الرئيسيةأخبار إيرانإكسبرس البريطانية: المقاومة الإيرانية تحذر من خطر إعدام وشيك لشبان معتقلين

إكسبرس البريطانية: المقاومة الإيرانية تحذر من خطر إعدام وشيك لشبان معتقلين

1Shares

إكسبرس البريطانية: المقاومة الإيرانية تحذر من خطر إعدام وشيك لشبان معتقلين إثر شنق المتظاهر قائم حسيني في أصفهان

أفادت صحيفة إكسبرس البريطانية، في تقرير لها حول تصاعد وتيرة الإعدامات السياسية في إيران، بإقدام الفاشية الحاكمة على إعدام المتظاهر البالغ من العمر 21 عاماً، قائم حسيني، في سجن دستكرد بأصفهان، ليكون خامس متهم يُنفذ بحقه حكم الإعدام في إطار الملف المعروف بـ «ساحة عليخاني». وكان حسيني قد اعتُقل خلال انتفاضة كانون الثاني/يناير وعُزيت إليه تهم بالمشاركة في مواجهات أصفهان التي أدت إلى مقتل أربعة من عناصر القوات القمعية التابعة للنظام الإيراني.

ميامي إندبندنت: إعدامات علنية في أصفهان تعكس ذعر النظام الإيراني من تجدد الانتفاضة

نشرت صحيفة ميامي إندبندنت مقالاً تحليلياً أكد فيه أن لجوء النظام الإيراني إلى تنفيذ أحكام الإعدام شنقاً في الساحات العامة يجسد حالة الهلع والذعر الوجودي التي تطارد أركان الحكم من احتمالية اندلاع انتفاضة شعبية عارمة تفوق في زخمها احتجاجات كانون الثاني/يناير الماضية. وتناول المقال الجريمة البشعة التي ارتكبتها السلطات بإعدام شابين معارضين يبلغان من العمر 24 و27 عاماً علناً في ساحة عليخاني بمدينة أصفهان، مشيراً إلى أن تحويل الأحياء الشعبية والتاريخية إلى مسارح للشنق يكشف عن مساعٍ يائسة لترهيب المواطنين وإخماد تطلعاتهم نحو الحرية والتغيير.

محاكمات صورية وتحذيرات من إعدامات وشيكة بحق سبعة شبان

أكد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن حكم الإعدام الصادر بحق حسيني جاء عقب محاكمة صورية تفتقر لأبسط معايير العدالة والنزاهة؛ حيث حُرم المعتقلون من حق توكيل محامين مستقلين، في حين مُنع حتى المحامون المنتدبون من السلطة من حق الاطلاع على ملفات القضية أو دراستها.

وحذر المجلس من وجود سبعة شبان آخرين، من بينهم يافعون وفتيان تتراوح أعمارهم بين 20 و25 عاماً، يواجهون خطراً داهماً بالإعدام الوشيك، موجهاً نداءً عاجلاً إلى الأمم المتحدة والهيئات والمنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان للتدخل الفوري والضغط لإنقاذ أرواحهم. وشددت المقاومة الإيرانية على أن هذه الإعدامات تمثل سياسة ممنهجة ومدبرة تهدف إلى ترهيب المجتمع وبث الخوف والانتقام من المعارضين السياسيين للحيلولة دون تجدد الانتفاضات.

المشانق كوسيلة للهروب من الاحتقان وعجز الموازنة

أشارت الصحيفة إلى أن هذه الحملة الدموية تتزامن مع اشتداد الحصار الاقتصادي والعزلة الدولية المفروضة على طهران، إلى جانب تصاعد الأزمات الهيكلية في الداخل؛ حيث يكشف برلمانيون في طهران عن عجز مالي هائل في الموازنة العامة بلغ نحو 960 تريليون تومان، بينما تحذر وسائل الإعلام الرسمية من قرب انفجار برميل البارود الاجتماعي نتيجة تفاقم التضخم وندرة السلع الأساسية.

وفي هذا السياق، عكست تصريحات مسعود بزشكيان—الذي دعا إلى إنهاء النزاع مع واشنطن محاولاً تصوير التفاهمات بأنها تنطلق من “موقع قوة”—ذعراً صريحاً من التداعيات الاقتصادية المدمرة واستحالة احتواء الشارع المنتفض في حال استمرار الانهيار المعيشي.

ميامي إندبندنت: إعدامات علنية في أصفهان تعكس ذعر النظام الإيراني من تجدد الانتفاضة

نشرت صحيفة ميامي إندبندنت مقالاً تحليلياً أكد فيه أن لجوء النظام الإيراني إلى تنفيذ أحكام الإعدام شنقاً في الساحات العامة يجسد حالة الهلع والذعر الوجودي التي تطارد أركان الحكم من احتمالية اندلاع انتفاضة شعبية عارمة تفوق في زخمها احتجاجات كانون الثاني/يناير الماضية. وتناول المقال الجريمة البشعة التي ارتكبتها السلطات بإعدام شابين معارضين يبلغان من العمر 24 و27 عاماً علناً في ساحة عليخاني بمدينة أصفهان، مشيراً إلى أن تحويل الأحياء الشعبية والتاريخية إلى مسارح للشنق يكشف عن مساعٍ يائسة لترهيب المواطنين وإخماد تطلعاتهم نحو الحرية والتغيير.

تشريعات قمعية لحظر التواصل مع الإعلام الخارجي

سلط التقرير الضوء على الخطوات التشريعية المتسارعة التي يتخذها برلمان النظام للتغطية على جرائمه؛ حيث أقر مشروع قانون يقضي بفرض عقوبة السجن لمدة تصل إلى عامين بحق أي مواطن يجري مقابلة أو يتواصل مع وسائل الإعلام الخارجية، حتى وإن كان خارج حدود البلاد. وتبرهن هذه الإجراءات القمعية على عمق الهلع الذي يجتاح أركان نظام الولي الفقيه من التدفق الحر للمعلومات وتوثيق الانتهاكات والجرائم الميدانية التي ترتكبها أجهزته الأمنية وحرس النظام الإيراني ضد المحتجين.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة