الرئيسيةأخبار إيرانبزشکيان يعترف بـ صواريخ التفرقة.. وحرب الذئاب تمزق رأس النظام الإيراني

بزشکيان يعترف بـ صواريخ التفرقة.. وحرب الذئاب تمزق رأس النظام الإيراني

0Shares

بزشکيان يعترف بـ صواريخ التفرقة.. وحرب الذئاب تمزق رأس النظام الإيراني

في اعتراف صريح يعكس حجم الذعر والتخبط، كشفت تصريحات مسعود بزشکيان حول صواريخ التفرقة والانقسام التي تضرب جسد ورأس النظام، عن عمق الأزمات الداخلية والمأزق المميت الذي يعيشه نظام الولي الفقيه. وتؤكد هذه الاعترافات اليائسة أن حيلة الولي الفقية علي خامنئي المعتادة في استخدام حروب المنطقة كغطاء لإخفاء التصدعات الهيكلية وإسكات حرب الأجنحة، قد فقدت فاعليتها تماماً.

صرخات الذعر في قمة الهرم:

حرب الأجنحة تمزق نظام الملالي: صراعات طاحنة واتهامات بالخيانة في ذروة أزمة التفاوض مع أمريكا

تتصاعد حرب الأجنحة والصراعات الداخلية بين عصابات السلطة في إيران حول مسألة المفاوضات مع واشنطن، وسط تبادل لاتهامات الخيانة والتخبط القيادي. وأبرزت تقارير دولية، منها صحيفة “وول ستريت جورنال”، هذا الانقسام العميق والصمت المطبق في المستويات العليا، مما يعصف بتماسك النظام المتهاوي في مواجهة أزماته الخانقة.

صراع الأجنحة | مايو 2026 – الانقسامات العميقة وتآكل البنية الداخلية للنظام يكشفان عن مأزق الولي الفقيه في إدارة الأزمات المصيرية

وفي 21 مايو، وخلال مؤتمر رواة إيران، شن بزشکيان هجوماً حاداً على أجنحة داخل النظام، واصفاً إياهم بمن حلّ فيهم الشيطان ويروجون لروايات كاذبة لتمزيق وتضعيف السلطة. واعترف بمرارة وضعف قائلاً: لا يمكنهم احتلال بلد بالصواريخ والطائرات، ولكن من خلال التفرقة والصراعات، يمكنهم تفكيك مجتمع بأكمله دون إطلاق صاروخ واحد.. يجب أن نحاول ألا تنكسر هذه الوحدة.

خنازير وحرب أجنحة مستعرة:

وهذه الصرخات المذعورة ليست مجرد مواقف سياسية، بل هي بمثابة إعلان فشل لـنظام الملالي الذي استنفد كل أوراقه ومناوراته. وقبل بزشکيان، خرج كبير الجلادين ورئيس السلطة القضائية، الملا إيجئي، ليهاجم العصابة الفاشية المسماة بايداري واصفاً إياهم بـ الخناسين، ومتوسلاً ومحذراً من العواقب المميتة للتفرقة واليأس وانهيار الرصيد الاجتماعي للنظام.

رسائل لقوات أمنية منهارة:

واللافت في هذه الاستغاثات المتتالية أن المتلقي لها ليس الشعب المنتفض، بل تستهدف بالأساس القاعدة المنهارة والقوات الأمنية التابعة للنظام، والتي تعيش حالة من التساقط العمودي وفقدت تماماً القدرة والدافع للوقوف في وجه الغضب المتنامي للشعب الإيراني.

كابوس المقاومة المنظمة:

ويمكن فهم السبب الحقيقي وراء هذا الرعب والتخبط من خلال تصريحات عناصر النظام، كأمثال أمير حسين ثابتي، الذي برر قطع الإنترنت باعترافه الصريح بأن المجلس الأعلى للأمن القومي يخشى من خلايا التمرد التي تسعى لقلب أوضاع البلاد.

هُزم في كافة الجبهات: النظام الإيراني يتمسك بحرب نفسية يائسة لتأجيل سقوطه الحتمي

يحاول النظام الحاكم في إيران تصدير صورة وهمية للقوة والتحدي عبر ادعاء الهيمنة على مضيق هرمز وإطلاق التهديدات الإقليمية. لكن الحقائق والاعترافات الصادرة عن مسؤوليه ووسائل إعلامه الحكومية تروي قصة مختلفة تماماً، وتكشف عن لجوء نظام الولي الفقيه لحرب نفسية يائسة للتغطية على هزائمه المتلاحقة وتأجيل سقوطه.

بروباغندا زنيفة | مايو 2026 – لجوء طهران للاستعراضات العسكرية والمناورات الإعلامية يعكس عمق الأزمة الهيكلية وعجزها عن مواجهة الواقع المتهاوي

وفي السياق ذاته، أكد الملا دري نجف آبادي، إمام جمعة مدينة أراك، على الدور الحاسم لـ مجاهدي خلق في كافة الأحداث. وأقر بأن الكابوس الأكبر الذي يقض مضاجع قادة نظام الولي الفقيه هو الحضور الميداني والمنظم للمقاومة، المستعدة في أي لحظة لتحويل شرارة الغضب إلى عاصفة تقتلع النظام. وهو نفس الرعب الذي تجلى في نداءات مجتبى غلامي، المعاون العقائدي لحرس النظام في يزد، حين توسل لقواته المنهارة بألا يخلوا الشوارع.

مقص تاريخي قاتل:

والحقيقة الساطعة اليوم هي أن الديكتاتورية باتت محاصرة في مقص تاريخي قاتل. فمن جهة، يعيش المجتمع حالة غليان وانفجار تقودها المقاومة وتوجه صفعات نارية للمنظومة الأمنية في مختلف المدن. ومن جهة أخرى، احتدمت حرب الذئاب في قمة هرم السلطة لدرجة غير مسبوقة. إن ترنحات بزشکيان وإيجئي ليست سوى دليل قاطع على اقتراب النهاية المحتومة لـنظام الملالي على يد جيل عازم على إسقاطه وإرساء الحرية.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة