إل سي آي الفرنسية: ماهان تاراج تؤكد أن المقاومة المنظمة والانتفاضة القادمة ستسقطان سلطة الولي الفقیة
في مقابلة تلفزيونية هامة ومفصلة على شاشة قناة إل سي آي (LCI) الإخبارية الفرنسية، قدمت المحللة ماهان تاراج قراءة دقيقة وعميقة للوضع الراهن والمعقد في إيران. وسلطت تاراج الضوء بشفافية على التكتيكات الخبيثة التي يتبعها النظام الإيراني لضمان استمراريته في السلطة وسط الأزمات المتلاحقة.
Extrait de mon intervention du 07/04 sur @LCI : 1/Le régime cherche à prolonger la guerre car il sait qu’il devra affronter le prochain soulèvement à l’issue de celle-ci. 2/Nécessité pour la communauté internationale de soutenir la résistance iranienne 3/Une résistance structurée… pic.twitter.com/IeN683tkZY
— Mahan (@Mahan13601981) April 7, 2026
وأوضحت في مداخلتها، التي حظيت باهتمام واسع، أن النظام يسعى بكل طاقته لإطالة أمد الحرب الحالية، متخذاً منها ذريعة لتأجيل لحظة الحساب والمواجهة مع الانتفاضة الشعبية الحتمية التي ستندلع فور انتهائها.
وشددت بقوة على ضرورة تقديم الدعم الدولي الجاد للمقاومة، مؤكدةً وجود هيكل تنظيمي صلب على الأرض قادر، من خلال التلاحم مع الشارع، على إنهاء حقبة الدكتاتورية.
أكدت ماهان تاراج خلال هذه المقابلة أن النظام الإيراني يدرك في قرارة نفسه مدى هشاشة وضعه الداخلي وتآكل شرعيته، وحجم الغضب الشعبي المتراكم الذي ينتظر اللحظة المناسبة للانفجار.
وأشارت بوضوح إلى أن سلطة الولي الفقیة تستخدم الصراعات العسكرية والتوترات الخارجية كغطاء مثالي للهروب من أزماتها الاقتصادية والاجتماعية المستعصية في الداخل.
وأوضحت أن النظام يبذل جهوداً مضنية لإطالة أمد الحرب الجارية، لأنه يعلم يقيناً أنه بمجرد توقف أصوات المدافع وانقشاع غبار المعارك، سيجد نفسه مجبراً على مواجهة انتفاضة شعبية عارمة ومنظمة لا تبقي ولا تذر.
وفي هذا السياق الحاسم، وجهت تاراج نداءً حازماً ومباشراً للمجتمع الدولي، مشددةً على الضرورة القصوى والحتمية لدعم المقاومة الإيرانية بخطوات عملية وملموسة.
واعتبرت أن استمرار الدول الغربية في التغاضي عن مطالب الشعب الإيراني وقواه الحية يعد خطأً استراتيجياً فادحاً يساهم في إطالة عمر هذه الدكتاتورية القمعية.
ولدحض أي شكوك أو ادعاءات حول ضعف أو تشتت المعارضة، أكدت تاراج بشكل قاطع وجود مقاومة مهيكلة ومنظمة بشكل احترافي، تعمل بفاعلية كبيرة وسرية تامة على الأرض داخل المدن الإيرانية.
واستشهدت في هذا الصدد بالعملية النوعية، الجريئة وغير المسبوقة، التي نُفذت بنجاح في الثالث والعشرين من شهر فبراير الماضي.
حيث قامت قوة تتألف من 250 عضواً شجاعاً من وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق، بتنفيذ هجوم مباشر ومنسق استهدف مقر القيادة التابع لـ الولي الفقیة علي خامنئي شخصياً.
واعتبرت تاراج أن هذه العملية الدقيقة تمثل دليلاً دامغاً ورسالة قوية حول القوة التنظيمية الباهرة والقدرة العملياتية العالية للمقاومة، وقدرتها على اختراق التحصينات وتوجيه ضربات موجعة في صميم المؤسسة الأمنية للنظام.
واختتمت ماهان تاراج مقابلتها برؤية استشرافية مليئة بالثقة والأمل، مؤكدةً أن الانتفاضة الشعبية القادمة لن تكون مجرد موجة غضب عابرة أو هبة عفوية يسهل قمعها.
وأوضحت أن هذه الانتفاضة، عندما تتزامن وتتلاحم عضوياً مع قيادة وتوجيهات هذه المقاومة المنظمة والمحترفة، ستشكل قوة ضاربة وتسونامي بشري لا يمكن لأي جهاز أمني إيقافه.
وخلصت إلى أن هذا التآزر الاستراتيجي بين غضب الشارع وقوة وحدات المقاومة هو المفتاح الحقيقي والسبيل الوحيد الذي سيؤدي حتماً إلى إسقاط النظام الإيراني من جذوره، وتخليص البلاد من عقود طويلة من الاستبداد والدمار.
- مسؤولون سابقون في الأمن القومي يدعون الولايات المتحدة إلى الاعتراف بالمقاومة الإيرانية

- اللورد بيلينغهام: قانون بريطاني جديد يجرم أي دعم أو تمويل للحرس الإيراني

- بث شعارات “اللعنة على خامنئي، والتحية لرجوي” في عدة مناطق بمدينة مشهد بالتزامن مع الاستعراض الحكومي لتشييع جثة خامنئي

- صحيفة ألجماينر: جنازة خامنئي تظهر كـ مسرحية مفبركة.. طوابير الهروب والذكاء الاصطناعي يفضحان رواية النظام

- مشروع تضخيم رضا بهلوي ودوره في حرف مسار انتفاضة الشعب الإيراني

- الطلبة يستبدلون الصفحات الرئيسية لـ900 موقع إلكتروني في 12 جامعة إيرانية برسائل مناهضة للنظام


