728 x 90

وقفات احتجاجية للإيرانيين في فرنسا وألمانيا وإيطاليا وكندا

احتجاجات الإيرانيين في كل من فرنسا وألمانيا وإيطاليا وكندا على إعدام سجين الانتفاضة مصطفى صالحي
احتجاجات الإيرانيين في كل من فرنسا وألمانيا وإيطاليا وكندا على إعدام سجين الانتفاضة مصطفى صالحي

يوم الأربعاء 5 أغسطس 2020 قام إيرانيون أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في كل من فرنسا وألمانيا وإيطاليا وكندا بتنظيم وقفات احتجاجية للاعتراض على العمل الإجرامي للنظام الإيراني بإعدام مصطفى صالحي من معتقلي انتفاضة ديسمبر 2017.

و ارتكبت الفاشية الدينية الحاكمة في إيران 5 اغسطس جريمة جديدة وأعدمت مصطفى صالحي من سجناء انتفاضة ديسمبر 2017 في سجن دستكرد باصفهان.

الشهيد مصطفى صالحي 30 عاما اعتقل في كهريزسنك باصفهان وصدر حكم عليه في محكمة صورية بتهمة «القائم بإدارة الشغب في كهريزسنك بنجف آباد».

وأدانت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية بقوة العمل الوحشي لإعدام سجين الانتفاضة مصطفى صالحي.

وقالت: نظام ولاية الفقيه البغيض الذي اضطر إلى التراجع عن إعدام 8 من سجناء الانتفاضة اثر الحملات المليونية (#لا تعدموا) و(#إلغاء حكم الإعدام فورا)، يريد بهذا الإعدام مواجهة تصاعد الانتفاضات الشعبية من خلال خلق جو من الرعب والخوف تعويضًا لذلك.

وأضافت السيدة رجوي أن الأمم المتحدة والدول الأعضاء والمنظمات والهيئات الدولية يجب أن يدينوا فورا هذا الإعدام الإجرامي. كما أن زيارة بعثة دولية لتقصي الحقائق لسجون إيران واللقاء بالسجناء أمر ضروري أكثر من أي وقت آخر.

من جانبها أدانت جمعية أصدقاء إيران حرة في البرلمان الأوروبي في بيان عاجل إعدام مصطفى صالحي، أحد المعتقلين في انتفاضة ديسمبر 2017.

وجاء في البيان: «في وقت مبكر من صباح يوم الأربعاء 5 أغسطس 2020، شنق النظام الإيراني مصطفى صالحي في سجن دستكرد في أصفهان. صالحي، 30 سنة، كان أحد السجناء الذين اعتقلوا بعد الانتفاضة في ديسمبر 2017 - يناير 2018 - في كهريزسنك بأصفهان. تم القبض عليه بتهمة "قيادة أعمال الشغب في كهريزسنك في نجف آباد" وحكم عليه لاحقا بالإعدام.

نلفت انتباهكم إلى استمرار انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، ولا سيما إعدام أحد المتظاهرين. كما يساورنا قلق عميق بشأن سوء معاملة المعتقلين وتعذيبهم وعقوبة الإعدام بحقهم. وحكم على المتظاهرين الذين اعتقلوا في انتفاضات كانون الأول / ديسمبر 2017 - كانون الثاني / يناير 2018 – ونوفمبر 2019 ، بالإعدام ، وإعدام مصطفى صالحي هو أول عمل غير إنساني من هذا النوع».