728 x 90

إيران..المرأة الإيرانية أول ضحية لنظام حكم الملالي على مدى 40 عامًا

  • 2/27/2020

كانت المرأة الإيرانية وما زالت أول وأهم ضحية لنظام الملالي منذ 40 عامًا، إذ أخضع الملالي المرأة لأقسى أشكال القمع والتمييز من منطلق طبيعتهم المناهضة للمرأة.

ويتخذ هذا القمع والتمييز أبعادًا أوسع وأكثر رعبًا في السجون مما أجبر بعض وسائل الإعلام الحكومية على أن تعكس هذه القضية.

وكتبت وكالة الأنباء الحكومية خبرًا فوريًا في مقال بعنوان "الحياة اليومية للسجينات في سجني إيفين وقرتشك: السجن غير الربحي":

"وبينما نواجه ظاهرة المرأة المشردة بلا مأوى في المجتمع، يعلم الجميع أن الطلاق والهروب من المنزل والإدمان والعنف ضد المرأة والفقر المدقع هي الأسباب الرئيسية التي أدت إلى زيادة عدد المتشردات وإيوائهن في ”گرمخانه“ (بيوت الإيواء) في ليالي الشتاء الباردة".

ثم اعترفت الوكالة المذكورة بالسرقات التي تحدث باسم رعاية المرأة المتشردة في نظام حكم الملالي، وكتبت ما يلي:

" فيما يتعلق بالإجراءات المتخذة بشأن المرأة، فإننا دائمًا ما نعرف فقط أن هناك مرفقا لرعاية المرأة ونتعامل معها كما لو كنا نرمي الخبز في المحيطات، وفي النهاية لا يعلم أحد ماهية الإجراءات التي اتخذت بشأنها ولا يعلم نتيجتها على الإطلاق".

كما أشارت الوكالة المذكورة في اعترافها؛ إلى حالات أخرى من التعذيب المتعلق بتغذية السجينات، وكتبت ما يلي:

" يقدم السجن حصة شهرية للسجينات عبارة عن دجاجة صغيرة واحدة و 250 جرام من اللحوم الحمراء و 6 بيضات و5 قطع صغيرة من الجبن تكفي لفرد واحد وأرز وزيت ونصف كيلو من البطاطس والبصل.

وأولئك اللائي يتلقين هذه الحصة لم يعد بإمكانهن تناول طعام السجن. وفي القسم الثاني من جناح النساء في سجن إيفين، يعيش بعض الأطفال برفقة أمهاتهم في السجن ويأكلون من نفس حصة الطعام المقدمة لباقي السجينات".

إن مجرمي جهاز ولاية الفقيه لا حد لهم في الإجرام، بدءًا من معاملتهم الوحشية مع نساء الوطن في الشوارع حتى قمعهن بشكل سافر وانتهاك حريتهن ؛ إضافة إلى أن هؤلاء المجرمين يجمعون أموالا قذرة عند ما يصبحون مستجوبين

ورئيس السجن من خلال سرقة النساء العاملات بالأجر المطحونات في العمل، ويستغلون السجينات كخادمات لهم. وفي هذا الصدد كتبت وسيلة الإعلام الحكومية المشار إليها خبرًا فوريًا في نفس المقال، جاء فيه:

"كانت هناك سجينات يعملن في منام منتسبي سجن قرتشك من الصباح حتى الساعة 12 ليلًا في إعداد طعام طاقم الموظفات وغسل الأطباق وترتيب أسرتهن وأعمالًا من هذا القبيل"

"وتقول إحدى السجينات: من المثير للاهتمام أنهم يأخذون الملابس التي نخيطها بأنفسنا في مشغل الخياطة ويضعون عليها العلامة التجارية ثم يبيعون لنا نفس الملابس في متجر السجن بأسعار مرتفعة، فعلى سبيل المثال، البنطلون القطني الذي يباع في الخارج بـ 20 ألف تومان يباع هنا بسعر يتراوح ما بين 70 إلى 90 ألف تومان".

كما أشارت وكالة "إيلنا" الحكومية للأنباء في اعترافها بالوضع السيء للسجينات في سجون نظام الملالي إلى حالة من الضغوط القهرية التي لا تطاق على السجينات، وكتبت ما يلي:

"إن ”نساء“، وهي امرأة خوزستانية تعيش حياتها البائسة في السجن منذ أكثر من 3 سنوات، تنفق أجرها في تكاليف علاج نجلها الصغير المصاب بالسرطان، وينتظر نجليها عودتها خارج الجدران المغلقة".

إن اضطهاد نظام الملالي للمرأة الإيرانية اضطهاد مضاعف لسببين أولهما لأنها إيرانية وثانيهما لأنها امرأة.

لذا كانت مشاركة المرأة في الانتفاضات ولاسيما في الانتفاضات التي اجتاحت جميع أرجاء البلاد هذا العام رد فعل على الاضطهاد والظلم المضاعف، على أمل أن تتحرر المرأة الإيرانية يومًا ما من الاضطهاد والظلم المضاعف.

مريم رجوي : النساء والرجال الأحرار في إيران يزيدون إصرارهم على إسقاط هذا النظام

السيف ذو الحدين في القمع والخوف من الشعب

حصيلة حكم حسن روحاني.. إعدام 88 امرأة

إيران.. قوات الحرس مسؤولة عن قمع النساء الإيرانيات