ليندا تشافيز: التغيير الحقيقي لا يُفرض بالقنابل من الخارج، وخطة مريم رجوي تعيد الاستقلال والسيادة للشعب الإيراني
انعقدت في العاصمة الفرنسية باريس أعمال اليوم الثاني للمؤتمر العالمي السنوي «إيران الحرة 2026» تحت شعار «إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية». ومن أبرز المتحدثين في هذا اليوم التاريخي، السيدة ليندا تشافيز، المديرة السابقة لمكتب العلاقات العامة في البيت الأبيض؛ حيث أكدت في كلمتها أن الحرية لا يمكن إسقاطها من الخارج بواسطة القنابل والعمليات العسكرية، بل تصنعها إرادة وصمود الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، معلنة دعمها المطلق لنهج السيدة مريم رجوي في إعادة السيادة الكاملة للمواطنين.
ليندا تشافيز: التغيير الحقيقي لا يُفرض بالقنابل من الخارج، وخطة مريم رجوي تعيد السيادة للشعب الإيراني
انعقدت في باريس أعمال اليوم الثاني للمؤتمر العالمي السنوي «إيران الحرة 2026» تحت شعار «إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية». وأكدت السيدة ليندا تشافيز، المديرة السابقة لمكتب العلاقات العامة في البيت الأبيض، أن الحرية والتغيير الحقيقي لا يمكن فرزهما أو إسقاطهما من الخارج بواسطة القنابل والعمليات العسكرية، بل تصنعهما إرادة وصمود الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، معلنة دعمها المطلق لنهج السيدة مريم رجوي لإعادة الاستقلال والسيادة الكاملة للمواطنين.
ليندا تشافيز:
أتوجه بالتحية والسلام إلى أولئك الذين يتواصلون معنا من أشرف 3؛ إنني سعيدة جداً برؤيتكم هناك. شكراً لكم، وشكراً لكِ يا سيدة رجوي. لقد زرتُ أشرف مرتين، وأنتِ يا سيدة رجوي تمنحيننا دائماً الشجاعة والإلهام.
عندما غادرتُ دالاس ليلة الخميس متجهة إلى هنا، كنتُ أشعر بعبء وثقل شديدين في قلبي؛ جئتُ وفي نفسي شيء من اليأس والتشاؤم. فخلال السنوات الماضية، ولا سيما العام المنصرم، كنا جميعاً نرى النصر يلوح في الأفق، واعتقدنا أن تغيير النظام سيتحقق في هذا العام تحديداً. ولكنني كنت متطيرة ومتشائمة؛ لأنني—على النقيض من الجنرال كلارك—رأيتُ ما ورد في مذكرة التفاهم الدولية التي نُشرت قبل يوم واحد فقط، وهو ما جعلني أصل إلى هنا وأنا أشعر بالقلق والتوجس. وفور وصولي، علمتُ بقرار السلطات الفرنسية بحظر المظاهرة السلمية؛ وحدث هذا في فرنسا التي تُعد أحد معاقل الديمقراطية وحقوق الإنسان في العالم، حيث جرى منع الناس من التعبير عن دعمهم ومساندتهم للشعب الإيراني.
ولكن بعد ذلك دخلتُ إلى هذه القاعة بالأمس، وأصغيتُ ملياً إلى المتحدثين؛ استمعتُ أولاً إلى وزير الخارجية الأوكراني السابق، السيد دميترو كوليبا، ولطالما شكل الشعب الأوكراني مصدر إلهام كبير لي. وحينما تحدّث كوليبا ووصف كيف كان من الممكن أن تفقد أوكرانيا وجودها كدولة في بداية الحرب، وكيف اعتقد الجميع للوهلة الأولى أن بلاده ستسقط لا محالة؛ إلا أن الشعب الأوكراني رفض الرضوخ وحمى وطنه بنفسه. كما استمعتُ أيضاً إلى رئيس وزراء رومانيا الأسبق، السيد بيتر رومان، واستحضرتُ في ذاكرتي عهد الديكتاتور تشاوتشيسكو.
ثم فكرتُ في بلادي، الولايات المتحدة، ونحن نقترب في هذا العام من الذكرى الـ 250 لإعلان وثيقة الاستقلال الأمريكية؛ إن أجدادي شاركوا في تلك الحرب النبيلة، وأنا نفسي من وريثات ذلك الإرث العظيم. لقد واجه الأحرار في الثورة الأمريكية أكبر وأقوى قوة عسكرية في العالم آنذاك—بريطانيا العظمى—ونجحنا في تحقيق النصر بفضل اتحاد العمال، والفلاحين، والمثقفين، الذين تلاحموا جميعاً لنيل حريتنا.
مريم رجوي في اليوم الثاني لمؤتمر “إيران الحرة 2026”: التغيير في إيران يرتكز على قوة مقاتلة على الأرض
أكدت السيدة مريم رجوي، خلال فعاليات اليوم الثاني لمؤتمر “إيران الحرة 2026” بباريس، أن التغيير الحقيقي والديمقراطي في إيران يعتمد بالدرجة الأولى على سواعد قوة مقاتلة ومقاومة منظمة على الأرض. وشهدت الجلسة مشاركة حاشدة من طيف واسع من القادة السياسيين والعسكريين والدبلوماسيين الدوليين البارزين، من بينهم مسؤولون أمنيون سابقون في البيت الأبيض، ومدير الـ FBI الأسبق لويس فريه، وقادة من حلف الناتو، ورؤساء وزراء سابقون من فنلندا وأيسلندا، الذين أعلنوا تضامنهم مع تطلعات الشعب الإيراني.
ثم استمعتُ بعد ذلك إلى كلمة السيدة مريم رجوي التي رسمت معالم ما ينتظرنا في المستقبل؛ لم تكن متشائمة، ولم تكن حزينة، بل كانت تمنحنا وتضخ فينا الأمل. لقد قالت بكل صدق، وهي محقة تماماً في ذلك، إنه لا يمكن تحصيل وفرض الحرية عبر إسقاط القنابل. قد يكون العمل العسكري مساعداً في تدمير جزء من البرنامج النووي للنظام، أو سحق قوته الجوية أو البحرية، لكن هذا وحده ليس كافياً أبداً، ولا يمكن للتغيير الحقيقي أن يُفرض ويُجلب من الخارج. إن ما يجب أن يحدث وبشكل جوهري هو أن ينتفض الشعب الإيراني ويخوض معركته بنفسه؛ وأنا أعلم يقيناً أن الأشخاص المتواجدين في هذه القاعة، وأولئك الصامدين في أشرف 3، والإيرانيين في المنفى في كافة أنحاء العالم، مستعدون تماماً للقيام بهذا الدور التاريخي.
واليوم، طرحت السيدة رجوي نقطة في غاية الأهمية والخطورة؛ ومفادها أنك تستطيع تغيير السلطة والقوة في بلد ما، ولكن لا ينبغي أن تفعل ذلك لتسلم هذه السلطة إلى طرف أو دكتاتور آخر. يجب إعادة الاستقلال والسيادة الكاملة إلى أبناء الشعب الإيراني أنفسهم؛ ولهذا السبب تحديداً نحن متواجدون هنا اليوم، ومن أجل هذا الهدف سنواصل النضال والمواجهة. وأنا أعدكم بأنني سأظل واقفة إلى جانبكم طوال هذا المسار وحتى تحقيق النصر والتحرير.
شكراً لكم جزيل الشكر.
- دعواتٌ برلمانية في كانبيرا لمحاكمة مرتكبي مجزرة 1988 وإحالة ملف جرائم نظام طهران إلى مجلس الأمن

- مؤتمر في البرلمان الأسترالي؛ روب ميتشل: لا الحرب ولا الاسترضاء حلٌّ لأزمة إيران

- دولت نوروزي: الحل الثالث بتغيير النظام عبر الشعب ومقاومته المنظمة هو المخرج الوحيد للأزمة الإيرانية

- د. مهستي طاهري: الإعدام أداة ترهيب لبقاء النظام.. وعلى كانبيرا إحالة ملف الجرائم إلى مجلس الأمن الدولي

- حراك عالمي لأنصار مجاهدي خلق في أكثر من 10 مدن تنديداً بموجة الإعدامات ودعماً للثورة الديمقراطية في إيران

- فيل غلين دينينغ: الشعب الإيراني لن يستبدل ديكتاتورية بأخرى ويرفض استبدادي الشاه والملالي


