الرئيسيةمقالاتحديث اليومعمليات شباب الانتفاضة ضد النظام في انحاء إيران

عمليات شباب الانتفاضة ضد النظام في انحاء إيران

0Shares

عمليات شباب الانتفاضة ضد النظام في انحاء إيران

في يوم السبت 16 أغسطس، شنّ شباب الانتفاضة، رافعين شعار “من أجل الماء والكهرباء والحرية، يجب إشعال النيران”، هجمات منسقة ضد مراكز القمع والنهب التابعة للملالي، بما في ذلك قواعد الباسيج التابعة لـ حرس النظام الإيراني الذي يمثل المافيا الرئيسية المسؤولة عن نهب موارد المياه والكهرباء في إيران. كما استهدفت العمليات العديد من رموز ومراكز القمع والتجسس التابعة لنظام الإيراني. وقد نُفذت هذه السلسلة من العمليات تأكيداً على شعار “يجب أن نُشعل النار ونُمطر الطوب على رؤوس هذا النظام ثأراً للخبز والماء المنهوب من الشعب المكبل”.

ومن بين هذه العمليات الشجاعة:

  • إضرام النار في مقر ما يسمى “لجنة إغاثة الخميني الملعون” في طهران.
  • إضرام النار في “مؤسسة الفساد والنهب” للملالي في ملارد بطهران.
  • إضرام النار في قاعدة للباسيج التابعة لـ حرس النظام الإيراني في رشت.
  • مهاجمة قاعدة “باسيج الطلاب” في سنندج بقنابل المولوتوف.
  • إحراق قاعدة عمليات للباسيج في إيرانشهر.
  • إحراق قاعدة للباسيج التابعة لـ حرس النظام الإيراني في سوران.
  • إحراق مقر “اتحاد الجمعيات ” للطلاب في قزوين.
  • إحراق أحد أدلاء مقر التجسس التابع لوزارة المخابرات في فارسان.
  • إحراق لافتات حكومية تحمل صور خميني الملعون وخامنئي السفاح ورئيسي الجلاد في أصفهان وكرمان وأنديمشك وسراوان وإيذه وأليغودرز وسورشجان (شهركرد).

وفي سياق متصل، قامت وحدات المقاومة من الشباب البلوشي الشجعان يوم الجمعة 15 أغسطس، برفع لافتات في مختلف أحياء وأماكن مدينة زاهدان، مؤكدين أن نظام ولاية الفقيه الإجرامي هو المسؤول عن دمار إيران والأزمات الحالية مثل انقطاع الكهرباء والمياه في ظل الحر القائظ. وحملت بعض لافتاتهم عبارات مثل: “يجب أن نثأر للماء والخبز المنهوب من الشعب المكبل بإشعال النار ومطر الطوب على رؤوس النظام” (نقلاً عن مسعود رجوي)، و”الجهاد ضد نظام ولاية الفقيه يفتح الطريق أمام حرية وتقدم الشعب الإيراني”.

تأتي هذه الأنشطة والعمليات الرائدة التي تضيء الطريق أمام الانتفاضة ضد نظام الإعدام والمجازر، في وقت تتواصل فيه الاحتجاجات الشعبية في كل مكان. ففي يوم السبت 16 أغسطس، احتج أهالي بابلسر للمرة الرابعة على الانقطاع المتكرر للكهرباء، وفي يوم الجمعة 15 أغسطس، أغلق المواطنون الغاضبون في رامهرمز الطريق احتجاجاً على مشروع نقل مياه نهر “علاء”.

وتتواصل الاحتجاجات في كل بقعة من بقاع الوطن، وفي ظل الرعب من انفجار غضب الشعب، تحذر وسائل الإعلام الحكومية من “الآثار الاجتماعية والأمنية” لانقطاع الكهرباء، حيث كتبت صحيفة “جهان صنعت” في 17 أغسطس: “إذا استمر الوضع الحالي، فسنواجه ثلاثة تحديات رئيسية: أولاً، انخفاض أكبر في القدرة الإنتاجية، ثانياً، تفاقم الضغوط التضخمية، وثالثاً، الآثار الاجتماعية والأمنية الناجمة عن البطالة والركود… إذا لم يتم اتخاذ إجراءات جادة وعملية اليوم، فسيتعين علينا دفع تكاليف أكبر بكثير غداً”.

وفي 10 أغسطس، أعرب مؤمني، وزير داخلية النظام، عن رعبه من التداعيات الاجتماعية لانقطاع المياه والكهرباء، قائلاً: “نهجنا الرئيسي في وزارة الداخلية هو منع تحول الظواهر الاجتماعية إلى قضايا أمنية، أي أن نعالج الظواهر الاجتماعية بآلياتها الخاصة…”.

لكن الحل النهائي يكمن في الانتفاضة والضربات النارية ضد مؤسسات النهب التابعة لنظام سلب سيادة الشعب وحريته ونهب ثرواته وموارده الطبيعية.

“من أجل الماء والكهرباء والحرية، يجب إشعال النيران”.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة