الرئيسيةأخبار إيرانوكالات الأنباء: تنصيب مجتبى خامنئي ولياً فقيهاً يظهر أن المتطرفين ما زالوا...

وكالات الأنباء: تنصيب مجتبى خامنئي ولياً فقيهاً يظهر أن المتطرفين ما زالوا في السلطة

0Shares

وكالات الأنباء: تنصيب مجتبى خامنئي ولياً فقيهاً يظهر أن المتطرفين ما زالوا في السلطة

شهدت الساحة الإيرانية تطورات متسارعة مع إعلان تعيين مجتبى خامنئي خلفاً لوالده، وهو ما تناولته تقارير وكالات الأنباء العالمية مثل رويترز ومنصة أكسيوس، تزامناً مع تحذيرات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشأن أمن الملاحة في المنطقة. وتعكس هذه التقارير حالة من الترقب الدولي لمستقبل البلاد في ظل تصاعد التوتر العسكري والسياسي وإغلاق الممرات المائية الحيوية، مما يضع نظام الولي الفقيه في مواجهة مباشرة مع المجتمع الدولي.

أفادت وكالة رويترز أن تنصيب مجتبى خامنئي في منصب الولي الفقيه الجديد يؤكد بقاء الأجنحة الأكثر تشدداً في سدة الحكم بوضعها الحالي. ويُعرف مجتبى بكونه الملا يمتلك نفوذاً واسعاً داخل الأجهزة الأمنية، بالإضافة إلى إشرافه على شبكات تجارية وتعاونية ضخمة كانت تابعة لوالده علي خامنئي، مما يجعله المحرك الرئيسي لبقاء منظومة القمع واستمرار دكتاتورية الولي الفقيه.

مريم رجوي: تنصيب مجتبى خامنئي “سلطنة وراثية” لن تنقذ النظام من الغرق

أكدت السيدة مريم رجوي أن محاولة تحويل “ولاية الفقيه” إلى “سلطنة وراثية” عبر تنصيب مجتبى خامنئي هي صرخة يأس لن تنقذ سفينة النظام الغارقة. وشددت على أن هذا النظام، تماماً كديكتاتورية الشاه عام 1979، فقد كل شرعيته، وأن الشعب الإيراني عازم على إنهاء الاستبداد بكافة أشكاله.

رسالة مرحلة الانتقال: السيادة للشعب ولا عودة لعصور الديكتاتورية الموروثة

من جانبها، ذكرت منصة أكسيوس أن مجتبى خامنئي من المتوقع أن يتبع نهجاً أكثر راديكالية وقمعاً مقارنة بوالده، مما ينذر بتصعيد الانتهاكات ضد الشعب الإيراني في المرحلة المقبلة. وأشارت المنصة إلى تاريخه في هندسة انتخابات عام 2005 وقمع الانتفاضات الشعبية السابقة، مؤكدة أن النظام يمر حالياً بأضعف لحظاته التاريخية وأكثرها عرضة للانهيار أمام إرادة التغيير.

وفي سياق تداعيات هذا التصعيد الميداني، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن باريس وحلفاءها يستعدون لإطلاق مهمة دفاعية لضمان أمن مرور إمدادات النفط والغاز عبر مضيق هرمز. وأوضح ماكرون خلال زيارته لقبرص أن الهدف الأساسي هو الحفاظ على هذا الممر الملاحي الاستراتيجي مفتوحاً أمام حركة التجارة العالمية ومنع أي انقطاع في تدفقات الطاقة الدولية، على أن يبدأ التنفيذ بعد انتهاء المرحلة الأكثر سخونة من الحرب.

وتأتي هذه الخطوة الفرنسية رداً على إعلان حرس النظام الإيراني منع مرور ناقلات النفط الغربية عبر المضيق، وحصر المرور بالسفن التابعة للنظام أو حلفائه المقربين. وقد أدى هذا الإجراء إلى احتجاز عشرات الناقلات في المنطقة، مما يهدد استقرار السوق العالمية بشكل خطير، خاصة وأن نحو 20% من نفط العالم يعبر من هذا المضيق الحيوي الذي يحاول النظام استخدامه كأداة للضغط الدولي.

إن تنصيب مجتبى خامنئي في ظل هذه الظروف العسكرية والضغوط الدولية يؤكد أن نظام الولي الفقيه يتجه نحو المزيد من الراديكالية والصدام المباشر. ومع استمرار الضربات الجوية على مواقع النظام، تزداد احتمالات انفجار الأوضاع في الداخل الإيراني.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة