سجينان سياسيان يؤكدان إفلاس ابن الشاه وحتمية انتصار وحدات المقاومة
في تحدٍ مباشر لآلة القمع الإيرانية، وجه السجينان السياسيان من أنصار منظمة مجاهدي خلق، شاهين ذوقي تبار (من سجن إيفين) ومحمد رضا حبيبيان (من سجن يزد المركزي)، رسالتين منفصلتين سُرّبتا من داخل السجون. وأكد السجينان في رسالتيهما على استمرار الانتفاضة الشعبية، مشددين على الموقف المبدئي للشعب الإيراني برفض الديكتاتوريتين عبر شعار لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، مؤكدين أن الرهان الحقيقي لتحرير إيران يقع على عاتق وحدات المقاومة في الداخل.
وجه السجينان السياسيان أمير حسين مرادي وعلي يونسي رسالة من داخل السجن بمناسبة أربعينية شهداء يناير، مؤكدين أن الانتفاضة الحالية تمثل منعطفاً تاريخياً لإنهاء الاستبداد. وشدد الطالبان على أن الحراك الشعبي يهدف لتغيير جذري يرفض العودة للماضي أو البقاء في ظل الدكتاتورية الدينية، مع التأكيد على استقلالية الإرادة الشعبية.
سجن إيفين: ذوقي تبار يتحدى المحققين.. لست نادماً ولن أتراجع
في رسالة صوتية مسربة من سجن إيفين المروع، طلب السجين السياسي شاهين ذوقي تبار بثها عبر شاشة سيماي آزادي (تلفزيون المقاومة الإيرانية)، كشف عن تصعيد النظام لضغوطه على السجناء السياسيين عقب الانتفاضة الأخيرة وإدراج حرس النظام في قوائم الإرهاب.
وروى ذوقي تبار تفاصيل استدعائه للتحقيق من قبل وزارة المخابرات في 2 فبراير بتهمة الدعاية ضد النظام، ناقلاً حواراً يعكس صلابة منقطعة النظير:
- المحقق: هل أرسلت رسائل صوتية وبيانات؟
- ذوقي تبار: نعم.
- المحقق: هل ستستمر في ذلك؟
- ذوقي تبار: نعم.
- المحقق: هل أنت متمسك بموقفك؟
- ذوقي تبار: نعم.
- المحقق: ألا تشعر بالندم؟
- ذوقي تبار: لا، لست نادماً ولن أندم أبداً.
وسخر ذوقي تبار من محاولات وزارة المخابرات تلفيق ملفات كيدية جديدة لإنقاذ حرس النظام من العقوبات الدولية، مؤكداً أن المخابرات الإيرانية نفسها ستوضع قريباً على اللوائح السوداء في أوروبا وأمريكا، ومطالباً المجتمع الدولي بالاعتراف رسمياً بـ وحدات المقاومة وحق الشعب الإيراني في النضال المشروع.
وجه السجينان السياسيان شاهرخ دانشور كار وبريسا كمالي رسائل من داخل السجن، كشفا فيها عن قمع مروع يواجهه معتقلو انتفاضة يناير 2026. وحذر السجينان من موجة إعدامات وشيكة مبنية على اعترافات قسرية، مشددين على أن إرادة التغيير تنبع من تضحيات الشعب الإيراني في الداخل، وليست رهينة لورثة الديكتاتورية السابقة أو اللاعبين الخارجيين.
سجن يزد: حبيبيان يفتح سجل الجرائم.. لا فرق بين نظام الشاه ونظام الملالي
من سجن يزد المركزي، وجه السجين السياسي محمد رضا حبيبيان رسالة تحيي دماء شهداء انتفاضة يناير، وتفضح المحاولات البائسة للالتفاف على ثورة الشعب الإيراني.
وأكد حبيبيان بوضوح أن الحرب الخارجية أو المهادنة لن تجلب الحرية، مشدداً على أن الطريق الوحيد للخلاص هو الاعتماد على المقاومة المنظمة المتمثلة في وحدات المقاومة.
واستذكر حبيبيان تاريخاً يمتد لمئة عام من نضال الإيرانيين ضد ديكتاتوريتي الشاه والملالي، مستحضراً جرائم العهد الشاه قائلاً: يوماً ما قطع رضا خان لسان الشاعر الحر فرخي يزدي، ويوماً آخر ربط ابنه (محمد رضا شاه) الجسد المحموم لشهيد الوطن الدكتور فاطمي بعمود الإعدام، وقام جهاز السافاك بإعدام قادة مجاهدي خلق والفدائيين رمياً بالرصاص.
وفي هجوم لاذع على المساعي الحالية لورثة ديكتاتورية الشاه، قال حبيبيان: إن المحاولات البائسة لـ ابن الشاه، والتي تحظى بدعم الملالي والاستعمار لتشويه جبهة الشعب وصب الماء في طاحونة الملالي، لن تصل إلى نتيجة أمام شمس المقاومة الحارقة ودماء الشعب التي أريقت من أجل الحرية. واختتم رسالته بيقين قاطع: النصر لنا.. والغد لنا.
- إيران: تأييد حكم الإعدام على السجين السياسي منوجهر فلاح بتهمة العضوية في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

- 15 عملية لوحدات المقاومة في طهران و10 مدن أخرى ردا على الإجراءات القمعية لمرتزقة الشاه والملالي

- تقرير منظمة العفو الدولية يفضح الرعب.. كيف حوّل النظام الإيراني المشانق إلى أداة للبقاء؟

- وثائق سرية مسربة تفضح رعب النظام الإيراني من وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق

- اتساع نطاق حملة ثلاثاء لا للإعدام في 11 مدينة.. وحدات المقاومة تتحدى المشانق

- وحدات المقاومة في إيران تحطم جدران الخوف وتهزم مشانق الاستبداد


