728 x 90

إيران..اغتيال فخري زاده والصراع على انسحاب نظام الملالي من البروتوكول الإضافي

مجلس شورى الملالي
مجلس شورى الملالي

الحرسي قاليباف، رئيس مجلس شورى الملالي، 29 نوفمبر 2020

تشير بعض الأحاديث والتعليقات سواء قبل اغتيال فخري زاده أو بعده إلى عدم إدراك أمر بديهي، ألا وهو أن العدو يرى من وجهة نظره أن موافقة إيران على التفاوض تنطوي على رسالة خاطئة مفادها أن إيران الحبيبة ضعيفة، لا سمح الله. ولن يسفر تصور العدو الخاطئ هذا عن إيران ووصفها بالدولة الضعيفة سوى عن المزيد من الضغط الاقتصادي والضعف الأمني. (موقع "خانه ملت" التابع لنظام الملالي، 29 نوفمبر 2020).

الملا ذوالنوري، رئيس لجنة الأمن في مجلس شورى الملالي، 29 نوفمبر 2020

الملا مجتبی ذوالنور

كانت أمريكا أحد الأطراف ورفعت العقوبات على الورق. ومع أنها رفعت العقوبات المصرفية، بيد أنها أبقت على شبح التهديدات والعقوبات على النظام المصرفي العالمي، ولم يتم رفع أي عقوبات على أرض الواقع. ثم خرج من الاتفاق النووي بعد ذلك.

وحينئذ قال رئيس الجمهورية لقد خرج أحد المزعجين، خمسة زايد واحد أصبح أربعة زايد واحد والعجيب أن من معجزات شيخنا أنه ذاق العصير وقال انه حلو . فكل طالب في المدرسة الابتدائية يعرف أن 5+ 1- 1 تساوي 4 + 1، فهل خرج المزعج ليمضي الاتفاق النووي في طريقه؟

أم يخرج عندما يحين الوقت لنستغل الفرصة ولكنه لايفي بالتزاماته ويخلق المشاكل حتى لا يفي الشركاء الآخرين بالتزاماتهم. فعندما أُغلق الاتفاق النووي لم نحصل على حقوقنا ولم يف الأطراف بواجباتهم، إذ لم يكن لدى الاتحاد الأوروبي الاستعداد لتحمل أي تكاليف، لهذا و بموجب ما ينص عليه العرف والشريعة والقوانين والحقوق والواجبات، يجب أن تتراجع الجمهورية الإسلامية أيضًا من المسار الذي سلكته. ( موقع "خانه ملت" التابع لنظام الملالي، 29 نوفمبر 2020).

صباغيان، عضو مجلس شورى الملالي، 29 نوفمبر 2020

منذ سنوات عديدة، وتتعرض الأمة كل يوم لمزيد من الضغوط والمزيد من العقوبات، ونحن نجلس على هذا التابوت والقبر الذي لا يحتوي على أي شيء. وشغل كل شخص نفسه بطريقة ما. أيها المسؤولون الموقرون، إذا أدرك العدو أننا نشك حين الدفاع عن أنفسنا أنه سيكون أكثر هجومًا وصلفًا، يجب على المجلس أن يتخذ إجراءً حاسمًا.

ومن أسباب معارضتي هو أننا صدقنا على هذا القانون قبل 4 سنوات من استشهاد الجنرال قاسم سليماني، ولكن في أي مجال تم تنفيذه؟ واليوم أيضًا نصدق على قانون بسبب استشهاد فخري زاده وأجواء الاستياء والدعوة إلى اتخاذ موقف.

وإذا كان من المفترض ألا يتم تنفيذ ما نتخذه من قرارات، وإذا كنا من المفترض أن ننسى ما قررناه بعد 4 أيام، فما الفائدة من التصديق على القرار؟ ألم يعلن المسؤولون في اتفاق ظريف النووي أننا لن نفي بالتزاماتنا تجاه هذا الاتفاق تلقائيًا ما لم يف الطرف الآخر بالتزاماته ونجبره على الوفاء بالالتزامات.

المعمم نبويان، عضو مجلس شورى الملالي، 29 نوفمبر 2020

الملا نبويان

لنوجه سؤالًا للسيد ظريف وروحاني نراه مهمًا وهو: هل قدمتما لهم فخري زاده وضحيتما به ككبش فداء أم لا؟ أيها السادة الأعزاء، إن الموافقة على البروتوكول الإضافي تنطوي على الموافقة على كل هذه الملحقات، ومن المؤكد أن أحدًا لم يوافق على ذلك في عام 2003 قبل السيد روحاني والسيد ظريف.

وبعد ذلك تم قطعه، ثم وافقوا عليه مرة أخرى في عام 2013، وهذا هو أحد الأخطار الجسيمة لجميع الأبعاد النووية والعسكرية للبلاد. لذا، من منطلق خطة مشروع القانون الملح يجب علينا أن نأخذ هذا البند على محمل الجد، والحمد لله أننا وافقنا بالأغلبية في هذا البند على ضرورة التوقف عن تنفيذ البروتوكول الإضافي من حيث المبدأ. (موقع "خانه ملت" التابع لنظام الملالي، 29 نوفمبر 2020).

علي خضريان، عضو مجلس شورى الملالي، 29 نوفمبر 2020

بطبيعة الحال، لا ينبغي أن تدخل الاستراتيجية المنطقية لإيران في مجال السياسة الخارجية ضمن سيناريو الغربيين، إذ إننا في جمهورية إيران الإسلامية، بدلًا من إظهار ضعفنا والوقوع في الفخ الكبير للصبر الاستراتيجي، حيث يرسل رئيس الجمهورية بالفعل رسالة للعدو يشير فيها إلى أن العدو يمكنه أن يفعل ما يشاء في البلاد في الفترة المتبقية من عهد ترامب وأن يبادر بالمزيد من الاغتيالات، وسوف يصحح مجلس شورى الملالي رسالة الضعف هذه.

والانسحاب من البروتوكول الإضافي سيؤكد للغربيين أن الهدف من هذه الخطوة وهذه الرسالة هو أن مرحلة الشجاعة وقطع العلاقات الودية لم تنتهي فحسب، بل إن مرحلة السعاة والخدم لهم في إيران أيضًا قد انتهت، وأن خادميهم سوف يزجوا بهم في الزنازين للتحقيق معهم حول هؤلاء الجواسيس ودماء شهدائنا، في شهر يونيو 2021 بموجب المبدأ الذي وضعتموه في يناير 2017. (موقع "خانه ملت" التابع لنظام الملالي، 29 نوفمبر 2020).