيدز والتهاب الكبد ومرض الزهري (السفلس)، كما يعانون من أمراض كسوء التغذية وقصر القامة ونقص الوزن والمشكلات النفسية والأمراض الجلدية.

إنهم يبحثون في النفايات بدلًا من التعلم والدراسة، يتشردون في الشوارع بدلًا من الحضور في صفوف المدرسة واللعب مع زملائهم، وهم يواجهون شدائد المجتمع في سن الطفولة متحملين مسؤولية عائلة على عواتقهم الصغيرة حيث لا يجدون حصة من الطفولة والتعلم والدراسة والمدرسة سوى مصائب المجتمع ومعاناته.

رجل: اليوم 3ديسمبر/ كانون الأول 2019، لقد جاء هذا الطفل المسكين لينام في هذا البرد القارس، وفي الصباح المبكر والآن الساعة 9صباحًا، وبالأمس كان في غاية التعب حيث استلقى ونام في هذا المكان ...

طفل من أطفال العمل: أبيع لعب الأطفال.

يتعرض الأطفال الذين يعملون في مكان النفايات التي تتم إعادة تدويرها لأمراض كالأيدز والتهاب الكبد والأمراض الجلدية.

هنا منطقة غني آباد، خارج العاصمة طهران. ويأتون بأطفال العمل من آلالاف الكيلومترات أبعد من المكان إلى هنا لجمع النفايات وإعادة تدويرها. ولقد فصل الفقر والنفايات الأطفال من العيش العادي كالجذام!وفي خضم الصناعة ومافيا النفايات، يبقى الأطفال الضحايا الرئيسيين حيث يبحثون بين النفايات ليلًا ونهارًا ولا أحد يسأل عنهم سوى الجمعيات الخيرية.

ويعد هؤلاء الأطفال نتيجة 40عامًا من السلب والنهب لتراث وثروات إيران .

رجل: (هذه هي) مكاسب لـ40عامًا من الحكم المشين للجمهورية الإسلامية، لعن الله على خامنئي وقوات الحرس وكل من يعد من عناصر الباسيج المرتزقة، لعن الله عليهم.

تشير الإحصاءات المثيرة للقلق لأطفال العمل أن 10% منهم يتم جذبهم إلى جماعات مجرمة في سن المراهقة والشباب. ولا حصة لأطفال العمل والعوائل التي ليس معيل لها أو دخلها ضئيل من ميزانية نظام الملالي. وما يعتبر حصة لأطفال العمل في حكم الملالي هو الانهيال عليهم بالضرب والشتم من جانب رجال البلدية القمعيين التابعين للنظام بحيث أنهم ليسوا فقط لا يحركون ساكنًا لهؤلاء الأطفال، وإنما يبتزونهم دون حياء وفي غاية القسوة. وما طال أطفال العمل ناجم عن نهب نظام الملالي النهاب مما جعل طيفًا واسعًا من المجتمع يقتربون من الدمار.