728 x 90

مؤتمر اونلاین عربي - إسلامي في فرنسا

ادانة اعتقال المتظاهرين الإيرانيين ومطالبة بإطلاق سراحهم على الفور

  • 5/17/2020
مؤتمر اونلاین عربي - إسلامي في فرنسا
مؤتمر اونلاین عربي - إسلامي في فرنسا

تم عقد مؤتمر عبر الانترنت بمناسبة شهر رمضان بدعوة من لجنة المسلمين الفرنسيين لمناهضة التطرف والدفاع عن حقوق الإنسان في فرنسا بمشاركة عدد من الشخصيات العربية والإسلامية من فرنسا والدول العربية وأنصار المقاومة الإيرانية والمدافعين عن حقوق الإنسان وأعضاء وأنصار المقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في فرنسا.
وتحدث وشارك في هذا المؤتمر رئيس الوزراء الجزائري الأسبق سيد أحمد غزالي والقاضي الفلسطيني السابق الشيخ تيسير التميمي والأمين العام لمجلس الأئمة الفرنسيين الشيخ داهو مسكين، والرئيس المشترك للجنة المسلمين الفرنسيين لمناهضة التطرف والدفاع عن حقوق الإنسان ورئيس مسجد إيفري الشيخ خليل مارون، والسيد نجيب الله كابولي، ورئيسة حزب المشاركة الوطنية الأفغانية، والسيدة فاطمة يائو ناشطة في مجال حقوق الإنسان، ورئيسة رابطة(جمهوري في قلب المحافظة 93).


كما شارك السيد بهزاد نظيري، وهو سجين سياسي سابق، من جانب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في المؤتمر الذي أشرف على إدارته.
وقال رئيس الوزراء الجزائري السابق سيد أحمد الغزالي في المؤتمر: "شهر رمضان هذا مؤلم لنا جميعا لأن الشعب الإيراني يعاني كثيرا خلال شهر رمضان".
في الواقع ، لقد عانى الشعب الإيراني بالفعل ويعاني منذ 40 عامًا. كما زاد فيروس كورونا من معاناتهم خلال شهر رمضان.


ومع ذلك، فقد انتهز النظام، الذي لا يهتم بحياة الإنسان، الفرصة للاستفادة من هذه المأساة وأساء استخدام الظروف التي خلقها فيروس كورونا والعقبات التي فرضها على الناس من أجل الحفاظ على حكمه وقوته، بدلاً من الحفاظ على حياة الشعب وصحته.


ونرى أن الملالي لا يهتمون بسبل عيش الشعب الإيراني، فهم يستغلون مصاعب الشعب وجوعه لتحويل هذا الانتباه عن الطبيعة القمعية لهذا النظام.
لذلك، يجب علينا أن ندعو لله أن كل التضحيات التي قدمتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والسيد مسعود والسيدة رجوي وكل قيادة المجاهدين من أجل شعبهم ستنتصر لشعب إيران، وندعو الله عز وجل أن يكوم بعونهم في هذا المسعى العظيم.


وكان القاضي الفلسطيني السابق تيسير التميمي المتحدث الثاني في المؤتمر، حيث أشار إلى معاناة الشعب الفلسطيني في هذه الأيام، وقال أن الشعب الإيراني الشقيق: "مثلنا ، يتعرضون لكارثتين:


الكارثة الأولى نظام الملالي المستبد والذي يحكم قبضته على الشعب بالقهر وبمصادرة الحريات وبالاعتقالات وبقمع وتعذيب كل من يشارك في الاحتجاجات والمعارضين وبالأخص أفراد المقاومة الإيرانية، وفوق ذلك ينشر الإرهاب ويصدر الفكر الطائفي إلى العالم .


والكارثة الثانية وباء كورونا : تفشى هذا الوباء في إيران بسبب سوء الإدارة في مواجهته، فمنذ البداية قام نظام الملالي الذي لا يأبه لمصلحة شعبه ولا يلتفت إليها لكي تتم الانتخابات العامة في موعدها بإخفاء خبر تفشي الوباء في البلاد عن الشعب، ولم يتخذ الإجراءات اللازمة للحد من انتشاره ... لذا تعتبر كارثة نظام ولاية الفقيه الأشد والأخطر والأقسى على الشعب الإيراني.


وفي النهاية رفع الشيخ تيسير أكف الدعاء قائلاً:
نسأل الله سبحانه وتعالى في هذا الشهر الفضيل أن يخلص الشعب الفلسطيني من كارثة كورونا وكارثة الاحتلال لينعم بحقوقه المشروعة كبقية شعوب الأرض، ونسأله كذلك أن يخلص الشعب الإيراني من وباء كورونا ومن نظام ولاية الفقيه حتى ينعم بخيراته والعيش بالرفاهية والرخاء والديمقراطية والاستقرار ليواجه كل التحديات والمخاطر التي يتعرض لها.


المتحدث التالي كان السيد بهزاد نظيري، الذي تحدث باسم المقاومة الإيرانية ، وقال في جزء في حديثه:
في كل عام، كان لنا شرف الاجتماع معًا في مثل هذا الوقت من السنة من أجل المثل العليا للمقاومة الإيرانية وفي حفل الإفطار.
هذا العام، ستجبرنا الظروف المحيطة بنا على عقده في على شكل مؤتمر عبر الإنترنت.
ثم أشاد بالأصدقاء الفرنسيين الثلاثة المتوفين للمقاومة الإيرانية، السيدة غيو، والأستاذ عمار حدو والسيد بوعليم ، وأشاد بجهودهم الإنسانية في دعم المقاومة الإيرانية.


وتابع السيد بهزاد نظيري حديثه، في إشارة إلى مأساة كورونا في إيران والضغط على الشعب الإيراني بسبب سياسات نظام الملالي، قائلاً:
بينما تبنت كل دولة سياسة الحجر الصحي العامة، دفع النظام الإيراني الجماهير إلى الموت في مواجهة هذا الوباء وذلك من أجل إنقاذ اقتصاده المفلس.
وقال إن قول الله تعالى في سورة المائدة، الآية 32: "من قتل نفساً بغير نفسٍ او فسادٍ في الارض فكأنما قتل الناس جميعا"، يضع وصفاً دقيقاً لنهج النظام في تعامله مع الناس في كارثة فيروس كورونا.
المتحدث التالي كان السيد نجيب الله كابولي، رئيس حزب المشاركة الوطنية في أفغانستان ، وقال في جزء من حديثه:


اليوم، بينما أتحدث إليكم، نشعر بالحزن، نحن شعب أفغانستان، للمأساة الكبيرة التي ارتكبها مجرمو النظام الإيراني، ورأيتم كيف أنه تم إطلاق النار عليهم في بحر طريق الحرير ومضيق ذو الفقار وغرقوا في البحر.
اليوم، كل شعب أفغانستان في حداد، وكل الناس المحبين للحرية في العالم ومنظمة مجاهدي خلق قد أعربوا عن تعاطفهم وتعاونهم معنا.


وأشار إلى أنه لن ينعم أي إنسان على وجه الأرض بالسلام والأمن طالما أن نظام الملالي يحكم إيران.
وكانت المتحدثة التالية السيدة فاطمة يائو، ناشطة في مجال حقوق الإنسان ورئيسة رابطة(جمهوري في قلب المحافظة 93)، حيث قالت:


بينما تستمر دعاية النظام الإيراني في محاولة إظهار أن العقوبات الأمريكية هي السبب الرئيسي لضعف إيران في مواجهة فيروس كورونا، أصبح من الواضح بشكل متزايد أن هذه المناورة لم تعد مفيدة لخداع الناس وتقليل الغضب العميق لأولئك الذين وصلوا إلى مستوى غير مسبوق في مواجهة النظام.


النظام متهم بالتلاعب بالصحة العامة للحفاظ على مشروع بقاء حكمه بأي ثمن.
وكان الشيخ خليل مارون الرئيس المشترك للجنة المسلمين الفرنسيين لمناهضة التطرف والدفاع عن حقوق الإنسان ورئيس مسجد إيفري، المتحدث التالي في المؤتمر، حيث قال:


أريد فقط أن أرسل تحياتي للسيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية، لأنني رأيت في خطابها التي تحدثت به في بداية شهر رمضان كل معاني الأخوة بين المسلمين والإنسانية، وأريد أيضًا الكشف رسميًا عما حدث خلال أزمة كورونا في إيران مؤخرًا.
إن إرسال الناس إلى حافة الموت هو مخالف لأوامر الله ومخالفة لنصائح وأحاديث نبينا.
وخلص إلى أنه لا توجد روح إسلامية في الملالي الذين يحكمون إيران، والإسلام غائب فيهم ...
وكان الشيخ داهو مسكين، الأمين العام لمجلس الأئمة الفرنسيين والرئيس المشترك للجنة المسلمين الفرنسيين لمناهضة التطرف ودعم حقوق الإنسان، المتحدث التالي في المؤتمر، حيث قال:

أبدأ حديثي بإرسال تحياتي إلى السيدة مريم رجوي رئيسة المقاومة؛ التي وصفت شهر رمضان بأنه شهر كريم لتنمو فيه شخصيتنا من خلال الصلاة والدعاء، ولرفع مستوى صبرنا ومثابرتنا والقوة اللازمة للقتال والنضال من أجل نيل الحرية وحرية الصحافة والديمقراطية والتقدم الثقافي لشعوبها.


وتحدث معدداً القيم الإنسانية العالية في الإسلام خاصة في شهر رمضان قائلاً: هذه هي القيم التي تدافع عنها السيدة مريم رجوي. أي القيم التي تحتاجها إيران. ليس إيران فحسب، بل الشرق الأوسط كله بحاجة إليها. بدون سلام في الشرق الأوسط، لن يكون هناك سلام في العالم.


وختم: "إن لجنة المسلمين الفرنسيين لمناهضة التطرف ودعم حقوق الإنسان تدين اعتقال المتظاهرين في إيران، وتدعو جميع الجاليات والقادة والشخصيات العظيمة إلى دعم المتظاهرين الإيرانيين ليتمكن الشعب الإيراني من العيش في سلام وأمن هدوء".