728 x 90

إيران .. ارتياع قادة نظام الملالي من تسليح الشباب الثائر

انفجار فقاعة قدرة نظام الملالي وبطشه
انفجار فقاعة قدرة نظام الملالي وبطشه

أصبح الارتياع من أي نوع من الأسلحة والشباب المسلحين، وعلى وجه التحديد في الذكرى السنوية لانتفاضة نوفمبر قضية نظام الملالي التي تحظى بالأولوية.

وفي هذا الصدد، صرح قائد شرطة طهران الكبرى بأن: "محاربة حيازة السلاح بأي شكل من الأشكال من أولوياتنا".

وتولي الشرطة أهمية لأي عمل يتعلق بالسلاح، بما في ذلك حمله أو استخدامه أو الاحتفاظ به، وسوف تتعامل الشرطة بحزم مع أي موقف حتى لو تم إطلاق رصاصة طائشة.

ونشاهد هذه القضية جيدًا أيضًا في ردود فعل الصحافة الحكومية، وفيما يلي نلقي نظرة على بعض الأمثلة على ذلك:

قالت وكالة الأنباء التابعة لهيئة الإذاعة والتلفزة في نظام الملالي في 13 نوفمبر 2020: إن التصدي لأي عمل يتعلق بالسلاح سواء حمله أو استخدامه أو الاحتفاظ به يعد جزءًا لا يتجزأ من أولويات جهاز الشرطة.

وفيما يتعلق بالإتجار في السلاح ومدى استخدامه من قبل أشخاص غير ذي صلة، قال حسين رحيمي، قائد الشرطة في طهران الكبري: إن محاربة حمل السلاح والتصدي لمن يستخدمونه بأي شكل من الأشكال جزء لا يتجزأ من أولويات المواجهة الشرطية، وسوف نتعامل مع الأمر بحزم. وإذا تم في غضون ذلك إطلاق حتى ولو رصاصة طائشة، فإن الشرطة لن تتردد في الردع والتصدي بقوة.

ثم أضاف: "إن أي عمل يتعلق بالسلاح، بما في ذلك حمله أو استخدامه أو الاحتفاظ به أمر خطير بالنسبة للشرطة وسوف تتعقب الأمر".

وبخصوص مراقبة هذه القضية في الفضاء الإلكتروني، قال قائد شرطة طهران الكبرى: " إن الشرطة تسيطر على الفضاء الإلكتروني أيضًا، وهذه المهمة ليست مُسندة لشرطة الإنترنت فحسب، بل مسندة لشرطة الأمن وشرطة الاستخبارات أيضًا، وسيتم التعامل مع هذه الحالات بجدية". (نادي الصحفيين الشباب، 14 نوفمبر 2020).

وكالة "ركنا" الحكومية للأنباء، 13 نوفمبر 2020: " قال العقيد رجبيان، رئيس القاعدة السادسة لشرطة استخبارات طهران : " لقد تم القبض على الرعاع الذين كانوا قد بادروا بإطلاق النار، وهلم جرا. والجدير بالذكر أن هؤلاء المتهمين اعتدوا على ضباط الشرطة أثناء القبض عليهم أيضًا. وتمت مصادرة طبنجة وخرطوشة حربية".

وكالة "مهر" للأنباء 13 نوفمبر 2020: "أعلن قائد شرطة مقاطعة نكا في محافظة مازندران عن اعتقال اثنين من المخلين بالأمن في هذه المقاطعة".

إن الاستبداد الديني الذي يدرك عمق كراهية جماهير الشعب المطحون ويعلم أن الوضع في المجتمع مرهون بإطلاق أي شرارة لتحدث انفجارًا مروعًا استشاط غضبًا وثار ثائره وهرول لمواجهة موجة تسليح الشباب الثائر.

وقبل أن يدلي رئيس شرطة طهران الكبري بتصريحاته، كان نظام الحكم المنتمي لولاية الفقيه قد أعلن في وقت سابق عن تشكيل عدة مقرات بحجة مكافحة وباء كورونا، من بينها "مقر التصدي للبلطجية". والجدير بالذكر أن كلمتي "الرعاع" و "البلطجية" هي ألقاب مستعاره للثوار في ثقافة الملالي. ويشير هذا القدر من الحساسية تجاه تسليح الشباب وحتى صدى إطلاق رصاصة طائشة في شوراع طهران إلى الهشاشة المفرطة التي يعاني منها هذا النظام الفاشي. ويمكن رؤية هذا الارتياع المفرط في الحشد للعثور على أسلحة الشباب المسلح ومصادرتها.

ولذلك، عندما يكون أمن النظام مرادفًا للاعتقالات العشوائية وجمع السلاح من الشباب، فإن اتجاه الشباب للحصول على السلاح يعني تعريض أمن النظام للخطر وتسريع عملية الإطاحة. والجدير بالذكر أن الشعب والشباب الثائر يدركون ذلك جيدًا واستهدفوا ضعف وهشاشة هذا النظام الفاشي بشكل صحيح .