وكيل وزارة الخارجية الأمريكية السابق: هناك خيار ثالث لدعم الشعب الإيراني لإسقاط الديكتاتورية الدينية
مقدمة: في مؤتمر سياسي عبر الإنترنت نظمه مكتب واشنطن للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في 28 أغسطس 2025، تحت عنوان “عقوبات آلية الزناد الأممية على إيران: الضرورة والفعالية والعواقب”، رحب عدد من كبار الدبلوماسيين وخبراء حظر الانتشار النووي بالقرار الأوروبي بتفعيل آلية الزناد. وكان من بين أبرز المتحدثين السفير روبرت ج. جوزيف، وكيل وزارة الخارجية الأمريكي السابق لشؤون الحد من التسلح والأمن الدولي، الذي قدم رؤية استراتيجية شاملة تتجاوز العقوبات والمفاوضات الفاشلة.
بدأ السفير روبرت جوزيف كلمته بتهنئة ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة على اتخاذ “القرار الصحيح” ببدء عملية تفعيل آلية الزناد، مؤكداً أن إيران تنتهك بوضوح الاتفاق النووي، مستشهداً بتخزينها لليورانيوم المخصب بنسبة 60% وفشلها في التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وأشار إلى أن كل الجهود الدبلوماسية لإغلاق مسار إيران نحو القنبلة النووية قد باءت بالفشل.
ومع ذلك، حذر السفير جوزيف من أن هذا ليس نهاية المطاف، وأن الضغط يجب أن يكون مستمراً. وشدد على أنه في حال استئناف المفاوضات مستقبلاً، يجب على القوى الأوروبية التمسك بشدة بموقف “عدم التخصيب” كشرط أساسي، وهو الموقف الذي يتماشى مع سياسة إدارة الرئيس ترامب، ويعتبره السبيل الوحيد لضمان عدم امتلاك إيران لسلاح نووي.
وقدم السفير جوزيف رؤيته الأساسية المتمثلة في وجود “خيار ثالث” يتجاوز الثنائية الخاطئة بين “المفاوضات واستخدام القوة”. وقال: “هذا الخيار هو دعم الشعب الإيراني في تطلعاته لنظام حر وديمقراطي وإسقاط الديكتاتورية الدينية”. وأوضح أن هذا الدعم لا يعني تدخلاً عسكرياً أو تقديم موارد ضخمة، بل هو اعتراف بحق الشعب الإيراني في تقرير مصيره وإنشاء حكومة ديمقراطية تمثل مصالح جميع المواطنين.
وأكد أن النظام الإيراني اليوم “أكثر ضعفاً ويأساً من أي وقت مضى”، خاصة بعد الضربات التي استهدفت مواقعه النووية. وحذر من أنه إذا لم تتغير السياسات الحالية، فقد يستيقظ العالم يوماً ما على خبر تفجير إيران لجهاز نووي. ورفض فكرة أن النظام مستقر، مؤكداً أن شرارة سقوط هذا النظام ستأتي حتماً. وشدد على ضرورة فهم الطبيعة الحقيقية للنظام “الشرير” الذي لا يمكن إصلاحه، والاعتراف بأن المفاوضات التي استمرت لأكثر من 20 عاماً قد فشلت بشكل قاطع، وأن استخدام القوة المحدود ليس حلاً نهائياً. واختتم كلمته بالتأكيد على أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يلعب دوراً هاماً، وأن خطة السيدة رجوي ذات النقاط العشر تقدم رؤية واضحة لمستقبل إيران ديمقراطية، حرة، علمانية وغير نووية.
- رسالة مريم رجوي إلى مظاهرة الإيرانيين في باريس
- مريم رجوي: شهداء مجاهدي خلق هم فدية الحرية والسلام الدائم في إيران والمنطقة
- إيران: السيدة رجوي ترحب بوقف إطلاق النار وتعرب عن أملها في أن يؤدي إلى إنهاء الحرب ويمهد طريق السلام والحرية
- السيدة مريم رجوي: المجاهدان البطلان وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر التحقا بقافلة فداء الحرية
- السيدة رجوي في مقابلة مع مجلة ذا بارليامنت: نحن لا نسعى للسلطة، بل هدفنا نقلها إلى الشعب
- رسالة السيدة مريم رجوي بشأن الإعدام الوحشي للمجاهدين بابك عليبور وبويا قبادي







