الرئيسيةأخبار إيران"طردنا العرش والآن نطرد نظام الملالي"؛ وقفة حاشدة في واشنطن تكريماً لشهداء...

“طردنا العرش والآن نطرد نظام الملالي”؛ وقفة حاشدة في واشنطن تكريماً لشهداء انتفاضة إيران

0Shares

“طردنا العرش والآن نطرد العمامة”؛ وقفة حاشدة “طردنا العرش والآن نطرد نظام الملالي”؛ وقفة حاشدة في واشنطن تكريماً لشهداء انتفاضة إيران في واشنطن تكريماً لشهداء انتفاضة إيران

تحت عنوان “طردنا العرش (نظام الشاه)، والآن نطرد العمامة (نظام الملالي)”، سلط تقرير لموقع WTOP News الضوء على وقفة تضامنية حاشدة نظمها الأمريكيون من أصل إيراني في ساحة “لافاييت” أمام البيت الأبيض. أحيا المتظاهرون ذكرى أكثر من 3000 شهيد سقطوا في انتفاضة 2026، مؤكدين عبر شهادات حية لضحايا التعذيب وممثلي الجاليات رفضهم القاطع لعودة “الديكتاتورية السابقة”، مشددين على أن نجل الشاه لا يمثل الشعب الإيراني.

غصت ساحة “لافاييت” في العاصمة الأمريكية واشنطن بالحشود، مساء الجمعة، حيث تجمع أنصار المقاومة الإيرانية لتكريم أرواح أكثر من 3000 متظاهر قُتلوا جراء حملة القمع الوحشية التي يشنها النظام الإيراني ضد الاحتجاجات السياسية.

حمل المشاركون الأعلام وصور الشهداء ولافتات تحمل رسائل سياسية واضحة، مرددين شعار المرحلة: “تغيير النظام في إيران على يد الشعب الإيراني”. وتصدرت المشهد لافتة حمراء عملاقة كُتب عليها: “تكريم أكثر من 3000 ضحية لانتفاضة إيران عام 2026″، فيما شكلت صور أكثر من 70 شهيداً جداراً رمزياً للصمود أمام البيت الأبيض.

معركة وجودية ومقاومة منظمة

وفي تصريح لـ WTOP، قال مجيد صادق بور، المدير السياسي لمنظمة الجاليات الإيرانية الأمريكية (OIAC):

“إيران تقف اليوم على حافة التغيير. الشعب الإيراني يمتلك بالفعل مقاومة منظمة، وهم يقاتلون هذا النظام في الشوارع بكل ما أوتوا من قوة. هناك قتال متلاحم يدور الآن بين الشعب والنظام”.

واستذكر صادق بور، الذي لجأت عائلته إلى الولايات المتحدة، شقيقه الذي أعدمه نظام خميني عام 1988، مؤكداً أن المعركة الحالية هي امتداد لتلك التضحيات.

“طردنا العرش، وسنقتلع العمامة”

روت شيرين نريمان، إحدى منظمات الوقفة، تجربتها المريرة في سجون النظام، حيث اعتُقلت وهي في السادسة عشرة من عمرها وتعرضت لتعذيب وحشي بالكابلات. وقالت نريمان:

“الألم الجسدي يُنسى، لكن ما يبقى معك للأبد هو اللحظة التي ينادون فيها على رفاقك للإعدام.. كنا نسمع أصوات الرصاص خلف الجدران كل مساء”.

وأضافت نريمان، التي قطعت عهداً بمواصلة النضال من أجل رفاقها:

“لقد كان نضالنا من أجل الحرية والديمقراطية والكرامة. لقد طردنا العرش (نظام الشاه)، والآن نحن بصدد طرد العمامة (نظام الملالي)“.

نجل الشاه لم يناضل يوماً من أجل الحرية

وتطرق التقرير إلى موقف المتظاهرين من “رضا بهلوي”، نجل الشاه المخلوع. وأكدت نريمان والمشاركون عدم رغبتهم في استبدال دكتاتورية بأخرى، منتقدة بهلوي بشدة:

“هذا الشخص لم يعمل يوماً واحداً في حياته.. إنه لم يُدن قط ما فعله والده من تعذيب. السجون التي في إيران اليوم، كلها بناها والده”.

من جانبه، أشار صادق بور إلى أن بهلوي لم يناضل يوماً لحرية إيران، قائلاً:

“حتى اليوم السادس من هذه الانتفاضة الدامية، كان هو يقضي عطلة على شواطئ أمريكا الجنوبية. الشعب الإيراني كان ينزف في الشوارع بينما هو يستجم”.

التذكير بالمجازر المستمرة

واختتمت راميش سبهراد، عضوة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، بتأكيد حجم الكارثة الإنسانية، مشيرة إلى أن النظام ارتكب مجزرة بحق 3000 شخص واعتقل ما يقارب 50 ألفاً، داعية المجتمع الدولي لفهم حقيقة ما يجري ودعم نضال الشعب الإيراني لإسقاط الاستبداد.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة