728 x 90

إيران.. اضطرار قضاء الملالي لتأكيد اعتقال طالبين من جامعة شريف للتكنولوجيا

أمير حسين مرادي وعلي يونسي
أمير حسين مرادي وعلي يونسي

قضاء الملالي يؤكد اعتقال أمير حسين مرادي وعلي يونسي

الطالبين المتفوقين في جامعة شريف للتكنولوجيا

أسماء 18 معتقلا آخر والسيدة مريم رجوي تدعو

من جديد إلى إطلاق سراح السجناء وإرسال بعثة دولية

المتحدث باسم قضاء الملالي إسماعيلي: في ظروف كورونا كانت مؤامرة العدو

خلق فتنة في البلاد تم إحباطها بفضل يقظةجنود إمام العصر والزمان

المجهولين (عناصر المخابرات)وعملهم في الوقت المناسب

بعد مضي 26 يومًا، اضطر قضاء الملالي لتأكيد اعتقال طالبين من جامعة شريف للتكنولوجيا. واختفى أمير حسين مرادي في 10 أبريل وأخذوا علي يونسي في مساء ذلك اليوم إلى بيته وهو مصاب بجروح وتعرض للتعذيب وبعد ساعات أخذوا والديه معهم ومارسوا ضغوطا عليهما باستجوابهما. ولاحقًا احتج طلاب جامعة شريف للتكنولوجيا وطالبوا بمعرفة حالة صديقيهم ومصيرهما.

علي يونسي هو صاحب ميدالية ذهبية في أولمبياد الفلك العالمي في الصين عام 2018 وقبل ذلك فاز بالميداليات الفضية والذهبية لأولمبياد الفلك الوطني في 2016 و2017. كما فاز أمير حسين بالميدالية الفضية الأولمبية في عام 2017.

وأقرّ السفاح غلام حسين إسماعيلي المتحدث باسم قضاء الملالي اليوم باعتقال كل من أمير حسين مرادي وعلي يونسي وقال إنهما كانا على ارتباط بمجاهدي خلق. ولغرض تضخيم ملفاتهما أضاف هذا الجلاد «إنهما قاما بأعمال إيذائية» و«كانا ينويان القيام بأعمال تخريبية». إضافة إلى ذلك «خلال تفتيش منازلهما تم العثور على مواد متفجرة تستخدم في عمليات التخريب».

وأكد إسماعلي: «في ظروف كورونا كانت مؤامرة العدو خلق فتنة في البلاد تم إحباطها بفضل يقظة جنود إمام العصر والزمان المجهولين (عناصر المخابرات) وعملهم في الوقت المناسب».


إن الفاشية الدينية الحاكمة في إيران وخوفًا من الانتفاضة لا تجد أمامها خياراً سوى الترويع وفرض أجواء القمع والتنكيل. وهو الوجه الثاني من عملة محاولات مخابرات الملالي لإعادة فتح سيرك المرتزقة بأفعال سخيفة وفي الانترنت تحت عنوان ”العوائل“ ضد مجاهدي خلق في ألبانيا.


وأعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية عن أسماء 18 معتقلاً آخرين على النحو التالي:


1. محمد رضا اشرفى ساماني في اصفهان
2. ناهيد فتح عليان في طهران
3. بيجن كاظمي في كوهدشت
4. برستو معيني في طهران
5. سبهر إمام جمعة في طهران
6. زهراء صفايي في طهران
7. أحمد مهري في قم
8. كامران رضايي فر في طهران
9. سمية بيدي في كرج
10. فروغ تقي بور في طهران
11. رسول حسنوند في خرم آباد
12. غلام علي عليبور في أمول
13.مهران قره باغي في بهبهان
14. مجيد خادمي في بهبهان
15. مرضية فارسي في طهران
16. سعيد راد في سمنان
17. مسعود راد في طهران
18.محمد حسني في كرج

وأكدت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية، أن المعتقلين معرّضون للتعذيب والإعدام وكورونا.

وطالبت مرة أخرى الأمين العام للأمم المتحدة والمفوضة السامية لحقوق الإنسان ومجلس حقوق الإنسان والمنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان بالتحرك الفوري للعمل على إطلاق سراح هؤلاء السجناء وإرسال بعثات دولية لزيارة سجون النظام والالتقاء بهم.


يجب أن ينشر نظام الملالي أسماء جميع المعتقلين ويحترم جميع حقوقهم وفقاً للاتفاقيات الدولية التي وقع عليها. التعذيب وسوء المعاملة ممارسة معروفة للنظام ضد السجناء السياسيين. منذ انتفاضة يناير2018، استشهد عدد كبير تحت التعذيب. إن النظام لزم الصمت بشأنهم ويخفي الأسرار بشأنهم، وعندما يضطر إلى ذلك، يقول إنهم انتحروا وقتلوا أنفسهم.


أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

5 مايو (أيار) 2020