728 x 90

إيران.. قلق إزاء عملية إعدام وشيكة بحق السجينين السياسيين «زانيار ولقمان مرادي»

  • 9/8/2018
إيران.. قلق إزاء عملية إعدام وشيكة بحق السجينين السياسيين «زانيار ولقمان مرادي»
إيران.. قلق إزاء عملية إعدام وشيكة بحق السجينين السياسيين «زانيار ولقمان مرادي»

زاد قلق ازاء عملية إعدام وشيكة بحق السجينين السياسيين «زانيار ولقمان مرادي».

بعد نقل السجينين السياسيين «زانيار ولقمان مرادي» إلى عنبر قوات الحرس يوم الأربعاء 5 سبتمبراتصلت عناصرسجن جوهردشت بمدينة كرج بأسرتهما وطلبت منهما مراجعة السجن لزيارة «زانيار ولقمان». وهذا الإستدعاء خلق قلقًا بأنه يتم إعدامهما قريبا.

وتم احتجاز زانيار ولقمان مرادي اللذين كانا مسجونين منذ تسع سنوات على أيدي قوات الأمن في مدينة مريوان بمحافظة كردستان يوم 2 أغسطس / آب 2009.

وتم احتجازهما لمدة 9 أشهر في معتقل المقر الإعلامي لدائرة مخابرات بمدينة سنندج (وزارة المخابرات) بهدف أخذ الاعترافات القسرية منهما «تحت المضايقات وممارسة التعذيب الجسدي والنفسي الشديد» وبعد حوالي ستة أشهرتم نقلهما إلى سجن سنندج المركزي ثم نقلا إلى عنبر 209 بسجن إيفين في طهران. وتم محاكمة زانيار ولقمان مرادي بتاريخ22 ديسمبر / كانون الأول 2010في الشعبة الـ 15 لمحكمة الثورة بطهران برئاسة القاضي الجلاد صلواتي وحكم عليهما بالإعدام بتهمة «المحاربة بسبب العضوية في جماعة معارضة واغتيال ابن خطيب صلاة الجمعة بمريوان».

ونفى لقمان وزانيار مرادي اتهاماتهما في مراحل مختلفة من القضاء وكذلك من خلال نشر رسائل وأعلنا طرح هكذا ملف ورائه أغراض سياسية لوضعهما في مكانة الضحايا.

وأكد السجينان السياسيان الكرديان: اعترافاتهما كانت تحت ممارسة التعذيب وتحت الإجبار وقالا إننا ضحايا التعذيب الوحشي لدائرة المخابرات بمدينة سنندج وننفي جميع التهم الموجهة إلينا ونرفض جميع تلك الاتهامات ونطلب من جميع الهيئات والمنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان بالتعامل القانوني مع مرتكبي التعذيب القاسي في دائرة المخابرات بمدينة سنندج.

إقرأ أيضا

نظام يحترف القتل و الاعدام و التجسس

ايران البلد الاول في العالم في الاعدامات

مختارات

احدث الأخبار والمقالات