728 x 90

إيران.. تجمع احتجاجي للمعلمين أمام مجلس شورى الملالي لليوم الثالث على التوالي

تجمع احتجاجي للمعلمين  المتعاقدين أمام مجلس شورى الملالي
تجمع احتجاجي للمعلمين المتعاقدين أمام مجلس شورى الملالي

يوم الثلاثاء 23 يونيو نظم معلمون متعاقدون لحركة محو الأمية تجمعًا احتجاجيًا أمام مجلس شورى الملالي.

فيما يتعلق بتجمع المعلمين، أصدر مجلس المتقاعدين الإيرانيين البيان التالي:

منذ 21 يونيو حتي اليوم الثلاثاء 23 يونيو كان أمام مجلس شورى الملالي مشهدًا لتنظيم تجمعات احتجاجية من قبل معلمين غير ربحيين وغير حكوميين، ومعلمي حركة محو الأمية والمعلمين المتعاقدين ممن احتجوا على وضعهم المجهول والمقلق، وعدم الاستقرار الوظيفي والصعوبات المعيشية.

لسنوات عديدة، كان هؤلاء المعلمون، يعملون تحت عناوين مختلفة بأجور ضئيلة جدًا والحد الأدنى من التسهيلات والمزايا في مواجهة انعدام الأمن الوظيفي، ويقومون بتعليم ودراسة التلاميذ، وهم أكثر قلقًا بشأن الأمن الوظيفي والعيش الكريم كل عام بالمقارنة بالسنوات السابقة.

على الرغم من الحاجة الواضحة لوزارة التربية والتعليم إلى القوى العاملة لإكمال هيئة التدريس، فإن هؤلاء المعلمين، الذين لديهم سنوات من الخبرة في التدريس ولديهم الحق في العمل بطبيعة الحال، مازال مصيرهم ضبابيا وينتظرون قبولهم وتوظيفهم في وزارة التربية والتعليم.

استمرارًا لاستراتيجية النظام لتصدير الحرب والإرهاب إلى المنطقة، استنزف قادته جميع الموارد والأصول الوطنية للشعب الإيراني في أتون نشر الإرهاب وإثارة الحروب والقمع الداخلي والنهب والسرقات الفلكية ولم يخصص أي رأس مال للتعليم أو الرعاية الصحية و قضايا أساسية أخرى للشعب الإيراني.

وهذا هو السبب في أن المعلمين، الذين هم صانعو المستقبل في أية دولة يتم التعامل معهم باحترام في جميع دول العالم، يضطرون إلى مواصلة العمل في إيران برواتب أقل بكثير من خط الفقر، وليس لديهم أمل في مواصلة العمل. لان النظام ليس على استعداد حتى يوظفهم رسميا و دون عقود لأنه يريد طردهم وقتما يشاء، الرق الجديد الشائع فقط في إيران الرازحة تحت حكم الملالي.

سبق وأن تجمعت مجموعة من معلمي محو الأمية صباح اليوم (الأحد 21 يونيو) أمام مجلس شورى النظام وعلى هامش جلسة علنية للمجلس.

وبحسب التقرير، فإن المتظاهرين يريدون حسم وضعهم الوظيفي ومن ناحية أخرى، يريدون إلغاء امتحان القبول للعمل.

وقفة احتجاجية  معلمي محو الأمية

ذات صلة: