728 x 90

صراعات فئوية بين زمر النظام بشأن معارضة روحاني لإغلاق طهران الكامل بسبب كورونا

كورونا في إيران
كورونا في إيران

أثارت معارضة روحاني لإغلاق طهران الكامل لمكافحة كورونا صراعات بين زمر النظام.

بينما أثارت ضغوط الطاقم الطبي لإغلاق طهران تمامًا شائعات عن استقالة وزير صحة النظام، أعلن مكتب المعمم روحاني: صادق مقر كورونا، صباح السبت، على خطة شاملة لإدارة كورونا تشمل إجراءات وقيود حتى نهاية العام، ومعظم الخطة أعدتها وزارة الصحة، ولا تعد استقالة وزير الصحة سوى أنباء كاذبة. (موقع ”مدارا وهمشهري – 14 نوفمبر)

وفي وقت سابق، قال روح الاميني، عضو لجنة الصحة في مجلس شورى الملالي إنه على الرغم من إصرار محافظ طهران، رفض المقر الوطني لفيروس كورونا، برئاسة روحاني، إغلاقًا لمدة أسبوعين في طهران. (موقع ”بيام خاص“ الأخبارية والتحليلية – 9 نوفمبر)

وبدورها كتبت صحيفة ”وطن امروز“ الحكومية ، يوم السبت، 14 نوفمبر / تشرين الثاني، عن توسيع المطلب العام لإغلاق طهران: لم تغلق الحكومة حتى الآن بحجة العواقب الاجتماعية والاقتصادية، ولم تتجاوز سوى قيودًا مختلفة، لكن الإحصاءات من الشهرين الماضيين أظهرت أن إجراءات الحكومة كانت خاطئة وتوفي أكثر من 12000 شخص بسبب إصابتهم بفيروس كورونا خلال هذه الفترة. ضعف عدد المتوفين في موسم الصيف.

وأضاف المصدر الحكومي: إلى جانب مسؤولي وزارة الصحة، طالب رؤساء النظام الطبي ونظام التمريض أيضًا بإغلاق لمدة أسبوعين.

كما كتبت صحيفة ”آفتاب نيوز“في نفس اليوم أن تنفيذ خطة الإغلاق من الساعة 8:30 مساءً أصبح مزحة بين الناس. وكتبت الصحيفة التابعة لعصابة روحاني أن العبارة الدعابة للإغلاق تنتشر شفهيا من الساعة 8:30 مساء ، وتوصل المسؤولون إلى استنتاج أن كورونا يعمل في الليل.

ومع كل ذلك، فإن أبعاد الكارثة خطيرة للغاية لدرجة أن مديري نظام الملالي الذين يعانون هم أنفسهم وعائلاتهم وأقاربهم من الكارثة، لا يمكنهم الصمت والوقوف مكتوفي الأيدي، واستمر الكشف عن الفضائح بدءًا من الإشارة إلى عدم واقعية الإحصاء الذي أعلن عنه نظام الملالي وصولًا إلى عدم وجود حل سوى في إغلاق طهران والبلاد برمتها بشكل كامل لمدة أسبوعين.

ومن المؤكد أن هذه هي بوادر بداية نهاية سوء استغلال نظام الملالي لتفشي وباء كورونا في البلاد وانهيار موجة كورونا على رأسه، وما كان يُعتبر حتى الآن نعمة وفرصة يكشف تدريجيًا عن وجهه الخطير للمتشددين الحاكمين الذين لطالما رزقوا على حساب آلام شعبنا ومعاناته.