728 x 90

وكالة قوات الحرس: 600 ألف عاطل عن العمل في طهران ، برميل بارود لانفجار اجتماعي

 الفقر والبطالة في إيران
الفقر والبطالة في إيران

أبدت وكالة أنباء ”فارس“ التابعة لقوات الحرس، مخاوفها من تزايد عدد العمال في إيران، خاصة في طهران، وكتبت أن هناك 600 ألف عاطل عن العمل في طهران، ما يعني برميل بارود لانفجار اجتماعي ضد نظام الملالي. وكتبت الوكالة يوم الأربعاء، 5 أغسطس:

توقع ”جواد حسيني“ وهو خبير سياسي في النظام بشأن أسباب اندلاع انتفاضات الشعب الإيراني: في السنوات الأخيرة، واجه النظام عملية احتجاج. لقد شهدنا انتفاضات عام 2017 وانتفاضات عامي 2018 و 2019، وهناك احتمال للانتفاضات عام 2020.

وشدد خبير النظام على أن: بعض الإحصائيات تقول إن لدينا ما يقرب من 450 إلى 600 ألف عاطل عن العمل في طهران ممن لا يمتلكون أي مصدر دخل، مما يعني أننا نواجه مخزنًا للبارود في طهران ويجب علينا الانتباه إليه لأن هؤلاء الناس يشكلون نسبة كبيرة من الانتفاضات الاجتماعية.

وتجدر الإشارة إلى أنه بسبب انتشار الفساد المؤسسي في النظام الإيراني والعزلة الدولية الشديدة للنظام نتيجة تدخلاته الإرهابية والمثيرة للحروب في المنطقة، يواجه الاقتصاد الإيراني أزمات مستعصية، بما في ذلك بطالة الشباب والخريجين على نطاق واسع.

قالت زهراء كريمي، أستاذة الاقتصاد بجامعة مازندران: هناك تقديرات مختلفة حول عدد الأشخاص الذين فقدوا وظائفهم أثناء تفشي كورونا. وتقدر إدارة الضمان الاجتماعي عدد العاطلين عن العمل بـ 1.5 مليون، في حين تقدر بعض التقارير في وزارة العمل أن العدد يتراوح بين خمسة وستة ملايين.

هذا الاختلاف مفهوم أيضًا لأن إدارة الضمان الاجتماعي لا تقدم سوى إحصاءات عن أولئك الذين تم التأمين عليهم بالفعل، والآن بعد أن فقدوا وظائفهم، يمكنهم التقدم بطلب للحصول على تأمين ضد البطالة أو كانوا في قائمة التأمين وبالتالي يتم تحديد عددهم.

وفي وقت سابق كتب عباس اخوندي وزير النقل و إحداث المدن السابق في النظام الإيراني : فقد العديد من الموظفين وظائفهم بسبب إغلاق الأعمال بسبب كورونا. أفادت التقديرات في إيران أن ما لا يقل عن ثلاثة ملايين مواطن فقدوا وظائفهم.

هذا بالطبع بالإضافة إلى البطالة السابقة. إن محنة العوائل التي ليس لديها معيل واحد هي بلا شك مشكلة إنسانية واجتماعية كبيرة تواجهها جميع البلدان بعد تفشي كورونا.

وفي وقت سابق، قال علي ربيعي، المتحدث باسم الحكومة، في مذكرة نشرت في صحيفة إيران أن أكثر من ثلاثة ملايين عامل رسمي وأربعة ملايين عامل غير رسمي يواجهون الفصل عن العمل بعد إغلاق الأعمال وأزمة كورونا في إيران.

ووفقا له، فإن عدد الورش المغلقة أكثر من 1.5 مليون.