728 x 90

في إيران، تعادل رواتب العاملين الصحيين في كورونا ثُمن خط الفقر

في إيران، تعادل رواتب العاملين الصحيين في كورونا ثُمن خط الفقر
في إيران، تعادل رواتب العاملين الصحيين في كورونا ثُمن خط الفقر

لم يدفع النظام الإيراني الرواتب الشهرية للعاملين الصحيين في كورونا منذ أربعة أشهر.
قال نائب وزير صحة النظام الإيراني، إيرج حريرجي، في برنامج تلفزيوني، الأربعاء 23 سبتمبر، إن العاملين بالمستشفيات الذين يعملون على الخطوط الأمامية الذين يكافحون كورونا الآن لم يتلقوا رواتبهم خلال الأشهر الأربعة الماضية.


قال حريرجي إن هؤلاء الأشخاص، بمن فيهم القابلات والعاملين في مجال الصحة البيئية، على الرغم من وجود الجزء الأصعب من رعاية مرضى كورونا، بما في ذلك التنبيب التنفسي، وأخذ العينات، وما إلى ذلك، يتقاضون راتباً شهريًا قدره 1.8 مليون تومان (ما يعادل 50 دولارًا). لم يتلقوا نفس الحد الأدنى للأجور وأقل من الحد الأدنى المعتمد للأجور في الأشهر الأخيرة.
هذا بينما خط الفقر في إيران يساوي 10 ملايين تومان أي ما يعادل 400 دولار. هذا يعني أن الراتب الشهري للعاملين الصحيين هو ثُمن خط الفقر في إيران، وهو أيضًا غير مدفوع.

يقول نائب وزير الصحة أن هذا هو مقدار الراتب الذي يتم تخصيصه للأشخاص الحاصلين على درجة البكالوريوس في القبالة وصحة البيئة. بالإضافة إلى هؤلاء الأشخاص، فإن العاملين الصحيين المزاولين في المستشفيات الذين يؤدون العمل العام للمرضى هم في وضع أسوأ بكثير.

والراتب المؤجل 1.800 ألف تومان للعاملين الصحيين، فيما تجاوز سعر الدولار في السوق الإيرانية 28 ألف تومان. هؤلاء الأشخاص يعملون حاليًا بأقل من 50 دولارًا في الشهر، وهي واحدة من أدنى الأجور العالمية لقوة العمل المضادة لكورونا.

بصرف النظر عن الكوادر الصحية والعاملين الصحيين، تواجه الممرضات العاملات في جناح كورونا أيضًا مشاكل خطيرة في كسب لقمة العيش والإرهاق بسبب عبء العمل الكبير.
يأتي الوضع الكارثي للعاملين الصحيين في قطاع كورونا في إيران في وقت يخضع فيه ما لا يقل عن تريليون دولار من أصول الشعب الإيراني لسيطرة علي خامنئي الولي الفقيه للنظام الذي رفض إنفاق أي أموال على كورونا.

وفي هذا الصدد، قالت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية، في خطابها في 18 أيلول / سبتمبر:

مع أن ثروات المؤسسات والكيانات الخاضعة لسيطرة خامنئي تتجاوز ألف مليار دولار، إلا أنه لم تصرف لحد اليوم من هذه الثروات والأرصدة التي تعود إلى الشعب الإيراني، شيئا يذكر لسلامة ‌أبناء الشعب وعلاجهم.

وكان من المقرر تخصيص مليار يورو فقط للصحة والعلاج ولمواجهة كورونا من احتياطيات العملة الأجنبية في صندوق التنمية، لكن حسب قول وزير الصحة للنظام، لم يتم تسليم أقل من ثلث هذا المبلغ.

ولهذا السبب لا يدفعون رواتب طاقم التمريض، بينما فقد الكثير من الطاقم الطبي حياتهم إثر كورونا.

واليوم یستولي خامنئي وقوات الحرس علی حصة الأسد والقسم المربح للصناعات والمعادن والاتصالات والبنوك وشركات البناء.

ثرواتهم تبلغ ألف مليار دولار. وكل عام یتم نقل عشرات المليارات من الدولارات إلى خارج إيران نتيجة الفساد والنهب الذي يمارسه الملالي وقوات الحرس.

وبحسب أعضاء مجلس شورى النظام فإن المبالغ المدفوعة للعمليات الحربية في سوريا لقوات الحرس تربو إلی 30 مليار دولار (فلاحت بيشه عضو لجنة الأمن والسياسة الخارجية لمجلس شورى النظام – اعتماد اونلاين 20 مايو 2020). لكن بالتأكيد الرقم الحقيقي أكثر من ذلك بأضعاف.

كما يتم صرف نفقات طائلة أخرى لعمليات حزب الشيطان اللبناني وكتائب حزب الله في العراق وأنصار الشيطان في اليمن ومجاميع ميليشياوية أخرى.