النظام الإيراني يهدف للقنبلة النووية لفرض هيمنته ويواجه القمع بالداخل بـ21 ألف معتقل
في مقابلة نشرها موقع إل سوسيدياريو الإيطالي في 15 سبتمبر 2025، قدم كامران دلير، عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، تحليلًا معمقًا للأوضاع في إيران، مؤكدًا أن النظام يستخدم المفاوضات النووية كغطاء لكسب الوقت بهدف صنع قنبلة نووية لفرض هيمنته على الشرق الأوسط. وأشار إلى أن النظام يواجه تصاعد السخط الداخلي بحملة قمع وحشية، شملت اعتقال أكثر من 21 ألف شخص وإعدام العشرات في غضون أيام قليلة.
تصعيد القمع والمواجهة الداخلية
أوضح دلير أن الصراع المحوري في إيران يدور بين الشعب ومقاومته المنظمة من جهة، و الديكتاتورية الحاكمة من جهة أخرى. وقال إنه خلال وبعد “حرب الـ12 يومًا” الأخيرة، كثف النظام قمعه ضد السكان، مستهدفًا بشكل خاص حركة المعارضة الرئيسية، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية . ونقل عن العميد في حرس النظام منتظر المهدي، نائب قائد قوى أمن الدولة، قوله إن أكثر من 21 ألف شخص تم اعتقالهم في تلك الفترة القصيرة وحدها. وفي تصعيد خطير، أعدم النظام مهدي حسني وبهروز إحساني، وهما من أنصار المنظمة، كما تم نقل خمسة سجناء سياسيين آخرين محكوم عليهم بالإعدام إلى سجن قزل حصار المعروف بأنه مكان لتنفيذ الإعدامات. وأضاف أن 32 شخصًا على الأقل أُعدموا بين 31 أغسطس و3 سبتمبر فقط.
خداع المفاوضات النووية وآلية الزناد
أكد دلير أن النظام الإيراني لا يسعى لتخصيب اليورانيوم لأغراض الطاقة، بل لهدف وحيد هو امتلاك سلاح نووي لفرض هيمنته في الشرق الأوسط، ولن يتخلى عن هذا المخطط أبدًا. واعتبر أن المفاوضات هي مجرد وسيلة لكسب الوقت وتجنب العقوبات. وفي هذا السياق، أيد قرار فرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا بتفعيل “آلية الزناد“، مشيرًا إلى تصريح السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس، بأن فشل المحادثات مع وزراء الخارجية الأوروبيين يثبت أن “نظام الملالي غير مستعد للتخلي عن مشروع صنع قنبلة نووية”، مما يجعل تفعيل آلية الزناد وتطبيق قرارات مجلس الأمن الستة أمرًا “أكثر إلحاحًا وضرورة”.
تأثير العقوبات و”الخيار الثالث”
أوضح دلير أن اقتصاد إيران تسيطر عليه كيانات تابعة لـحرس النظام الإيراني والولي الفقیة، لذا فإن العقوبات، إذا تم توجيهها بشكل صحيح، تضرب هذه المؤسسات القمعية والنظام نفسه بشكل أساسي. وذكر أنه بعد رفع العقوبات في عام 2015، لم تذهب الأموال للشعب الإيراني، بل تم استخدامها لدعم وكلاء النظام في المنطقة وبرامجه النووية والصاروخية.
وفي ظل هذه الأوضاع، شدد دلير على أن الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة يدعمان “الخيار الثالث“: لا للحرب، ولا لـسياسة الاسترضاء، بل تغيير النظام على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة. وأضاف أن النظام الآن في أضعف حالاته منذ 46 عامًا بسبب انتفاضة 2022، والأنشطة المستمرة لوحدات المقاومة، والسخط الشعبي من الفساد والتضخم، والهزائم التي منيت بها قوات النظام الوكيلة في المنطقة كسقوط حليفه بشار الأسد. وطالب دلير الاتحاد الأوروبي بتصنيف حرس النظام كمنظمة إرهابية والاعتراف بحق الشعب الإيراني في تغيير النظام.
- مؤتمر في باريس بحضور السيدة مريم رجوي.. إعدامات الولي الفقيه لن توقف حتمية التغيير
- دعم أوروبي للحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
- تظاهرات الإيرانيين في برلين ولندن تنديدًا بإعدام أعضاء مجاهدي خلق
- غضب عالمي عارم: أنصار مجاهدي خلق ينتفضون في عواصم العالم تنديداً بإعدام السجناء السياسيين
- غضب عالمي وتظاهرات في مدن العالم تنديداً بإعدام السجناء السياسيين في إيران
- محمد محدثين: نظام الملالي يمهّد لمجزرة جديدة وعمليات وحدات المقاومة تُزلزل عرش خامنئي







