728 x 90

إيران .. حاجة قوات حرس خامنئي إلى ضجيج إعلامي مضحك!

ماكيت من حاملة طائرات لقوات الحرس للنظام الإيراني
ماكيت من حاملة طائرات لقوات الحرس للنظام الإيراني

تحدث حسين سلامي قائد قوات الحرس في نظام الملالي في برنامج تلفزيوني يوم 19 سبتمبر عن "حرق واحتلال كل المصالح الأمريكية في المنطقة" وأقسم أن المنطقة بأسرها يمكن أن "نكتسحها"!
والسؤال هو لماذا يتخذ الحرسي سلامي بصفته قائد قوات الحرس الإجرامية القوة الرئيسية للقمع هذه التصرفات السخيفة والغبية؟

والحقيقة أنه ينبغي النظر في الإجابة الصحيحة على "الحاجة المطلقة" لقوات الحرس (خاصة) ونظام الملالي الشرير (بشكل عام) إلى "التباهي" و "الاستعراض المزيف للقوة".
لنلق نظرة على أسباب مخاوف قوات الحرس
شاهدوا وضع النظام الحالي أمام الشعب الإيراني:
- بلغ استياء الناس حد الانفجار من شدة ضائقة اقتصادية ناجمة عن أربعة عقود من النهب والسلب.
- تتقلص الموائد الصغيرة لغالبية الناس وتصبح أصغر يومًا بعد يوم؛
- كل أرجاء هذا البلد تتخضب بدماء شباب إيران كل يوم؛
- بالتزامن مع الاختلاس الهائل للملالي والشركات التابعة للحكومة، يتأخر دفع رواتب غالبية الموظفين والعمال والممرضات لأشهر وأشهر ؛
- تزايد الغضب واشتعال نيران عصيان الشعب والشباب تحت وطأة قمع الحكومة بالتناوب من جميع أنحاء البلاد ؛
- تتعالى الدعوات لمقاضاة المتورطين في سفك دماء شباب الانتفاضة أو إعدام المتنفضين الأبطال أكثر فأكثر في عروق المجتمع الإيراني؛
الآن لو وضعنا كل هذه القضايا الداخلية إلى جانب، فإن الوضع الدولي للنظام:
- أدى الضغط الساحق للعقوبات العالمية إلى تقليص الأموال الطائلة للحرس والمرتزقة المحليين والأجانب؛
- سياسة الاسترضاء المشينة في حضيضها، تفتقر إلى القدرة على تقديم "إغاثة!" للنظام كما في الماضي،

- أدى مقتل الحرس الإرهابي قاسم سليماني إلى قطع أيدي خامنئي لتوظيف «مرتزقة النظام» في دول المنطقة.
- يواجه "العمق الاستراتيجي" للنظام في سوريا ولبنان والعراق أضراراً جسيمة لا يمكن إصلاحها كل يوم، ويصبح من الصعب أكثر فأكثر التعافي وإعادة البناء خلال العقوبات الشديدة.
نعم؛ إذا تم تجميع الأجزاء المذكورة أعلاه من البازل معًا، فمن السهل رؤية أن خامنئي وحرسه في غاية الصعوبة في "حالة من الذعر المحلي والدولي المزدوج".
لكن بما أنهم لا يملكون حلًا للأزمات المعقدة، فعليهم "نفخ" أنفسهم أكثر فأكثر. هذا عمل دفاعي معروف للعديد من الحيوانات. (من أسماك البالون إلى وضع الديك النافش ريشه وشعر القطط!)
الآن هذا "النفخ" سيُعرض يومًا بشكل سخيف "علميًا" في سوق اكتشاف " جهاز تشخيص المصاب بكورونا"؛
وفي يوم آخر، من وجهة نظر "عسكرية"، يتحول إلى مناورة الحرس في المياه الاقليمية الجنوبية لهجوم فاشل "!" على ماكيت لحاملة طائرات أمريكية؛
وفي يوم آخر، مثل مساء يوم 19 سبتمبر، سيصبح عرضًا للتهديدات والعربدات ضد الولايات المتحدة ودول المنطقة في نفس الوقت!
لكن نظرة على الفضاء الإلكتروني تظهر بوضوح أن شعب إيران وشبابها، يدركون جيدا، هذه الاستعراضات المزيفة بالقوة والأعمال السخيفة، ويتحينون الفرصة للإطاحة بولاية الفقيه الشريرة في إيران.