الرئيسيةأخبار إيرانميشيل أليو ماري تحذر من تزايد القمع في إيران

ميشيل أليو ماري تحذر من تزايد القمع في إيران

0Shares

ميشيل أليو ماري تحذر من تزايد القمع في إيران

في مؤتمر التضامن مع المقاومة الإيرانية الذي انعقد مؤخرًا في بلدية الدائرة الخامسة بباريس، ألقت السيدة ميشيل أليو ماري، الوزيرة الأولى السابقة في الحكومة الفرنسية ووزيرة الدفاع والخارجية والداخلية والعدل الأسبق، كلمة أعربت فيها عن إعجابها الشديد بالسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، وبنضالها من أجل الحرية والديمقراطية.

أليو ماري، التي تُعرف بصداقتها الطويلة مع رجوي، أشادت بالتزامها بالمُثـُـل العليا والدفاع عن حقوق الإنسان، وخاصة حقوق المرأة في إيران. وأكدت على أن مريم رجوي تجسد إرادة المقاومة ضد الظلم وتحقيق الحقوق الأساسية، وأنها تمثل الدفاع عن الحرية والمساواة والديمقراطية.

وصفت أليو ماري النظام الإيراني بأنه يعيش ظروفًا هشة، وأنه أصبح أكثر قسوة وقمعًا، مشيرة إلى الزيادة الكبيرة في عمليات الإعدام والقمع المستمر ضد النساء والمعارضين. وأكدت على أن القمع لم ولن يوقف أبدًا الأشخاص الذين يناضلون من أجل الحرية.

أليو ماري دعت إلى تحرك دولي أكبر لدعم الإيرانيين الذين يناضلون من أجل حقوقهم الأساسية، وأشارت إلى أن فرنسا تقف إلى جانبهم في هذا النضال. وأكدت على أهمية السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، وأن ما يحدث في إيران له تأثيرات مباشرة على الأمن الدولي.

وفي كلمتها، تطرقت أليو ماري إلى الدور الضار الذي يلعبه النظام الإيراني في الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن إيران تقف وراء معظم الجماعات والأفراد الذين يحملون السلاح لزعزعة استقرار البلدان. وأضافت أن الأحداث في اليمن ولبنان وسوريا والعراق تعكس تأثير النظام الإيراني في المنطقة.

أليو ماري حذرت من أن النظام الإيراني، الذي يعيش ظروفًا هشة، أصبح أكثر قسوة وقمعًا، وأن تكثيف القمع يستهدف النساء بشكل خاص، مستشهدة بالتظاهرات الكبيرة التي جرت بعد مقتل مهسا أميني. وأشارت إلى أن عدد عمليات الإعدام في إيران قد ارتفع بنسبة 48% في عام 2023 مقارنة بعام 2022، وبنسبة 172% بين عامي 2021 و2023.

في كلمتها، أشارت ميشيل أليو ماري إلى الأشخاص المدفونين في البانثيون، وهو معلم تاريخي في فرنسا يضم رفات العديد من الشخصيات البارزة. لقد استخدمت هذا الإشارة للتأكيد على أن القمع لم يوقف أبدًا الأشخاص الذين يناضلون من أجل الحرية. وأكدت على أن الشعب الإيراني لديه مسؤولية اختيار حكومته، وأنه يجب على العالم أن يدعم هذا الحق دون التدخل في الشؤون الداخلية لإيران. وأوضحت أن الدعم يأتي من خلال التضامن والوقوف إلى جانب الشعب الإيراني في نضاله من أجل الحرية والديمقراطية.

في ختام كلمتها أكدت أن الذين عقدوا العزم على الدفاع عن الحرية، والديمقراطية ومن أجل فصل الدين عن الدولة ومن أجل المساواة بين الرجل والمرأة وأن الشعب الإيراني ليس وحدهم في نضالهم، وأن فرنسا والعالم يقفان إلى جانبهم في هذا النضال من أجل الحرية والديمقراطية.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة