728 x 90

إيران .. محكمة نظام الملالي تحكم بمصادرة ممتلكات أطفال مصطفى صالحي الأيتام

محكمة نجف آباد تحكم بمصادرة ممتلكات أطفال مصطفى صالحي
محكمة نجف آباد تحكم بمصادرة ممتلكات أطفال مصطفى صالحي

بعد استدعاء عائلة مصطفى صالحي، أخذت محكمة نجف آباد وثيقة بستان مصطفى صالحي ومنزله كرهن وهددت بمصادرة منزل أسرة مصطفى صالحي وبستانهم وممتلكاتهم في حالة عدم دفع 500,000,000 تومان في أسرع وقت ممكن.

وتم استدعاء أسرة مصطفى صالحي يومي الأربعاء والخميس 9 و 10 سبتمبر إلى محكمة الثورة في أصفهان. وفي هذه المحكمة، أُبلغت الأسرة بأنه تم زيادة مبلغ الدية إلى 500,000,000 تومان ويجب دفع هذا المبلغ في أسرع وقت ممكن. وردًا على احتجاج الأسرة على مبلغ الدية التعسفي ومقتل مصطفى البريء وأطفاله الذين تيتموا من بعده، بادر القاضي وموظفو المحكمة بإهانة الأسرة الحزينة العاجزة بفحش وكالوا لهم الشتائم والألفاظ البذيئة وهددوهم بمصادرة منزلهم وبستانهم وممتلكاتهم في حالة عدم دفع 500,000,000 تومان في أسرع وقت ممكن.

وجدير بالذكر أنه تم الإعلان منذ فترة قليلة عن أن مبلغ الدية قدره 425,000,000 تومان، بيد أنهم بلغوا الأسرة الآن أن هذا المبلغ قد ارتفع إلى 500,000.000 تومان.

وبموجب الوثائق المتعلقة بقضية مصطفى صالحي، فإنه قد تم احتساب مبلغ الدية بناءً على إصابات المدعين بالتفصيل، بما في ذلك أي خدوش أو حتى كدمات، واعترض مصطفى صالحي على كل هذه الحالات ولم يقبل أيًا منها.

وعلى الرغم من أن مصطفى صالحي تعرض أثناء السجن لأنواع مختلفة من التعذيب البربري أكثر من مرة، بيد أن المحكمة تعتزم الآن نهب جميع ممتلكات الأطفال الأيتام وزوجة مصطفى صالحي الثكلى، من أجل الانتقام من أسرة هذا الشهيد البطل وابتزازهم.

أنواع التعذيب التي تعرض لها مصطفى صالحي

وجهوا له ركلة قوية في بطنه مما أسفر عن توقف كليتيه عن العمل.

وبعد أن فبرك بهرامي مشهدًا من الأكاذيب والافتراءات على مصطفى صالحي لجذب انتباه الآخرين وضع البندقية في يده وصور له مقطع فيديو. ولكن عندما رفض مصطفى صالحي الاتهامات الموجهة له، أغروه بالأموال وعرضوا عليه الاعتراف بكل شيء أمام كاميرات هيئة الإذاعة والتلفزيون ويقول أنه هو الذي أطلق النار، ووعدوه بألا يصيبه مكروه منهم.

قال مصطفى صالحي لبهرامي أنه لم يفعل شيئًا ولن يعترف على الإطلاق. أنت تدعي أنك من قوات الأمن، إذًا، ابحث عن القاتل. فما كان من بهرامي إلا أنه وجه صفعتين قويتين لمصطفى صالحي وقال: يجب أن أعدمك مهما كان الثمن. فقد قطعت وعد شرف على نفسي أمام كبار المسؤولين بأنني سوف أعدم شخصًا من مدينة كهريزسنك.

هذا ولم يُسمح لمصطفى صالحي بالتحدث دفاعًا عن نفسه أمام المحكمة. إذ اكتفوا بالقول له "إخرس". وكان القاضي يدون كل ما كان يقوله بهرامي وعرب، وكانوا يضربون مصطفى للتوقيع على محضر الجلسة.

وكان مصطفى صالحي يقول: بهرامي وعرب طلبا مني أن نفبرك مشهدًا حتى يشاع بين الناس أنه تم العثور على القاتل حتى يتسنى لنا أن نصل إلى القاتل الحقيقي. وبهذه الكذبة والحيلة حققوا رغبتهم.

كان في مخزن منزل مصطفى صالحي حقيبة مفكات وماكينة لحام وبعض الأجهزة الكهربائية الخاصة بورشة الإصلاح. وفي نفس العام الذي تم فيه اعتقال مصطفى، استولت قوات الشرطة على جميع المعدات. وحين جاءوا لاستعادة المعدات قال قائد الشرطة: "هذه كانت ملكًا لقواتنا ولا تبحث عنها مرة أخرى ولم يردوها له . وأخذوا كل الأشياء، وكان عددهم 8,000,000 أداة، وقسموها فيما بينهم.