الرئيسيةأخبار إيرانحراك عالمي لأنصار مجاهدي خلق في أكثر من 10 مدن تنديداً بموجة...

حراك عالمي لأنصار مجاهدي خلق في أكثر من 10 مدن تنديداً بموجة الإعدامات ودعماً للثورة الديمقراطية في إيران

1Shares

حراك عالمي لأنصار مجاهدي خلق في أكثر من 10 مدن تنديداً بموجة الإعدامات ودعماً للثورة الديمقراطية في إيران

شهدت عواصم ومدن كبرى في قارتي أوروبا وأمريكا الشمالية تظاهرات ووقفات احتجاجية حاشدة ومعارض ميدانية نوعية نظمها أنصار منظمة مجاهدي خلق، تنديداً بالموجة المتصاعدة من أحكام الإعدام الجماعية والممنهجة التي ينفذها نظام الولي الفقيه بحق السجناء السياسيين والشباب المنتفضين في محاولة بائسة لترهيب المجتمع وخنق الاحتجاجات الشعبية. وانطلقت هذه الفعاليات المنسقة تحت شعار «الحملة العالمية: لا للإعدام»، حاملة رسائل سياسية تؤكد على رفض كافة أشكال الديكتاتورية ومحاسبة قادة النظام على جرائم الإبادة والجرائم ضد الإنسانية.

ستوكهولم: مسيرة حاشدة وتأكيد على استمرار مسار الثورة

احتشد المتظاهرون في العاصمة السويدية ستوكهولم حاملين صور شهداء مجزرة عام 1988 وصور السجناء السياسيين المهددين بالإعدام، ورفع المشاركون لافتات كبرى تطالب الأمم المتحدة بالتحرك العاجل لوقف الإعدامات وترفض سياسات الاسترضاء مع نظام طهران. وصدحت حناجر المشاركين في شوارع العاصمة بهتافات مدوية أكدت أن «حبل مشنقة الجلاد لن يثني عزيمة المجاهد أبداً»، وعاهدوا الشهداء بعبارات «أخي الشهيد، قسماً بدمك الطاهر، دربك مستمر» و«أخي الشهيد، قسماً بدمك الطاهر، سنأخذ بثأرك»، مشددين على «نحن جيل لا ينتهي، نطالب بالعدالة لشهداء المشانق» و«لا، لا، لا للإعدام». كما طالبوا بـ «الحرية الفورية لجميع السجناء السياسيين»، وأكدوا «قسماً بدماء الرفاق، صامدون ومقاومون حتى النهاية» و«قسماً بدماء الرفاق، حاضرون ومستعدون في ساحة النضال»، موجهين التحية للداخل الإيراني بهتافات «يا وحدات المقاومة، تحية لعزمكم وسلاماً لنضالكم الباسل» و«يا وحدات الانتفاضة، مجاهدو خلق رفاق دربكم والداعمون لمعركتكم»، ومجددين الموقف السياسي الحاسم بهتاف «الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه»، و«لا لنظام الشاه ولا لسلطة الولي الفقيه، بل نعم للديمقراطية والمساواة»، و«الشاه وولاية الفقيه، مئة عام من الجرائم والاضطهاد».

فانكوفر: وقفة منددة وكلمة للبطل مسلم إسكندر فيلابي

شهدت مدينة فانكوفر الكندية وقفة حاشدة رُفعت خلالها صور المحكومين بالإعدام من أنصار مجاهدي خلق ولافتات تطالب بالتحرك الدولي لحماية السجناء السياسيين. وألقى عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وبطل المصارعة العالمي البهلوان مسلم إسكندر فيلابي كلمة أكد فيها أن دافع أبناء الجالية والمتظاهرين ليس البحث عن مناصب أو مصالح شخصية، بل التضحية من أجل استقلال إيران وحرية شعبها، مشدداً على أن هذه التضحيات ستثمر عن دولة ديمقراطية تقوم على إرادة الشعب وصناديق الاقتراع. وتخللت الفعالية هتافات جماعية ردد فيها المشاركون «لا للشاه ولا للملالي، عاشت الديمقراطية»، و«لا للإعدام في إيران»، و«الحرية لجميع المعتقلين السياسيين»، و«إسقاط حكومة الملالي وحكومة الإعدامات»، مؤكدين عزمهم بشعار «قسماً بدماء شهداء المشانق، صامدون حتى النهاية».

باريس: معرض المشانق الرمزية وتجسيد مجزرة عام 1988

أقام أنصار المقاومة في إحدى الساحات المركزية بباريس معرضاً ميدانياً واسعاً تميز بمد سجادة حمراء طويلة اصطفت على جانبيها مئات الصور لضحايا مجزرة 30 ألف سجين سياسي وشهداء الانتفاضة، وزُينت بأعواد مشانق رمزية محاطة بالورود. ونفذ ناشطون محاكاة حية بوضع عصابات على أعينهم وارتداء لافتات المشانق تحت عنوان «أوقفوا الإعدامات في إيران»، وسط تفاعل واسع من الجمهور الفرنسي، مرددين بصوت واحد «قسماً بدماء الرفاق، صامدون حتى النهاية»، و«حتى إلغاء أحكام الإعدام، واقفون حتى النهاية»، معبرين عن تطلع الشعب بشعار «الحرية، الحرية، الحرية لإيران».

برلين: وقفة أمام سفارة النظام للمطالبة بإغلاق وكر التجسس

احتشد المتظاهرون في برلين قبالة سفارة النظام رافعين لافتات تستنكر تنفيذ النظام لإعدامين يومياً وتنتقد الصمت الأوروبي، وطالبوا بطرد عناصر الاستخبارات وإغلاق المقار الدبلوماسية للنظام. وصدحت أصوات المحتجين بهتافات «أيها الثائر الشجاع، قسماً بدمك الطاهر سنأخذ بثأرك»، و«قسماً بدماء الرفاق، قسماً بشهداء المشانق، صامدون حتى النهاية»، و«لا للإعدام»، إلى جانب «الموت لخامنئي واللعنة على خميني»، و«الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه»، و«لعنة الشعب والتاريخ على الشيخ والشاه السفاحين»، مع المطالبة الصريحة بأن «سفارة الملالي وكر للجاسوسية ويجب إغلاقها فوراً»، و«السجناء السياسيون يجب تحريرهم»، و«إسقاط نظام الإعدامات».

يوتوبوري: مسيرة رافضة للاستبداد والديكتاتورية

ارتدى المشاركون في مدينة يوتوبوري السويدية سترات صفراء وحملوا لافتات تدعو للمضي قدماً نحو جمهورية ديمقراطية وطرد دبلوماسيي النظام الإرهابيين، وهتفوا بصوت واحد «أيها الثوار الأبطال، قسماً بدمائكم الطاهرة سنأخذ بثأركم»، و«الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه»، و«لا للشاه ولا للملالي، الديمقراطية لإيران»، و«أيها الثوار، جاهزون ومستعدون حتى النهاية».

لوكسمبورغ: مجسمات زنازين ولقاءات إعلامية مع الشارع الأوروبي

نظم المحتجون في دوقية لوكسمبورغ معرضاً حياً تضمن صور الشهداء ومجسمات رمزية لقضبان السجون والأقفاص للتنديد باحتجاز سجناء الرأي، واستقطبت الفعالية اهتمام القنوات التلفزيونية المحلية، حيث ردد المشاركون خلال التغطيات «الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه»، و«أطلقوا سراح السجناء السياسيين»، و«عار عار، على حكومة الملالي الإرهابية».

فيينا: تشكيل صليب الشهداء والورود الحمراء

شهدت الساحة التاريخية في العاصمة النمساوية فيينا تنظيم معرض صور شمل شهداء الثورة الإيرانية، حيث اصطفت اللوحات على سجاد أحمر محاط بالأعلام والورود تخليداً للضحايا، وصدحت في الساحة هتافات «قسماً بدماء الرفاق، سنقاتل حتى النهاية»، و«قسماً بشهداء المشانق، صامدون حتى النهاية»، و«حكومة القتل الجماعي، تسقط على يد جيش التحرير الشعبي».

آرهوس: رفع رايات التغيير وتكريم شهداء الانتفاضة

عرض المتظاهرون في مدينة آرهوس الدنماركية لوحات لشهداء الانتفاضات الوطنية وصور قيادة المقاومة، مؤكدين المضي في مسار إسقاط نظام الولي الفقيه، وأطلقوا شعارات حاسمة تمثلت في «الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه»، و«حبل مشنقة الجلاد لن يثني عزيمة الصامدين أبداً»، و«لا للشاه ولا للملالي، الديمقراطية والحرية مع مريم رجوي».

أوتاوا: تظاهرة أمام البرلمان الكندي لإنهاء الحصانة

نظمت الجالية الإيرانية في أوتاوا وقفة أمام مبنى البرلمان حاملين الأعلام الوطنية ولافتات تطالب بمحاسبة قادة النظام على جرائمهم ضد الإنسانية ووقف الإعدامات، وهتف المتظاهرون «حبل مشنقة الجلاد لن يثني عزائمنا أبداً»، و«أيها الجلاد، ألا تعلم أن جيش الشعب قادم لا محالة؟»، و«الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه»، و«حكومة القتل الجماعي، تسقط تسقط».

بوخارست: خيمة تضامنية وتفاعل شعبي ورسمي

أقام الناشطون في بوخارست خيمة إعلامية ومعرضاً تفاعلياً يستعرض أبعاد مجزرة عام 1988 والإعدامات الراهنة؛ حيث توافد المارة والمواطنون الرومانيون لوضع الورود الحمراء على منصات التكريم والتوقيع على عرائض تطالب بوقف الجرائم في إيران ومحاكمة الجناة دولياً.

واختتمت هذه الفعاليات المنسقة بمطالبة المجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي ومجلس الأمن باشتراط أي علاقات مع طهران بالوقف الفوري للإعدامات، وإرسال بعثة تحقيق دولية لزيارة السجون، وإحالة ملف جرائم نظام الولي الفقيه إلى المحكمة الجنائية الدولية، مع إدراج قوات الحرس للنظام الإيراني رسمياً على قوائم الإرهاب.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة