تلفزيون تي جي 1 الإيطالي: النظام الإيراني يصعد الإعدامات ويشنق 6 من مجاهدي خلق و4 شباب منتفضين
بث التلفزيون الإيطالي (TG1) تقريراً إخبارياً يكشف أنه على الرغم من التوترات العسكرية الدولية، فإن القمع الداخلي من قبل النظام الإيراني لا يتوقف أبداً. وأوضح التقرير أنه في الفترة ما بين 30 مارس و6 أبريل، أعدمت آلة الموت ستة سجناء سياسيين ينتمون إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، إلى جانب أربعة شباب اعتُقلوا خلال انتفاضة يناير. وتُظهر اللقطات الحصرية التي عُرضت نظاماً قضائياً لا يرحم، يستخدم الإعدامات اليومية لنشر الرعب وحماية سلطة الولي الفقیة.
Servizio del Tg1 sulle continue esecuzioni in #Iran: da lunedì 30 marzo a lunedì 6 aprile il regime ha giustiziato 6 prigionieri politici membri dell’Organizzazione dei Mojahedin del Popolo Iraniano e 4 giovani manifestanti che avevano preso parte alla rivolta di gennaio.… pic.twitter.com/yEESJrhKNW
— Associazione Giovani Iraniani Residenti in Italia (@GiovaniIraniani) April 6, 2026
وفقاً لمراسل القناة، فإن الرافعات المستخدمة كمشانق لم تعد تُزال من الساحات الإيرانية.
حيث تُسجل إعدامات علنية كل صباح بإيقاع ثابت، لتكون تحذيراً مستمراً وقاسياً للشعب الناقم.
ومن بين أحدث الضحايا الشاب علي فهيم، البالغ من العمر 23 عاماً، والذي شُنق عند الفجر، وكانت جريمته الوحيدة هي المشاركة الفعالة في احتجاجات يناير.
كما أيدت المحكمة العليا عقوبة الإعدام بحق ثوار صغار آخرين، من بينهم أمير (18 عاماً)، ومحمد (19 عاماً)، وشاهين (31 عاماً).
وفي الأسبوعين الماضيين، بلغ القمع مستويات حرجة داخل السجون أيضاً، حيث يُعاقب قادة الانتفاضات بشدة.
وبعد بعض حركات التمرد داخل السجون، تم إعدام ستة عشر معتقلاً شنقاً. وعرض التقرير لقطات استثنائية مليئة بالشجاعة من ساحة سجن قزل حصار.
تُظهر هذه اللقطات مجموعة من السجناء السياسيين من منظمة مجاهدي خلق وهم ينشدون نشيد المقاومة برؤوس مرفوعة، في تحدٍ علني لجلاديهم.
وهؤلاء المعارضون الستة، الذين تم تصويرهم وهم يغنون مصطفين أمام جدران السجن، قد أُعدموا جميعاً في الأيام القليلة الماضية.
واختتم التقرير التلفزيوني بالرسالة الدرامية المسجلة للشهيد وحيد بني عامريان، المحكوم عليه بالإعدام بتهمة دعم المعارضة.
وفي ندائه الأخير، كشف وحيد أنه يتم تنفيذ مئات أحكام الإعدام كل شهر، داعياً أصحاب الضمائر الحية في كل مكان إلى الانتفاضة وحث حكوماتهم على وقف هذه الفظائع.
- نهاية الحرب.. الضربة القاضية لنظام الملالي

- ناشطة إيرانية: التغيير في إيران ممكن ونطالب الغرب بالاعتراف بحقنا في الدفاع عن النفس

- علي صفوي عبر أرايز نيوز: وقف إطلاق النار نافذة للانتفاضة، ولا بديل عن إسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه

- جعفر زاده على نيوز نيشن: الشعب الإيراني يستأنف معركته ضد الولي الفقيه لإنهاء الاستبداد

- تلفزيون إل تورو: انتهاء الحرب يعرّي النظام والسلام الفعلي رهن بإسقاط الولي الفقيه

- الحرب داخل الحرب: كيف تستغل سلطة الولي الفقيه الصراع لتمرير المشانق؟


