728 x 90

إيران .. خامنئي يبدي مخاوفه من التحاق الشباب بمجاهدي خلق

لقاء متسرع للولي الفقيه بطلاب الباسيج-صورة أرشيفية
لقاء متسرع للولي الفقيه بطلاب الباسيج-صورة أرشيفية

في اجتماع متسرع بطلاب الباسيج يوم الأحد 17 مايو ، أعرب الولي الفقيه للنظام عن خشيته من التحاق الشباب بمجاهدي خلق وحذر عناصره من ضرورة توخي الحذر جميعًا.
وقال «في بداية انتصار الثورة، تم تجنيد بعض الشباب المسلمين الذين لم يكن لديهم أسس معرفية قوية من قبل مجموعات بايديولوجيات مختلطة. يجب على الجميع توخي الحذر حتى لا يساعدوا في تجنيد العدو من الوسط الشبابي في البلاد».


في خضم أزمة السقوط، أعاد خامنئي التأكيد على التزام النظام بتشكيل حكومة حزب اللهي ، قائلاً: أكدت دومًا أنني أؤمن بـ ” حكومة شابة وحزب اللهية“ ومعنى ذلك حكومة نشطة ومستعدة تعالج المشاكل». جدير بالذكر أن موجة التحاق الشباب بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية داخل البلاد أرعبت النظام.

أثار اعتقال وتعذيب النظام لاثنين من طلاب النخبة في جامعة شريف للتكنولوجيا في طهران بتهمة الارتباط بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية ، موجة من الإدانات المحلية والدولية للنظام.

ووجه 9 من حائزي جائزة نوبل من أمريكا وكندا يوم 16 مايو رسالة إلى ميشل باشيليت المفوضة السامية لحقوق الإنسان وكتبوا:

أعلنت "السلطة القضائية" الإيرانية بعد 26 يومًا من الصمت أن أمير حسين مرادي وعلي يونسي، وهما طالبان حائزان على جوائز في جامعة شريف للتكنولوجيا في طهران، قد تم اعتقالهما لمعارضتهما للنظام الإيراني.


السيد يونسي فاز بالميدالية الذهبية للأولمبياد الدولي الثاني عشر لعلم الفلك والفيزياء الفلكية في 2018. وفي وقت سابق، فاز بالميداليات الفضية والذهبية للأولمبياد الوطني لعلم الفلك في 2016 و 2017.

كما فاز مرادي بالميدالية الفضية في الأولمبياد لعلم الفلك والفيزياء الفلكية في عام 2017. وهم متهمون بالتعاطف مع معارضة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

النظام الإيراني الخائف من انتفاضة آخرى لا يجد أمامه خيارًا آخر سوى اللجوء إلى تخويف وقمع المواطنين. ما يزيد من حدة المشكلة في هذا الوقت هو انتشار COVID-19 في الأراضي الإيرانية الذي يعرض هؤلاء وجميع الضحايا الآخرين للفيروس القاتل.

وجاء في هذه الرسالة: تمارس قوات الأمن الإيرانية انتزاع الاعترافات بالتعذيب. يخشى العديد من الخبراء في حالة حقوق الإنسان الإيرانية من أن اعتقال علي يونسي وأمير حسين مرادي سوف يعمل على تمهيد الطريق لقمع واسع النطاق ووحشي لجميع المعارضين، ولا سيما الحركة الطلابية، وهو ما يرقى إلى حد الانتهاك الصارخ حقوق الإنسان في ما بعد شهور من تفشي كورونا .

ذات صلة: